Syndicate content

TB

القيادة الجريئة والسياسات والمزيد من التمويل والإجراءات التدخلية غير التقليدية أمور حاسمة للقضاء على السل

Ronald Upenyu Mutasa's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​   Français Español 
تطبيق على الهاتف المحمول للصحة الإلكترونية ومتطوع محلي يوضح استخدام النظام الإلكتروني.

في قمة دلهي للقضاء على السل التي عقدت مؤخرا، صعد سوديشوار سينغ (40 عاما) ، وهو أحد الناجين من المرض، على المسرح ليحكي قصته، ليس فقط المعاناة الجسدية، بل أيضا عن وصمة العار والخوف اللذين عانت منهما عائلته وكادا أن يحطما روحه المعنوية. غير أن قصة سوديشوار انتهت بالانتصار ودعوة للتفاؤل في معركة مكافحة السل؛ فلقد أكمل علاجه، وأصبح ناشطا يعمل على زيادة الوعي بالمرض في مسقط رأسة بولاية بيهار. قصته مجرد مثال واحد فقط على الأسباب التي تدعونا للتفاؤل بشأن الجهود العالمية للتصدي لوباء السل. في الواقع ، قبل عام واحد في اليوم العالمي لمكافحة السل، كتب كل منّا مقالا عن مكافحة السل، أحدنا من نيودلهي والآخر من واشنطن- التي تبعد 6000 ميل- ورغم أن التحديات لا تزال قائمة وهناك الكثير الذي ينبغي القيام به، شعرنا بطاقة جديدة تسري في الجهود العالمية للتصدي لوباء السل. فقبل سنوات كانت أسباب التفاؤل بعيدة المنال عندما تفشى وباء السل من حيث حجم التعقيدات والانتشار، وتجاوز الإيدز كسبب رئيسي للوفاة من جراء الأمراض المعدية.

ما الذي يطلق شرارة التغيير؟ كيف يمكننا القضاء على الفقر؟

Jim Yong Kim's picture

ما الذي يلهم التغيير؟ ما الذي يؤثر على السياسات؟ ما الذي يحفزنا في الواقع على أن نقوم بأعمال اجتماعية خيرية؟

هذه حكاية من الماضي لن أنساها أبدا.

في عام 1987، ساعد كل من د. بول فارمر وأنا وقلة أخرى في إطلاق مجموعة تسمى شركاء في الصحة بهدف توفير فرص الحصول على الرعاية الصحية الجيدة للفقراء. في البداية، تركز الجانب الأكبر من عملنا في هايتي. وبعد هذا بسبع سنوات، تحديدا في عام 1994، أنشأنا برنامجا في كارابيللو، وهي مستوطنة تقع على أطراف ليما، عاصمة بيرو.

وبدأنا برنامجا في بيرو لأن أحد أصدقائنا الطيبين- وهو الأب جاك روسين- قال إننا يجب أن نفعل. وقال إن المنطقة تحتاج نظاما أقوى للرعاية الصحية الأولية، ومن ثم ساعدنا في بناء كادر من موظفي الصحة المحليين. وعملت منظمتنا "شركاء في الصحة" هناك على تحسين الرعاية الصحية للمواطنين في المجتمع المحلي، وعينت 20 من الشباب المحليين، وقامت ببناء صيدلية، ثم أجرت تقييما صحيا للبلدة.