طائرة بدون طيار تصلح للأكل لتوفير مساعدات غذائية!

|

الصفحة متوفرة باللغة

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
طائرة بدون طيار تصلح للأكل لتوفير مساعدات غذائية!


قد تصبح الطائرات بدون طيار المحملة بالمواد الغذائية والمياه والدواء قريباً أداة لا غنى عنها في حالات الطوارئ الإنسانية لتوصيل الإمدادات اللازمة لإنقاذ الحياة إلى المناطق النائية التي ضربتها الكوارث الطبيعية أو النزاعات، حسبما قاله مصممو هذه الطائرات يوم الإثنين.

وأضاف هؤلاء المصممون أن كل طائرة من هذا النوع يمكن أن تحمل 50 كيلوغراما من المواد الغذائية، وتصل تكلفتها إلى 150 جنيهاً إسترلينياً (187 دولاراً أمريكياً)، ويمكن أن تكون قادرة على إيصال إمدادات غذائية تكفي حتى 50 شخصاً في اليوم.

وهيكل النسخة التجريبية من الطائرة بدون طيار - التي تسمى باونسر - مصنوع من الخشب، غير أن المصممين يخططون لاستخدام مواد تصلح للأكل في النسخة القادمة.

وقال نيجيل جيفورد، وهو ضابط إمداد وتموين سابق بالجيش ومؤسس شركة وايندهورس إيروسبيس، التي قامت بالتصميم ومقرها المملكة المتحدة، لمؤسسة تومسون رويترز، "الغذاء يمكن أن يكون مكوناً لبناء الأشياء".

وأضاف في حديث عبر الهاتف "يمكن أن تقوم بإطلاق (الطائرة بدون طيار)، ثم بعد ذلك تأكلها.

ويصل المدى التشغيلي لهذه الطائرة إلى 40 كيلومترا، ويمكنها أن تنطلق من على متن طائرة أو إطلاقها من الأرض بدقة تصل إلى حوالي سبعة أمتار، مما يعطيها ميزة على عمليات الإنزال الجوي التي عادة ما تستخدم كحل أخير في حالات الطوارئ.

وأضاف جيفورد "في مناطق المعارك مثل حلب أو الموصل، لا يمكن لأي وسيلة أن تعمل سوى هذه الطائرات".

فمع استخدام الإنزال الجوي بالمظلات، تبقي المشكلة في أنك لا يمكن أن تضمن المكان الذي ستصل إليه الشحنة على الأرض".

"ففي حلب، يمكننا أن نضع المساعدات مباشرة في بعض الشوارع وتكون الطائرات بعيدة عن نظر تنظيم داعش."

ويمكن استخدام بعض أجزاء هذه الطائرة التي يبلغ عرضها ثلاثة أمتار وطولها 1.5 متر - وهي من تصميم الفريق الذي صمم طائرة مؤسسة فيسبوك بدون طيار "أكيلا" التي تعمل بالطاقة الشمسية -كوقود أو مأوى.

ويضم فريق ويندهورس كلا من بروس ديكينسون، وهو أحد رواد الأعمال والمغني الرئيس في فرقة أيرون مادين (Iron Maiden) لموسيقى الهيفي ميتال، وأندرو مورغان، وهو مسؤول تنفيذي سابق في شركة إيرباص.

وأشار جيفورد إلى أن العديد من الوكالات الإنسانية، ومن بينها أطباء بلا حدود للإغاثة الطبية، ولجنة الإغاثة الدولية وأوكسفام ومنظمة الصحة العالمية، قد أعربت بالفعل عن اهتمامها باستخدام هذه الطائرة.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، عرضت شركة ويندهورث نموذج باونسر على وزيرة المساعدات البريطانية بريتي باتيل، على أمل الحصول على مساعدة مالية. وقال جيفورد "إننا ننتظر أن نسمع رداً من جانبهم".

وأضاف أن باونسر ستخضع لاختبار أولي في شهر مايو/ أيار ويتعين أن تكون جاهزة للعمل في أولى مهامها بنهاية العام. (الدولار الأمريكي = 0.8020 جنيه إسترليني).


هذه المدونة ظهرت للمرة الأولى على موقع مؤسسة تومسون رويترز للأخبار.

انضم إلى النقاش

الدولة الإسلامية .. باقية
03/23/2017

جميل جدا إطعام الطعام و لكن ليس جميلا إتهام الدولة الإسلامية بأنها تمنع الأكل علی الناس و أنتم تعرفون معنی الحرب و ظروفها ، ثم لماذا دائما الدولة الإسلامية تتحمل العبء و جرائم الغير مثل المليشيات المجوسية الشيعية التي لا يخفى علی العالم أجمع جرائمها و هي التي محسوبة علی
الحكومة الرسمية المعترف بها العالم القذر .
ملاحظة ..
هذه الطائرات أفضل من طائرات الدولة الإسلامية القاصفة الحالية ببساطة جدا لأن هذا النوع يمكنه
أن يحمي 50 كيلو جرام .. فما بالك إذا كانت قنبلة أو ألغام عسكرية فوق رؤوس العدو .