Syndicate content

الكوارث

الإعلان عن تمويل 12 مشروعا مبتكرا لبيانات التنمية

World Bank Data Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يسرنا أن نعلن عن مساندة 12 مشروعا تسعى إلى تحسين طريقة إنتاج بيانات التنمية وإدارتها واستخدامها. وتضم هذه المشاريع فرقا متنوعة من المتعاونين من مختلف أنحاء العالم، وتركِّز على التصدي للتحديات في البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، وشرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وجنوب آسيا.

وفي أعقاب نجاح الجولة الأولى من التمويل في عام 2016، أعلنا عن إنشاء صندوق برأسمال قدره 2.5 مليون دولار في أغسطس/آب 2017 لمساندة ابتكارات البيانات التعاونية من أجل التنمية المستدامة. ودعت مجموعة بيانات التنمية التابعة للبنك الدولي، بالاشتراك مع الشراكة العالمية من أجل بيانات التنمية المستدامة، إلى تقديم أفكار لتحسين مستوى إنتاج البيانات وإدارتها واستخدامها في موضوعين رئيسيين هما "عدم إغفال أحد" والبيئة. ولضمان توجيه التمويل إلى مشاريع استطاعت حل مشكلات الناس الحقيقية وبناء حلول ملائمة للسياق ومناسبة للجمهور، فقد طُلِب من المتقدمين إشراك الجهة المستخدِمة، والتي تكون في أغلب الأحوال جهة حكومية أو عامة، في فريق المشروع. وإننا كنا نبحث أيضاً عن مشاريع يمكنها إنتاج معلومات ومعارف يمكن تبادلها وتكييفها وإعادة استخدامها في سياقات أخرى.

الزراعة 2.0: كيف يُمكِن لإنترنت الأشياء إحداث ثورة في قطاع الزراعة

Hyea Won Lee's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文
نغوين فان خيون (الجانب الأيمن)، وتو هواي ثونغ (الجانب الأيسر). بعدسة: فلور دي برينيف/البنك الدولي
نغوين فان خيون (الجانب الأيمن)، وتو هواي ثونغ (الجانب الأيسر).
بعدسة: فلور دي برينيف/البنك الدولي

في العام الماضي، عرضنا كيف يتكيَّف المزارعون الفييتناميون في دلتا الميكونغ مع تغيُّر المناخ. التقينا باثنين من أصحاب مزارع الجمبري: نغوين فان خيون الذي خسر إنتاجه من الجمبري بسبب موسم شديد الجفاف جعل بركته مالحة إلى درجة تتعذر معها تربية الجمبري، وتو هواي ثونغ الذي نجح في الحفاظ على مستويات الإنتاج المعتادة بتخفيف ملوحة بركته لتربية الجمبري بالماء العذب. والآن لنفترض أن نغوين خفَّف ملوحة بركته لتربية الجمبري هذا العام، وهو عام آخر يشهد موسما شديد الجفاف. ستكون تلك بداية طيبة، لكن ستنشأ مشكلات أخرى يتعيَّن تذليلها فيما يتصل بالتطبيق العملي. على سبيل المثال، متى ينبغي إطلاق الماء العذب في البركة وما مقداره؟ وكم عدد مرات فحص ملوحة المياه؟ وما الحل إذا كان خارج البلدة؟

تُوضِّح قصة نغوين بعضا من المشكلات التي تواجهها الزراعة العالمية، وكيف تتكشَّف للمزارعين على أرض الواقع. ويواجه المزارعون الذين يريدون إنتاج المزيد بأقل التكاليف مشكلات النمو السكاني السريع، والتغيُّرات في العادات الغذائية، ونقص الموارد، وتغيُّر المناخ. وتذهب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) إلى أنه يجب زيادة الإنتاج العالمي من الأغذية بنسبة 70% لتلبية الطلب المتوقع بحلول عام 2050. ومن الضروري لتحقيق ذلك كفاءة الإدارة للمستلزمات الزراعية مثل البذور والأسمدة وتعظيم استخدامها. لكن إدارة هذه المستلزمات بكفاءة أمر صعب بدون نظام متسق ودقيق للرصد والمتابعة. وفيما يتعلق بالمزارعين ذوي الحيازات الصغيرة الذين يساهمون بثمانين في المائة من الإنتاج الزراعي العالمي من المناطق النامية، فإن الحصول على المعلومات الصحيحة من شأنه أن يساعد على زيادة الإنتاج. ومما يبعث على الأسف، أن الكثير منهم يعتمدون على التخمين لا على البيانات عند اتخاذ قراراتهم المتصلة بالزراعة.

