Syndicate content

entrepreneur

توجيه رواد الأعمال: معرفة ما يصلح وما لا يصلح

Raj Nandy's picture
The Caribbean CIC Team after the Workshop kick-off. © Elaine Tinsley
© إلين تنسلي

تجد الشركات الناشئة في الأسواق الصاعدة نفسها في وضع غير موات عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى الموجهين وبرامج التوجيه. يعمل برنامج تكنولوجيا المناخ التابع لبرنامج المعلومات من أجل التنمية على مواجهة هذا التحدي، وقد أطلق مؤخرا تجربتين للتوجيه بالاشتراك مع مراكز الابتكار المناخية في غانا ومنطقة الكاريبي.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.