Syndicate content

فييتنام

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

معجزة المانغروف لحماية السواحل بالأرقام

Michael W. Beck's picture
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة

يبدأ موسم الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي رسميا في الأول من يونيو/ حزيران، وثمة تنبؤات بأن عواصف هذا العام قد تأتي مرة أخرى أسوأ من مستوى العواصف العادية. وهذا سيكون سيئا إذ إن العام الماضي كان الأكثر كلفة على الإطلاق نتيجة العواصف الساحلية. وكانت التجمعات البشرية والبلدان الواقعة على امتداد الكاريبي وجنوب شرق الولايات المتحدة هي الأكثر تضررا. وقد باتت الحاجة إلى حلول مرنة للحد من هذه المخاطر هائلة.

وثمة شواهد متنامية وإن كانت تنطوي على مفارقات كبيرة على أن أشجار المانغروف والموائل الساحلية الأخرى يمكن أن تلعب أدوارا مهمة في حماية السواحل. ومع هذا، فقد كان من الصعب إقناع معظم الحكومات ومنشآت الأعمال (مثل شركات التأمين والفنادق) بالاستثمار في هذه الدفاعات الطبيعية في ظل غياب التقييمات الدقيقة لمنافعها.

التحدي هو مراعاة الظروف المناخية في الزراعة على مستوى العالم

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


هناك شيء قد لا تكون على دراية به: تسهم الزراعة والتغيُّرات في استخدام الأراضي بالفعل بنحو 25 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة. تُعد هذه إحصائية مهمة في ظل وجود تحديين مستعصيين يواجهان العالم الآن، وهما كيفية تحويل تعهدات اتفاقية باريس التاريخية بشأن تغيُّر المناخ التي اُعتمدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى واقع ملموس وكيفية توفير الغذاء لسكان العالم المتزايدة أعدادهم.

وهناك بالفعل أكثر من مليار شخص على كوكب الأرض يعانون سوء التغذية حالياً، ويحتاج العالم إلى زيادة إنتاجه من الغذاء بواقع 50 في المائة على الأقل بحلول عام 2050 لإطعام نحو تسعة مليارات نسمة. ويتعيّن علينا تحقيق ذلك مع القيام بتنفيذ اتفاقية باريس لإبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند مستوى يقل كثيراً عن درجتين مئويتين ودفع الجهود للحد من مواصلة ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

بعد مرور أربعة أشهر على مؤتمر باريس، العمل المناخي يتطلَّب دفعة قوية وتمويلا

Donna Barne's picture

World Bank Group President Jim Yong Kim speaks with Ségolène Royal, France’s Minister of Ecology, Sustainable Development and Energy, and Mark Carney, the governor of the Bank of England and chairman of the G20’s Financial Stability Board. © Dominic Chavez/World Bank

 

قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم في افتتاح اجتماعات الربيع إنه يجب على العالم أن يتحرَّك سريعا للوفاء بالوعد الذي تضمَّنه الاتفاق الخاص بتغيُّر المناخ الذي تم التوصُّل إليه في باريس قبل أربعة أشهر وتسريع عجلة النمو منخفض الكربون.

فقد اجتمع أكثر من 190 بلدا في ديسمبر/كانون الأول الماضي ليتعهدوا بالاضطلاع بدورهم في وقف ارتفاع درجة حرارة الأرض. وتمخَّض الاجتماع عن اتفاق لم يسبقه مثيل للحيلولة دون ارتفاع حرارة الأرض عن درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع هدف تقييد الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

وقال كيم إنه مع التوقيع الرسمي على اتفاق باريس بعد أسبوع من الآن، حان الوقت لاغتنام هذه اللحظة وتوفير المبررات الاقتصادية والمالية من أجل التحوُّل إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

وقال كيم "هذه قضية بالغة الأهمية، ويجب أن نتحرَّك الآن، لأن الخاسرين الحقيقيين هم كل فرد من أطفالنا وأحفادنا."

كن ذكيا: اجعل بيانات عالم التنمية في جيبك!

