الحديث حول التنمية على مدار الساعة

|

الصفحة متوفرة باللغة

الصورة
البنك الدولي

"ملتقى اقتصادي" عالمي لمدة 24 ساعة يسلط الضوء على معارف وخبرات البنك الدولي.

ماذا يعني؟ ملتقى اقتصادي؟ بث حي حول العالم؟ على مدى 24 ساعة؟ ماذا؟ أين؟ من؟ لماذا؟

تبدو فكرة مجنونة - بث المناقشات حول الاقتصاد على مدار الساعة من جميع أنحاء العالم لمدة 24 ساعة باللغة الإنجليزية. لكن هذا بالضبط هو التحدي التي نستعد له يومي 24 و 25 يوليو/تموز. ثمة منهاج في هذا الجنون الواضح. مجموعة البنك الدولي هي واحدة من أكبر مصادر البلدان النامية العالمية للتمويل والمعرفة في وقت يواجه فيه العالم بعضا من أكبر التحديات العالمية. أردنا فرصة لتبادل ثروة المعرفة بالبنك، واستنهاض المناقشات العميقة وإشراك الجمهور العالمي في هذا الموضوع المهم.

كيف يمكننا تحفيز النمو الاقتصادي، والحد من الفقر والمساعدة في تقديم أفضل خدمة للمواطنين في البلدان النامية؟ سنطلب إجابات على هذه التساؤلات الكبيرة- ولأن التطور لايتوقف- فإن هذا الحديث الفريد سيجوب الكرة الأرضية على مدار يوم كامل. سيبرز كل واحد من فرق البنك أولويات منطقته بالاستفادة من الخبرات والتجارب المحلية. نود أن نسمع آراءكم على مدار اليوم. اطرح أسئلتك وأفدنا برأيك عن أدائنا. وإليك طريقة متابعة الملتقى على الإنترنت:

رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، سيفتتح اللقاء في منتصف 24 يوليو/تموز بتناول موضوع الديون ودور مجموعة البنك في دعم النمو بكل بلد على حدة. المدير الإداري العام لمجموعة البنك الدولي كريستالينا جورجييفا سترأس نقاشا حول اقتصاديات الصمود أمام التغيرات المناخية، فيما سيتناول خبيرنا الاقتصادي الأول بينيلوب غولدبيرغ النقاش حول أفضل نماذج التنمية. سنسمع على مدى 24 ساعة باللغة الإنجليزية من أكثر من 50 خبيرا من خبراء البنك الاقتصاديين وهم يتناولون طائفة كبيرة من الموضوعات، منها كيفية إزالة الحواجز التي تحول دون مشاركة المرأة في مكان العمل، وحجم الديون العالمية، ولماذا يدر الاستثمار في البشر عائدات ضخمة على المدى الطويل.

الصورة
البنك الدولي

سنفعل كل هذا على الهواء مباشرة. ستكون هناك ترجمة مباشرة باللغات العربية والفرنسية والإسبانية لبعض فقرات الملتقى. وسيتاح قريبا أجندة البرنامج هنا. إنه تحد لوجيستي ضخم حيث نحاول أن نبقى على الهواء مباشرة بدون نوم على مدى 24 ساعة. نحشد المتطوعين من موظفينا من كافة أنحاء العالم للعمل في اللقاء، وسيكون كل مضيف مجندا من مختلف أقسام البنك. لم يحاول أحد أن يفعل شيئا كهذا من قبل- تمنوا لنا حظا سعيدا!

بقلم

جاسمين بوتار

رئيسة المحتوى والإبداع للعلاقات الخارجية للشركات في مجموعة البنك الدولي

انضم إلى النقاش