Syndicate content

# ICT4D

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

رسم خرائط لدعم البنك الدولي لقطاع التعليم

Luis Benveniste's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

ينتج البنك الدولي في كل عام ثروة من المعلومات المفيدة عن نظم التعليم في جميع أنحاء العالم، بدءاً من وثائق التقييم المسبق للمشروعات، ووصف النتائج، ومروراً بالبيانات والأخبار الخاصة بكل بلد، وصولاً إلى تقييمات الأثر وكل ما هو بين هذه الأمور. وعن طريق أداة نظم التعليم الأذكى، يصبح الوصول إلى هذه المعلومات - التي قد تكون في كثير من الأحيان هائلة الحجم بحيث يصعب استعراضها والانتقاء منها - واستيعابها والبحث فيها أكثر سهولة. وتُظهر أداة نظم التعليم الأذكى كيف يقدم البنك الدولي المساعدة للبلدان المعنية على ضمان "التعلم للجميع" عن طريق تقديم المساندة لتلك البلدان على صعيدي التمويل (القروض، والمنح، وغيرها) ومنتجات المعرفة (البحوث، والمطبوعات، وغيرها).

ويسعدنا الإعلان عن إضافتنا مؤخراً سمة جديدة لرسم الخرائط إلى هذه الأداة. واليوم، يُعد التعليم الأذكى أكثر قوة لأنه يعرض بصورة بيانية المساندة التي يقدمها البنك للبلدان سواءً عن طريق مشروعات العمليات أو منتجات المعرفة وذلك من خلال واجهة تفاعلية لرسم الخرائط.