Syndicate content

مارس/آذار 2016

مشروع أردني يهدف إلى استخدام التكنولوجيا لتمكين اللاجئين

Christine Petré's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Loay Malahmeh, a co-founder of 3D Mena

تعمل شركة ريفوجي أوبن وير "Refugee Open Ware" على تمكين اللاجئين من خلال منحهم إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا  الحديثة ، مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد. يقول لؤي الملاحمة، الشريك المؤسس في الشركة الأردنية مينا للطباعة ثلاثية الأبعاد والشريك في شركة ريفوجي أوبن وير، " نسعى إلى رفع مستوى الوعي بشأن ما يمكن للطباعة ثلاثية الأبعاد أن  تقدمه ومع التركيز على أنه هذه التقنية لا تقدم حلولاً للمشاكل الصعبة فحسب،  بل ويمكنها أيضاً إطلاق العنان لإمكانات هائلة غير مستغلة".
 

معالجة الوضع الطارئ للتعليم في لبنان

Noah Yarrow's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Mohamed Azakir l World Bank

نظام التعليم في سوريا هو ضحية الصراع الذي تعاني منه البلاد؛ فقد  نزح العديد من المعلمين والطلاب السوريين مع أسرهم  خارج مناطقهم،  كما أجبر العديد من الأطفال السوريين اللاجئين على ترك مدارسهم منذ عدة سنوات وتشير بيانات المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إلى أنه من بين حوالي 340 ألف سوري مسجل ضمن الشريحة العمرية مابين 6 إلى 17 سنة ، هناك ماتقدر نسبته بـ 45% منهم ملتحقين بمدارس عامة لبنانية، والبعض الآخر ملتحق بمدارس خاصة أوشبه خاصة بينما يحصل الآخرون على تعليم غير رسمي.

أطفال اليمن يموتون في سبيل الحصول على القليل من الماء

Farouk Al-Kamali's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Oleg Znamenskiy l Shutterstock.com

في الوقت الذي يشهد اليمن حرباً طاحنة منذ حوالى عام  ، يعاني أزمة مياه مقلقة تهدد السكان بالعطش وتضع خطر الأمن المائي الى جانب المخاطر الرئيسية الأخرى التي تهدد البلد الغارق في الصراعات والأزمات.  كانت اليمن الى ما قبل الحرب تصنف كواحدة من أكثر الدول التي تواجه أزمة  في المياه  ، وكان الخبراء يحذرون من نضوب المياه الجوفية في اليمن بحلول عام 2017 ، لكن الحرب فاقمت المشكلة الى حد كبير ، ففي ظل  الاضطرابات وغياب الدولة وانتشار النزاعات المسلحة ، زاد الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية ، وانهارت مؤسسات المياه الحكومية.

تأثير مؤسسات الأعمال السورية في تركيا

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Istanbul, Turkey - Creatista l Shutterstock.com

في تركيا، كما هو الحال في بلدان أخرى، كثيراً ما يُعتبر اللاجئون عبئا لا يمكن التخفيف من آثاره، نظرا لشغلهم الوظائف المتاحة للسكان المحليين، وإرهاق الموارد العامة، وإذكاء المخاوف من ارتفاع معدلات الجريمة والإرهاب. من الواضح أن هناك تكاليف ومخاطر كبيرة تتحملها البلدان المضيفة، ولكن هناك جانبا آخر للموضوع - وهو المساهمات التي يقدمها اللاجئون وهم يجلبون مؤسسات أعمال وأسواقا ومهارات جديدة إلى المجتمعات المضيفة لهم. وبقدر ما تركز البلدان على توفير بيئة أعمال مواتية وقدرا من الحماية للاجئين الذين يعملون بشكل غير قانوني، فإن الجانب الإيجابي من الأمر يمكن أن ينمو وينتعش.

