Syndicate content

تركيا

كيف يمكن أن يحدّ ضعف رأس المال البشري من تحسين الإنتاجية.أمثلة من تركيا وبيرو

Ximena Del Carpio's picture



إن مقارنة بلدين متوسطي الدخل ليست بالأمر غير المعتاد، ولكن المقارنة بين بلدين متباعدين جغرافيا ومختلفين هي فيما يبدو مسألة أقل شيوعا. ومع ذلك، حققت كل من تركيا وبيرو أعلى معدلات للنمو في منطقتيهما في السنوات الأخيرة، وتطمحان إلى الانتقال إلى مصاف الاقتصادات عالية الدخل في العقد المقبل، اعتمادا على التجارة. يواجه كلا البلدين مخاطر نزولية إذا لم يتم إجراء تغييرات هيكلية - في نظام التعليم والتدريب، والاقتصاد بصورة أعم - لضمان أن المساهمات في النمو الاقتصادي تأتي من تحسين الإنتاجية. يدرك البلدان أن هناك فجوة كبيرة بين مستويات إنتاجيتهما ومشارف الإنتاجية العالمية، وكلاهما يشهد زيادة في عدد السكان غير المجهزين بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل، ومستويات إنتاجية متوسطة. وفي ضوء هذه التحديات (المتشابهة)، فإن البلدين لهما هدفهما التنموي، وهو محور أجندة التنمية الخاصة بهما، لتحسين الإنتاجية من أجل مواصلة النمو بطريقة مستدامة.

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

الهواتف المحمولة، والطائرات بدون طيار، والأحجار – قصة النزوح القسري والتكنولوجيا

Omer Karasapan's picture
 Paul Prescott | Shutterstock.com

يوجد في الوقت الراهن 66 مليون نازح قسرياً في أنحاء العالم، فقد فر 26 مليون شخص من بلدانهم كلاجئين، وأصبح 40 مليون شخص نازحين داخل بلدانهم – وهو ما يُعد أسوأ أزمة من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية. والشرق الأوسط من بين أكثر مناطق العالم تضرراً حيث اضطر أكثر من نصف سكان سوريا إلى النزوح قسرياً...

تقرير محكم التوقيت عن تعبئة التمويل الإسلامي للشراكات بين القطاعين العام والخاص

Clive Harris's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English

Photo: Artit Wongpradu / Shutterstock.com

 

شهد التمويل الإسلامي نموا سريعا في جميع أنحاء العالم. ووفقا لتقرير صدر مؤخرا عن مجلس الخدمات المالية الإسلامية، فإن سوق التمويل الإسلامي يبلغ حجمها حاليا حوالي 1.9 تريليون دولار. مع هذا النمو، تم توسيع تطبيقه في العديد من المجالات -التجارة والعقارات والتصنيع والخدمات المصرفية والبنية التحتية، وغير ذلك كثير.
 
ومع ذلك، لا يزال التمويل الإسلامي سوقا غير مستغل نسبيا لتمويل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مما يجعل التقرير الصادر حديثا بعنوان تعبئة التمويل الإسلامي لشراكات البنية التحتية بين القطاعين العام والخاص مصدرا مهما، وخاصة للحكومات والممارسين.
 

زيادة تفوق 30 ضعفا في قدرات توليد الطاقة الكهربائية في تركيا

Tariq Khokhar's picture

منذ عام 1970، ازدادت قدرات توليد الكهرباء في تركيا أكثر من 30 ضعفا لتصل إلى 70 ألف ميجاوات في مارس/آذار 2015. وفي بلد يبلغ تعداده نحو 80 مليون نسمة، فقد ارتفع الطلب على الكهرباء حوالي 7% سنويا في السنوات الأخيرة، وهو ما يقتضي جهودا دؤوبة لتوسيع مصادر إمدادات الكهرباء النظيفة والمستمرة. وبدءا من مطلع القرن الحالي، وعبر سلسلة من التدابير المترابطة بدعم من مجموعة البنك الدولي، عملت تركيا على تلبية هذا الطلب المتزايد، مع حفز استثمارات القطاع الخاص وروح الابتكار لديه في الوقت نفسه. 
 

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

كم عاما يمضيه اللاجئون في المنفى؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

"متوسط الفترة التي يمضيها اللاجئون في المعسكرات هي 17 عاما." هذه الإحصاءات القاسية اقتبست مرات عديدة، مما أثر على تصورنا لأزمات اللاجئين كأحداث لا تنتهي وتدور عجلتها خارج نطاق السيطرة. ولهذا مغزاه عند تحديد نوع المساعدات المطلوبة، والمزج بين الدعم الإنساني والإنمائي، والاستجابات الممكنة للأزمة.

هل هذا صحيح؟ ليس بالضبط.

في الحقيقة، تأتي إحصاءات "السبعة عشر عاما" من تقرير داخلي وضعته مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عام 2004 مصحوبا بالعديد من المحاذير التي ضاعت في الطريق. الإحصاءات لا تشير إلى المخيمات حيث أن الغالبية العظمى من اللاجئين تعيش خارجها. تقتصر هذه الإحصاءات على أوضاع استمرت خمس سنوات أو أكثر، ومن ثم فهي تشكل متوسط الزمن الذي يستغرقه استمرار أطول الأوضاع، وليس كل الأوضاع. والأهم، هو أنها تشير إلى الفترة التي تستمر عليها هذه الأوضاع، وليس إلى الفترة التي يقضيها الناس في المنفى.