مخاطر المناخ والكوارث في قطاع النقل: لا تتوفر بيانات؟ لا توجد مشكلة!

Frederico Pedroso's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الصورة من فليكر لمنتزه بيكاكانت

كثيرا ما يشكوا خبراء التنمية من غياب بيانات جيدة في المناطق المعرضة للكوارث، مما يحد من قدرتهم على توفير المعلومات اللازمة للمشاريع من خلال نماذج كمية وتحليل مفصل.

ومع هذا، فسرعان ما يأتي التقدم التكنولوجي بأساليب جديدة تمكن الحكومات والمنظمات الإنمائية من التغلب على ندرة البيانات. في بليز، شارك البنك الدولي مع الحكومة في وضع نهج مبتكر وتوفير المعلومات للاستثمارات في الطرق القادرة على الصمود أمام تغيرات المناخ من خلال مزيج من الابتكار، والخبرات الميدانية، وجمع البيانات الاستراتيجية.

يمثل ضعف البنية الأساسية، لاسيما في قطاع النقل، عائقا رئيسيا أمام التخفيف من آثار الكوارث والنمو الاقتصادي في بليز. وشبكة الطرق بشكل خاص ضعيفة بسبب نقص الطرق والتعرض للمخاطر الطبيعية (الفيضانات في أغلب الأحوال). وعند غياب الطرق البديلة، يمكن أن يؤدي إغلاق أي طريق بسبب الأحوال الجوية إلى قطع الاتصال وتعطيل الحركة الاقتصادية والاجتماعية بشكل حاد.

في عام 2012، وضعت الحكومة القدرة على الصمود أمام تغيرات المناخ على سلم الأولويات الأساسية لسياساتها، وأدرجت مساعدات البنك الدولي ضمن برنامج تم وضعه للحد من الضعف أمام التغيرات المناخية، مع التركيز الخاص على شبكة الطرق. ولبى البنك النداء وجمع فريقا من الخبراء يتمتع بخبرات شتى ورصيد من تجارب المساهمة في مجال القدرة على التصدي للتغيرات المناخية في جميع أنحاء منطقة البحر الكاريبي. وحظي البرنامج بدعم من قبل صناديق أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ والاتحاد الأوروبي، وتولى الصندوق العالمي للحد من الكوارث والتعافي من آثارها إدارته.

تتألف استراتيجيتنا في التصدي لشح البيانات في بليز من ثلاث خطوات متتالية ومرتبطة ارتباطا وثيقا.

الخطوة الأولى: وضع إطار ثابت لاتخاذ القرار لتحديد استثمارات الطرق ذات الأولوية

انطلق الفريق بتنسيق عملية وضع إطار لاتخاذ القرار بما يساعد في منح الأولوية للاستثمار القائم على عاملين متكاملين:

• مدى الأهمية: من منطلق اجتماعي واقتصادي، أي الطرق هي الأكثر أهمية للبلاد؟ للإجابة على هذا السؤال، اعتمدنا على عملية تقييم متعددة المعايير أتاحت لنا تحديد امتدادات الطرق المهمة للوصول إلى الخدمات العامة، كالمستشفيات والمدارس، ونقل المنتجات والخدمات الاقتصادية، واستخدام طرق الإخلاء والطرق التي تتيح الوصول إلى الفئات المحرومة اجتماعيا. وشارك ممثلون من أكثر من 35 وزارة وبلدية ومؤسسة من القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية في إرساء هذه المعايير. وبمجرد تحديد هذه المعايير، وضع المشاركون مؤشرات لتقييم المعايير وحددوا درجات لكل مؤشر، مما ساعد على وضع تحليل كمي دقيق لشبكة الطرق.

• مدى التعرض للمخاطر: كيف يمكن أن تتأثر مختلف امتدادات شبكة الطرق بأحوال الطقس، خاصة الفيضانات؟ للتغلب على ندرة البيانات بشأن إمكانية التعرض للفيضانات، أجرى الفريق مسحا مفصلا لشبكة الطرق الرئيسية والفرعية، اقترنت بتحليل موسع للبيانات الحالية، وتوج هذا العمل بوضع نموذج للبيانات الجغرافية المكانية لتقييم مدى ضعف الطرق في البلاد.