Syndicate content

كريستالينا جورجيفا

مديرة إدارية عامة للبنك الدولي
تولَّت كريستالينا جورجيفا مهام منصبها الحالي كمديرة إدارية عامة للبنك الدولي في الثاني من يناير/كانون الثاني 2017.

وفي منصبها كمديرة إدارية عامة للبنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية ذراعي البنك الدولي لإقراض البلدان متوسطة الدخل  والفقيرة، ستعمل جورجيفا لحشد التأييد في المجتمع الدولي لتعبئة الموارد وابتكار حلول أكثر فعالية من أجل الفقراء على النطاق المطلوب.

في السابق، ساعدت جورجيفا –وهي مواطنة بلغارية- في صياغة أجندة الاتحاد الأوروبي منذ عام 2010، في البداية كمفوضة لشؤون التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات حيث كانت تدير واحدة من أكبر ميزانيات المساعدات الإنسانية في العالم، وذاع صيتها كواحدة من أبرز الدعاة إلى اكتساب القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات.

وفي منصبها كنائبة لرئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الميزانية والموارد البشرية، كانت جورجيفا مُكلَّفة بملف ميزانية الاتحاد الأوروبي التي تبلغ قيمتها 161 مليار يورو (175 مليار دولار) و33 ألف موظف في مختلف مؤسسات الاتحاد في أنحاء العالم. وزادت التمويل المتاح للتصدي لأزمة اللاجئين في أوروبا بمقدار ثلاثة أمثال، وساعدت في تحقيق تقدُّم سريع نحو بلوغ هدف أنْ تشغل النساء 40% من مناصب الإدارة بحلول عام 2019 لتحسين التوازن بين الجنسين في المفوضية الأوروبية.
وتحظى جورجيفا باحترام على نطاق واسع بفضل جهودها لحشد تأييد المجتمع الدولي لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات المُعقَّدة في عالمنا اليوم. وساعدت خلال عملها نائبةً لرئيس الفريق الرفيع المستوى المعني بتمويل أنشطة المساعدة الإنسانية التابع للأمين العام للأمم المتحدة على تبنِّي نظام أكثر فعالية لتلبية احتياجات أعداد قياسية من الضعفاء والمحرومين.

وقبل التحاقها بالعمل في المفوضية الأوروبية، شغلت جورجيفا العديد من المناصب في البنك الدولي. وفي أحدث أدوارها كنائبة لرئيس البنك الدولي وأمين سره (2008-2010)، أشرفت جورجيفا على تسهيل التواصل بين جهاز الإدارة العليا لمجموعة البنك الدولي ومجلس المديرين التنفيذيين والبلدان المساهمة في المجموعة. وفي أعقاب الأزمة المالية العالمية 2008، لعبت دورا رئيسيا في إصلاح النظام الإداري للبنك الدولي وما صاحبه من زيادة في رأس المال.

وفي الفترة من 2007 إلى 2008، كانت جورجيفا مديرة التنمية المستدامة المسؤولة عن السياسات وعمليات الإقراض في مجالات البنية التحتية والتنمية الحضرية والزراعة والبيئة والتنمية الاجتماعية، ومن ذلك تقديم المساندة للبلدان الهشة والمتأثِّرة بالصراعات. وأشرفت خلال اضطلاعها بهذا الدور على نحو 60% من العمليات الإقراضية لمجموعة البنك الدولي.

وقبل ذلك، في عام 2004، أصبحت جورجيفا المديرة القطرية للاتحاد الروسي بالبنك الدولي ومقرها موسكو. ثمَّ أصبحت المديرة المسؤولة عن الإستراتيجية والسياسات وعمليات الإقراض للأغراض البيئية بالبنك الدولي. وبعد هذا المنصب، أصبحت مديرة للتنمية البيئية والاجتماعية في مكتب منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ. بدأت جورجيفا العمل في البنك الدولي في عام 1993 خبيرةً في الاقتصاد البيئي.

تتمتَّع جورجيفا بدراية واسعة بشؤون التنمية والتمويل الدوليين، وذاع صيتها خلال عملها بالبنك بفضل قدرتها على بناء توافق واسع في الآراء وتحويل الإستراتيجيات إلى واقع عملي. ولها أكثر من 100 مُؤلَّف منشور في موضوعات السياسات البيئية والاقتصادية، منها كتاب دراسي عن الاقتصاد الجزئي.

وُلِدت كريستالينا جورجيفا في صوفيا ببلغاريا عام 1953، وحصلت على درجة الدكتوراه في علم الاقتصاد والماجستير في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع من جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا حيث عَمِلت أستاذة مساعدة بين عامي 1977 و1991.

Pages