ولنأخذ وضع اللاجئين الصوماليين في كينيا. فقد بدأوا يتدفقون بأعداد كبيرة حوالي عام 1993، أي منذ ما يقرب من 23 عاما. ويقدر عددهم حاليا بنحو 418 ألفا. لكن هل نستطيع أن نقول إن كل هذا العدد في المنفى منذ 23 عاما؟


في الحقيقة، تتسم أوضاع النزوح القسري بالديناميكية التلقائية. وكما نرى في الشكل 1، تتباين الأرقام كل عام: فهي تعكس التطورات السياسية والعسكرية في البلد الأصلي الذي أتى منه اللاجئون. في الواقع، لم يكن جانب كبير من مجمل العدد الحالي قد وصل قبل عام 2008، أي منذ ست أو سبع سنوات مضت.

الشكل 1 عدد اللاجئين الصوماليين في كينيا (بيانات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين) بالتزام هذا الخط، واستخدام البيانات الصادرة عن المفوضية في نهاية 2015، أعدنا تحديد التواريخ الأولى التي يمكن أن يكون مختلف الحشود من اللاجئين قد وصلت فيها في كل موقف (انظر ورقة العمل.) ثم قمنا بتجميع كافة الأوضاع تحت بند "جموع اللاجئين في العالم" واحتسبنا المتوسطات العالمية ومتوسط فترات إقامتهم في المنفى.


إذن، ما هي النتائج؟

من قارب مطاطي في البحر إلى السباحة في ريو: قصة كفاح

Bassam Sebti's picture


في يوم بارد من أيام شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، ركب رامي أنيس البالغ من العمر 24 عاماً قارباً مطاطياً في بحر إيجة في تركيا. كانت وجهته أوروبا وهدفه حياة أفضل بعيداً عن الحرب ومشقة العيش.

كان يجول ببصره فيمن حوله على متن القارب، وهو يشعر بالرعب. كانوا أطفالا ورجالا ونساء. ولم تفارق ذهنه فكرة أنهم قد لا تكتب لهم النجاة، حتى وهو السباح المحترف.

قال اللاجئ السوري "عندما يتعلق الأمر بالبحر، فلا مجال للمزاح".

بحث عن العنف ضد اللاجئات السوريات

Bassam Sebti's picture

يمتلئ جسد حمادة بالكدمات التي تأخذ ألوانا مختلفة نتيجة تعرضها للضرب على يد زوجها المحبط لفقدانه ابنه وعمله في سوريا والذي يوجه غضبه واكتئابه تجاه أم أولاده.

إنها حقيقة: الحرب شكل من أشكال كثيرة للعنف الذي يتعرض له النساء، وبالنسبة لبعض اللاجئات السوريات فإنها فترة مطولة مما تشهده بلادهن بالفعل.

فهن يتعرضن للضرب ويُجبرن على ممارسة الجنس ويُطلب منهن عدم الحديث عن ذلك مطلقا وإلا تعرضن للقتل.. على يد أزواجهن.

وفيما يتعلق بالنساء اللاتي لا حول لهن ولا قوة، ومعظمهن أمهات، فإن الإساءة تتخذ أشكالا مادية وعاطفية وجنسية.

فكيف نعالج ونفهم أسباب هذه المشكلة الخطيرة والتي غالبا ما يتم التقليل من شأنها وتزيد من مأساة اللاجئات البائسات بالفعل؟

يعمل فريق من الباحثين مع التحالف الدولي للنساء والصحة وهي منظمة غير ربحية على إعداد بحث لمنع العنف من الشريك الحميم بين اللاجئين في أزمير بتركيا.

تقول عضو الفريق جنيفر سكوت، وهي وطبيبة وباحثة من كلية الطب بجامعة هارفارد "من وجهة نظر عالمية، فحين نفكر في الصراع فغالبا ما نفكر في أشكال العنف التي تبرز في الإعلام..

لكن ما لا نتحدث عنه هو ما يجري داخل المنزل وأنواع العنف المتعلقة بالضغوط والأعراف الثقافية أو الأعراف الاجتماعية والمتعلقة بالنوع." ولمعالجة هذه المشكلة تتحدث سكوت وفريقها مع الرجال والنساء والقادة المجتمعيين وصانعي السياسات والزعماء الدينيين. إنهم يطرحون أسلة عما يجري داخل المنزل وأنواع العنف الذي تتعرض له المرأة والفتاة وكيف تغير هذا نتيجة للصراع والتشريد.

وتابعت أن الهدف هو فهم أن هذا النوع من العنف ليس لديه جانب واحد.

وذكرت سكوت "للعنف طبقات متعددة نحتاج إلى فهمها. وفي تجربتنا كباحثين، حين نتيح الفرصة للنساء والرجال كي يتحدثوا فإنهم يرغبون في الحديث عنه لأنه مشكلة في غاية الأهمية." وسيجري مشروع البحث المقرر بدئه في يونيو/حزيران 2016 في مركز مجتمعي في إزمير لا يقدم خدمات للاجئين السوريين فحسب بل للاجئين آخرين يعيشون حاليا في إزمير. وسيجري المشروع مجموعات نقاش مركزة ومقابلات داخل المجتمع المحلي وزعماء دينيين لبحث بعض العوامل المؤدية إلى العنف من جانب الشريك الحميم وفحص الحلول الممكنة.


Pages