Nagaraja Rao Harshadeep's picture

الكثير من المناقشات على مائدة العشاء والمناظرات الودية تجري في فراغ من البيانات: "المشكلة كبيرة.. كبيرة جدا!" إلى أي حد هي كبيرة بالضبط؟ أصدقاؤك على الأرجح ليست لديهم أدنى فكرة.

إذ يقال كثيرا أننا نعيش في عصر البيانات. فالمؤسسات، مثل البنك والأمم المتحدة وناسا ووكالة الفضاء الأوروبية والجامعات وغيرها، أغرقتنا بفيض من البيانات الجديدة التي حصلت عليها بصعوبة من مختلف البلدان والمسوح أو بالملاحظة عن طريق الأعين الكثيرة التي تحدق في السماء. إننا نملك أدوات حديثة مثل الهواتف المحمولة الأقوى من أجهزة الكمبيوتر القديمة التي اعتدت استخدامها حين كنت بالجامعة. فتستطيع أن تكون في ريف ملاوي ومع ذلك متصلا بشبكة بيانات 3G.


 
Open data for sustainable development

غير أن عصر البيانات هذا لم تبزغ شمسه بعد للأسف على معظمنا، على أي جانب من الفجوة الرقمية. ويرجع هذا إلى أن قدرا كبيرا من المعلومات التي نأمل أن تساعدنا على فهم العالم من حولنا محبوسة في مختلف غرف الوزارات حيث يتغذي عليها النمل الأبيض، أو في نسق لم نسمع عنه من قبل، أو مخبأة في بوابة إلكترونية لا يمكن أن تتذكر عنوانها.. أو ربما مُخزّنة في أماكن أغلقتها بكلمة سر نسيتها من زمن طويل. فجميعنا يعرف أن البيانات التي لا يمكن الوصول إليها أو رؤيتها بسهولة كأنها غير موجودة في الأصل، وهو ما يقودنا بعد ذلك إلى الثقافة التي نشهدها غالبا في التحليلات الخالية من البيانات وعمليات صنع القرار الخالية من التحليل.

إطلاق إمكانات سيدات الأعمال هو الاستثمار الأذكى لفتح آفاق النمو العالمي

Jin-Yong Cai's picture
إطلاق إمكانات سيدات الأعمال هو الاستثمار الأذكى لفتح آفاق النمو العالمي  © John McNally/World Bank Group


تحلم "جيرسيلان جيلكا دي كاسترو" منذ طفولتها بامتلاك شركة خاصة بها، إلا أن تحويل حلمها إلى واقع ملموس كان بمثابة رحلة كفاح. فلم تكن شركتها الناشئة المتخصصة في مجال خدمات الطعام في البرازيل تضم سوى اثنين من الموظفين وعميل واحد فقط، فأدركت أنها في حاجة إلى اكتساب معرفة أوسع بالإجراءات اللازمة لتنمية أعمالها. وسعياً منها لتطوير شركتها، استطاعت "جيرسيلان" العثور على التعليم المناسب والحصول على أدوات جديدة في مجال إدارة الأعمال.

في عام 2009، استعانت "جيرسيلان" لأول مرة بإستراتيجية للعمل واستفادت من الثقة التي اكتسبتها وتقدمت بطلب للحصول على قرضين لشراء معدات جديدة وتحديث شركتها وتعيين موظفين جدد. وارتفعت إيرادات الشركة بواقع 900% كما إزداد حجم فريقها ليصل إلى 45 موظفاً أغلبهم من النساء.

دفاعا عن النمو الشامل المراعي للبيئة

Sri Mulyani Indrawati's picture
دفاعا عن النمو الشامل المراعي للبيئة (Andrea Borgarello/World Bank - TerrAfrica)


خلال السنوات العشرين الماضية، ساعد النمو الاقتصادي على انتشال نحو مليار شخص من براثن الفقر المدقع. إلا أن هناك ما يقرب من مليار شخص مازالوا يعيشون في فقر مدقع. و 1.1 مليار يعيشون بدون كهرباء، و2.5 مليار محرومون من الصرف الصحي. بالنسبة لهؤلاء، لم يكن النمو شاملا بالشكل الكافي.

