Syndicate content

Inclusion Matters

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .

ثلاثة أسباب تحتم علينا جميعا الاهتمام بالشعوب الأصلية

Ede Ijjasz-Vasquez's picture


9 أغسطس/آب 2017 هو اليوم العالمي للسكان الأصليين. عالميا، هناك مايقرب من 370 مليون شخص من السكان الأصليين والأقليات العرقية يعيشون في أكثر من 90 بلدا في العالم.

لايهم أين نعيش، أو من نحن، لكن مايهم هو أننا ينبغي أن نهتم جميعا بالشعوب الأصلية. لماذا؟

أولا، السكان الأصليون والأقليات العرقية هم على الأرجح من الفئات الفقيرة.

رغم أن السكان الأصليين لايمثلون أكثر من 5% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 15% من أفقر فقراء العالم. فهم ينتمون إلى هذه الفئة بأكثر من عددهم.

وإذا كنت من أسرة من السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية، فإن احتمالات فقرك تزيد ثلاث مرات عن شخص آخر في نفس المنطقة لاينتمي إلى أسرة من السكان الأصليين.