ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

|

الصفحة متوفرة باللغة

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة ، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم  (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال. "

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016.  ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

من الضروري أن تعطي الحكومات في أنحاء العالم أولوية في اهتماماتها لصحة الأمهات والأطفال.  ومن خلال رفع مستوى الالتزام السياسي، واتباع السياسات الصحيحة، وتمكين النساء وتعليمهن، تكتسب البلدان إمكانيات هائلة لمنع التقزُّم وتوسيع نطاق التغذية. وبدون دعم كاف، قد يواجه الطفل الذي يعاني سوء التغذية ظروفا تعرض حياته للخطر من جراء التقزُّم أو الهزال أو كليهما. ومع أن نقص التغذية أمر يمكن توقيه، فإن الكثير من البلدان لم تجعله ضمن أولوياتها على أجندة صحتها العامة.

وهناك منظمات مختلفة تكافح الجوع ونقص التغذية، وتسعى لزيادة الوعي بقضايا تغذية الأمهات والأطفال، ومنها شراكة الألف يوم الأولى، والتحالف العالمي لتحسين التغذية، وحركة تعزيز التغذية، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومبادرة تحدي القضاء على الجوع (التي أطلقها في عام 2012 الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بان كي مون) وآخرون كثيرون.

انضم إلى النقاش