شاهد فعاليات إجتماعات الربيع حول مواضيع التنمية من 17-22 أبريل/نيسان. شارك بالتعليق والنقاش مع الخبراء. قائمة الفعاليات


Syndicate content

World TB Day

القيادة الجريئة والسياسات والمزيد من التمويل والإجراءات التدخلية غير التقليدية أمور حاسمة للقضاء على السل

Ronald Upenyu Mutasa's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​   Français Español 
تطبيق على الهاتف المحمول للصحة الإلكترونية ومتطوع محلي يوضح استخدام النظام الإلكتروني.

في قمة دلهي للقضاء على السل التي عقدت مؤخرا، صعد سوديشوار سينغ (40 عاما) ، وهو أحد الناجين من المرض، على المسرح ليحكي قصته، ليس فقط المعاناة الجسدية، بل أيضا عن وصمة العار والخوف اللذين عانت منهما عائلته وكادا أن يحطما روحه المعنوية. غير أن قصة سوديشوار انتهت بالانتصار ودعوة للتفاؤل في معركة مكافحة السل؛ فلقد أكمل علاجه، وأصبح ناشطا يعمل على زيادة الوعي بالمرض في مسقط رأسة بولاية بيهار. قصته مجرد مثال واحد فقط على الأسباب التي تدعونا للتفاؤل بشأن الجهود العالمية للتصدي لوباء السل. في الواقع ، قبل عام واحد في اليوم العالمي لمكافحة السل، كتب كل منّا مقالا عن مكافحة السل، أحدنا من نيودلهي والآخر من واشنطن- التي تبعد 6000 ميل- ورغم أن التحديات لا تزال قائمة وهناك الكثير الذي ينبغي القيام به، شعرنا بطاقة جديدة تسري في الجهود العالمية للتصدي لوباء السل. فقبل سنوات كانت أسباب التفاؤل بعيدة المنال عندما تفشى وباء السل من حيث حجم التعقيدات والانتشار، وتجاوز الإيدز كسبب رئيسي للوفاة من جراء الأمراض المعدية.

حان الوقت لاتخاذ إجراءات غير معتادة لمعالجة السل

Ronald Upenyu Mutasa's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
صورة من فيديو لمنجم في الجنوب الأفريقي، إعداد كيلفورد ديريك


لم ينل مرض السل القدر الملائم من التقدير لزمن طويل، كما كان يجري التعامل معه بعد فوات الأوان، وذلك على الرغم من أثره على الشرائح الأشد فقراً وتباعته الاقتصادية الجسام. وعلى مستوى العالم، شهد عام 2015 وحده 10.4 مليون مصاب بالسل، وتوفى 1.8 مليون شخص من هذا المرض، منهم 400 ألف كانوا يعانون من السل والإيدز. وتعتبر منطقة الجنوب الأفريقي مركز الإصابة بمرض السل، حيث تشير التقارير إلى وجود 134 حالة إصابة بين كل 100 ألف شخص سنويا مقابل المعدل العالمي الباغ 86 حالة بين كل 100 ألف شخص. وفي 2015، بدأت منظمة الصحة العالمية تجميع البلدان حسب ما تعانيه من أعباء بشأن مرض السل، والسل والإيدز، وعصيات السل المقاومة للعقاقير المتعددة؛ ووُجد أن كل بلدان الجنوب الأفريقي على وجه التقريب تتبع مجموعة أو أكثر من هذه المجموعات الثلاث.