Syndicate content

المجتمعات المستدامة

تعليم الفتيات ومستقبل أمة

Sri Mulyani Indrawati's picture
بنات المدرسه في بيراستاجي، الشمال سوماترا، إندونيسيا. © أكسيل درينفيل عبر Creative Commons
بنات المدرسه في بيراستاجي، الشمال سوماترا، إندونيسيا. © أكسيل درينفيل عبر Creative Commons

في عام 1978، التحقنا سويا بالمدرسة الثانوية في مدينتنا سيمارانغ. تقع هذه المدرسة التي تخرجنا منها على أحد الطرق الرئيسية في قلب المدينة، وتشغل منشأة جميلة مصممة على الطراز الهولندي الاستعماري العتيق. وتشي صرامة التصميم المعماري بالسمعة التي كانت تتمتع بها مدرستنا في ذاك الوقت: حيث كان على رأسها مدير متحمس يعلي مبادئ الانضباط والتعليم الفاعل.

في مدرستنا، كانت الفرصة متاحة على قدم المساواة أمام كل صبي وفتاة لكي يتعلم ويتقدم. وهذا شيء طالما ناضلت من أجله راضن أجانغ كارتيني- البطلة القومية والرائدة في مجال الدفاع عن حقوق الفتاة والمرأة في إندونيسيا. كانت المدرسة مجهزة بالكامل بمختبرات الكيمياء والفيزياء والأحياء واللغات الأجنبية. لقد حالفنا الحظ في الحصول على تعليم جيد في واحدة من أفضل المدارس في سيمارانغ. كما أبلت مدرستنا بلاء حسنا على المستويين المحلي والوطني.

مناطق ابتلعها البحر ... حيث البنية التحتية الساحلية والوظائف تواجه آثار تغير المناخ

Karin Erika Kemper's picture


الحياة تتغير بسرعة للمجتمعات الساحلية في غرب أفريقيا. وفي بعض المناطق، تتآكل السواحل بما يصل إلى 10 أمتار في السنة. ويؤدي تزايد شدة العواصف وارتفاع منسوب البحار إلى اختفاء المنازل والطرق والمباني التي كانت بمثابة معالم للأجيال.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

نظرة على كولومبيا من خلال عدسة السلام

Marcelo Jorge Fabre's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يحتفل العالم في 21 سبتمبر/أيلول باليوم العالمي للسلام. بعد مرور أكثر من 50 عاما على الحرب الأهلية، أخيرا أصبح لدينا يوم وطني للسلام نحتفل به في كولومبيا أيضا.

بلغت كولومبيا نقطة تحول في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عندما وقع كل من الرئيس خوان إيمانويل سانتوس ورودريغو لوندونو إيتشفيري قائد القوات المسلحة الثورية الكولومبية اتفاقا تاريخيا للسلام في مسرح كولون بالعاصمة بوغوتا.

لكن ليس هذا مجرد اتفاق سلام عادي كسابقاته؛ إنه واحد من أكثر اتفاقات السلام الشاملة التي رأتها كولومبيا، بل والعالم، منذ سنوات عديدة. ويعود هذا لأسباب وجيهة...

لقد فقدت كولومبيا، نتيجة لواحدة من أطول الحروب الأهلية في العالم، أكثر من ثمانية ملايين ضحية في الصراع وبات لديها أكبر عدد من النازحين في الداخل بالعالم. كما باتت موطنا لأقدم حركات التمرد النشطة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

ما هي البلدان الأكثر رطوبة في العالم؟

Tariq Khokhar's picture

لدى أفريقيا أقل الشبكات تطورا في العالم لرصد الطقس والمياه والمناخ، حيث لا تبلّغ نصف محطاتها الجوية بيانات دقيقة. ويُعزى إلى المخاطر الهيدرولوجية والجوية 90% من مجموع الخسائر الناجمة عن الكوارث في جميع أنحاء العالم. إن القدرة على فهم المخاطر والكوارث الطبيعية والتنبؤ بها وتحذير المواطنين منها تزيد من قدرة الحكومات على الحد من المخاطر الاقتصادية وإنقاذ الأرواح.

وتبين بحوث البنك الدولي أنه بوسع مختلف البلدان أن توفّر 13 مليار دولار سنويا من الخسائر في الأصول وحدها عن طريق الاستثمار في الخدمات الهيدرولوجية والجوية. وفي الأسبوع الحالي، يُقر أول منتدى وزاري في أفريقيا للخدمات الهيدرولوجية والجوية رسميا بدور هذه الخدمات في التنمية.

كيف تبدو "المدن المستدامة" بالنسبة لك؟ شارك في مسابقة التصوير الفوتوغرافي

Dini Djalal's picture

التحديث: تم تمديد الموعد النهائي لتقديم الطلبات حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول.


يشكل بناء مدن ومجتمعات صحية تتسم بالكفاءة ويمكنها مواصلة الازدهار على مدى أجيال أحد أهداف البرنامج العالمي للمدن المستدامة، وهو مشروع تعاوني يوحد المدن في جميع القارات في سعيها نحو تحقيق التنمية المستدامة والصمود في وجه التغيرات المناخية.

كيف تبدو هذه المدن والمجتمعات بالنسبة لك؟ البرنامج العالمي للمدن المستدامة، والمدن الشريكة له، وصندوق البيئة العالمية يدعونك لتفعيل الاستدامة من خلال التصوير الفوتوغرافي.

وسواء كانت عناصر المدينة التي تمثل الاستدامة، أو لحظة من الزمن تسجل فيها روح الاحتواء والصمود والتنمية الحضرية المستدامة، فإننا ندعوك إلى مشاطرتنا رؤيتك من خلال صورك الفوتوغرافية.