علاوة على ذلك، أتى النمو على حساب البيئة. ففي الوقت الذي يؤثر فيه التدهور البيئي على الجميع، يبقى الفقراء هم الأكثر ضعفا أمام الأحداث الجوية العنيفة والفيضانات وتغير المناخ.

وقد تعلم خبراء التنمية وصناع السياسات ومؤسسات كالبنك الدولي درسا كبيرا ألا وهو: إذا كنا نود أن ننجح في إنهاء الفقر، فلابد أن يكون النمو شاملا ومستداما. هناك ثلاثة جوانب مهمة لتحقيق ذلك: الحصول على الطاقة، الإدارة المسؤولة للموارد، والإدارة العامة الرشيدة. أولا، يحتاج الناس إلى الحصول على الطاقة لكي يطرحوا الفقر وراء ظهورهم. بيد أن قطاع الطاقة يمتلك إمكانيات كبيرة للحد من الفقر في الوقت الذي يحقق فيه مكاسب "بيئية".

هل تسافر النساء في طرق أكثر أمانا عام 2015؟

Priyali Sur's picture

نيودلهي - حدث ذلك أمام مركز تسوق فاخر في جورجاون، وهي مركز مالي وصناعي مزدهر جنوب غربي العاصمة الهندية. ركبت شابة تبلغ من العمر 21 عاما، حديثة عهد بالمدينة، سريعا في سيارة أجرة مشتركة بعد الانتهاء من عملها الذي بدأته قبل يوم واحد. تروي لي الشابة ما حدث تلك الليلة قبل عامين قائلة "لم ألحظ أن السيارة التي استقللتها ليست سوى سيارة خاصة إلا بعد أن بدأ السائق يقود عبر شوارع مهجورة." ثم تستطرد قائلة "أخذني إلى مكان منعزل وهددني واغتصبني. لو كنت فقط أعرف أنها ليست سيارة أجرة. كنت أتمنى لو كان هناك وسيلة آمنة للانتقال."




كل 51 دقيقة، تواجه امرأة تحرشا أو اعتداء جنسيا في أماكن عامة بالهند وفقا لما ورد في تقرير المكتب الوطني للبلاغات عن الجرائم (e) عام 2011. إن الأرقام المرعبة من حالات العنف والتحرش المبلغ عنها وغير المبلغ عنها تجعل وسائل النقل صعبة وخطيرة للنساء والفتيات خاصة بعد حلول الظلام.

غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات

Juergen Voegele's picture

غذاء آمن للفكر من أجل موسم العطلات مع الاستعداد لموسم العطلات، سيكتب الكثير عن كيفية قيامنا، نحن المستهلكين، بإعداد غذاء آمن لضمان أن يتذكر أصدقاؤنا وأسرنا تناول وجبة رائعة أثناء موسم العطلات وليس الغذاء المسمم الذي تسبب في وضع أحد أحبائنا في غرفة العناية المركزة.

لكن كثيرا ما يذهلني أن تهديدات رئيسية أخرى لسلامة الطعام – تكمن بعيدة عن الرصد في المزارع والمصانع وغير ذلك من النقاط على طول سلسلة توريد الطعام – لا تشكل جزءا من النقاش إلى أن تظهر أطعمة ملوثة في محال البقالة وفي أطباق الطعام، ليمرض بسببها الملايين بل ويتعرضون للموت.

وكما تظهر في العناوين الرئيسية في أنحاء العالم – سلاطة معبأة في الولايات المتحدة، البراعم في ألمانيا، الألبان وغذاء الرضع في الصين – فإن سلامة الطعام قضية خطيرة تؤثر علينا جميعا، أفرادا وأمما وشركات. ولا يوجد بلد محصّن، ومع زيادة التكامل في سلاسل قيمة الأغذية الزراعية في العالم، يمكن لمخاطر سلامة الطعام التي كانت محصورة في السابق في منطقة جغرافية معينة أن تنتشر الآن في مختلف البلدان والقارات بسهولة.
 


Pages