سيحصل الفائزون في مسابقة التصوير الفوتوغرافي على جائزة مثيرة: كوبون بخمسمائة دولار لشراء أجهزة تصوير، والحصول على فرصة للتكريم في حفل توزيع الجوائز وعرض الصور بالموقع الإلكتروني وبمطبوعات البنك الدولي والبرنامج العالمي للمدن المستدامة.

الشباب القادرون على التكيف يقتنصون الفرص ويبنون مستقبلهم

Liviane Urquiza's picture


كانت في السابعة من العمر عندما نجت في ليلة مرعبة. تم وضع علامة على منزلها في نيجيريا قبل أن يتعرض لهجوم في تلك الليلة بسبب انتمائها لمجموعة عرقية "مستهدفة". كانت صديقتي وباقي أفراد أسرتها على وشك الموت.

إلا أنها نجت. فقد حذر جيرانها الذين لاحظوا العلامة أسرتها وساعدوهم على الفرار في وقت كان جيرانهم الآخرون يُعدمون بل ويُحرقون أحياء. في تلك الليلة، شاهدت صديقتي رجلا يموت في ظروف عنيفة للغاية. كانت الصدمة هائلة لدرجة أنها فقدت النطق لمدة أسبوعين.

وعلى مدى عقدين فيما بعد، لم تعد في خطر واستطاعت الآن بناء حياة جديدة. بينما كنا نجلس لنستمع إلى أمها وهي تعيد سرد شريط الأحداث التي وقعت في تلك الليلة، أدركت صديقتي أن الأم نسيت أغلبها. والآن، وكفتاة يافعة تعيش في الولايات المتحدة مع أسرتها، أصبحت في أمان يساعدها على أن تعيد سرد تفاصيل ما حدث.

ثلاثة أسباب تحتم علينا جميعا الاهتمام بالشعوب الأصلية

Ede Ijjasz-Vasquez's picture


9 أغسطس/آب 2017 هو اليوم العالمي للسكان الأصليين. عالميا، هناك مايقرب من 370 مليون شخص من السكان الأصليين والأقليات العرقية يعيشون في أكثر من 90 بلدا في العالم.

لايهم أين نعيش، أو من نحن، لكن مايهم هو أننا ينبغي أن نهتم جميعا بالشعوب الأصلية. لماذا؟

أولا، السكان الأصليون والأقليات العرقية هم على الأرجح من الفئات الفقيرة.

رغم أن السكان الأصليين لايمثلون أكثر من 5% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 15% من أفقر فقراء العالم. فهم ينتمون إلى هذه الفئة بأكثر من عددهم.

وإذا كنت من أسرة من السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية، فإن احتمالات فقرك تزيد ثلاث مرات عن شخص آخر في نفس المنطقة لاينتمي إلى أسرة من السكان الأصليين.

اللاجئون يجدون في أوغندا وطنا جديدا

Björn Gillsäter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
روبرتو مالدينو، فليكر


هبطت طائرتنا على مدرج ترابي تقريبا نُحت بشكل خطر من الأحراش بمنطقة أدجوماني شمالي أوغندا على الحدود الشمالية الغربية مع جنوب السودان. تضم المنطقة 227 ألف لاجئ يشكلون مايقرب من 60% من إجمالي عدد سكانها. وبعد أن نزلنا مباشرة، ركبنا السيارة وسرنا بها على طريق ترابي، تحيطه من الجانبين حقول الذرة الخضراء طويلة السيقان، وأشجار الموز والنخيل والمانجو التي شكلت بحرا من اللون الأخضر – يشقها بين الحين والآخر أزقة ضيقة تؤدي إلى أكواخ طينية. وفيما كنا نقترب من وسط المنطقة، حاولت رصد العلامات الإرشادية المعتادة لأحياء اللاجئين، كالأسوار أو أنواع أخرى من علامات ترسيم الحدود.

لكنني لم أجد أيا منها.

وبدلا من ذلك، وللمفاجأة السارة لي، لم يكن هناك مناطق للاجئين محاطة بالأسوار. فهم يعيشون جنبا إلى جنب مع السكان المحليين. ولايتوقف نهج الاندماج على أدجوماني. في الحقيقة، حظيت أوغندا بالإشادة لتطبيقها أكثر سياسات اللاجئين رحمة في العالم. ففيها يجد اللاجؤون ترحيبا حارا، ويمنحون الإمدادات وقطعا من الأراضي ويتم تشجيعهم على الاندماج في المجتمع. وبالسير على الطرق الطينية، كان من المستحيل القول أين تنتهي ممتلكات السكان المحليين ومتى تبدأ مستوطنات الوافدين الجدد. كما أنهم يتقاسمون الخدمات العامة في المجتمع المحلي، كالمستشفيات، والعيادات الصحية، والمدارس، والطاقة، وإمدادات المياه والخدمات الأخرى.

حلول غير تقليدية لتوفير السكن للجميع

Luis Triveno's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Mexico City. Photo by VV Ninci via Flickr CC


في عالم يشهد انقساما بشأن كيفية التعامل مع مشكلات خطيرة مثل الإرهاب والهجرة والتجارة الحرة وتغير المناخ، تتفق الحكومات على الأهمية العاجلة لحل ما يبدو أنه المشكلة الكبرى من بينها، وهي: توفير سكن آمن جيد الموقع ويمكن تحمل تكلفته لمليارات البشر الذين يحتاجون إليه.


Pages