خريف المرأة العربية – ماذا تبقى للنساء بعد الربيع العربي؟

Ibtissam Alaoui's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Moroccan Woman protesting - Arne Hoel l World Bank

خضعت المشاركة السياسية للمرأة في البلدان العربية ما بعد مرحلة الثورات لعديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية. فقد شكّلت ثورات عام 2011 تحوّلا كبيرا لدور المرأة السياسي في المنطقة بعد أن تصدرت النساء تلك الانتفاضات العربية. وأطلقت الثورات، التي كانت في بدايتها علمانية قائمة على التساوي، العنان أيضا للقوى المحافظة التي تعرضت طويلا للقمع، وهو ما أدى إلى تآكل المكاسب التي حققتها الحركة النسائية العربية خلال العقود الماضية.

ارتفاع البطالة بين النساء في المنطقة العربية رغم ارتفاع مستويات التعليم

Maha El-Swais's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  13 من بين 15 بلدا في العالم تعاني من أدنى معدل لمشاركة المرأة في القوى العاملة بحسب تقرير "الفجوة بين الجنسين في العالم لعام 2015". ويتصدر اليمن القائمة بأقل نسبة من مشاركة المرأة في العمل، ويليه سوريا والأردن وإيران والمغرب و السعودية والجزائر ولبنان ومصر وعمان وتونس وموريتانيا وتركيا.

النساء في جيبوتي يكسبن المال من صناعة السلال والأحزمة

Roger Fillion's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Heimo Liendl l Creative Commons

ما إن تدخل إلى مكتب زهرة يوسف قياد حتى تطالعك أعمال فنية محلية زاهية تزدان بها جدران المكتب. تظهر إحدى الصور امرأة تصنع مكنسة من القش. تقول السيدة قياد وهي وزيرة التضامن الاجتماعي بجيبوتي "كلما أذهب إلى إحدى مناطق البلاد، أطلب أن أرى الأشغال والمصنوعات اليدوية المحلية". علما أن الوزارة تتولى مسؤولية الإشراف على جهود مكافحة الفقر في جيبوتي.
 

للبحر وجهان

Caroline Ayoub's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
“The Mirror”, Artwork by Syrian Filmmaker & Visual Artist Ammar Al-Beik, 140x110cm, "Lost Images Series", 2013.

استطاع البحر، البحر الذي يتألف من ثلاثة حروف صغيرة في اللغة أن يعقد موعداً مستمراً للألم مع السوريات والسوريين منذ خمسة أعوام وحتى الآ غير أن أم محمد وأم عيسى لم تخططا لهذا الموعد أبداّ. فالأولى هربت من جحيم براميل البارود التي تلقى على مدينة داريا ، والأخرىقررت أن تترك الوطن خلفها بعد أن بدأت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الحاكم بملاحقة ابنها  لكي يُساق غصباً ويخدم في جيش النظام. لم يعد في البلاد مكان، لا للأبناء ولا للأمهات. 

كيف نفتح أبواب العمل للمرأة الأردنية؟

Nadine Nimri's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English
Jorgen Mclemanl Shutterstock

يذيّل الأردن القوائم الدولية وحتى العربية في نسبة مشاركة المرأة الاقتصادية، إذ  تحتل المملكة المركز 139 من بين 142 دولة. وترد ناشطات نسويات هذه المرتبة المتأخرة والإحجام عن المشاركة في سوق العمل، إلى التشريعات والممارسات غير الصديقة للمرأة في سوق العمل الأردني، والتمييز وهضم الحقوق بناءً على الجندر.

جلب الأسواق العالمية إلى النسّاجات في ريف تونس

Christine Petré's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في قرية العروسة الصغيرة شمال غربي منطقة سيليانا التونسية، تجمّع عدد من النساء من مختلف الأعمار للتدريب في منزل صغير مزين بالحصباء (الحجارة الصغيرة). كلهن نسّاجات، بعضهن متمرس في هذه المهنة أكثر من البعض الآخر، والغرض من التدريب هو مساعدة الحرفيات في هذه القرية على الاعتماد على الذات وتوسيع أسواقهن عن طريق النفاذ إلى الأسواق العالمية.

لماذا لا تستثمر بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العمل التطوعي للشباب

Rene Leon Solano's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


أكثر من 1000 شاب وشابة اجتمعوا في إحدى القاعات الكبيرة في لبنان. جاءوا من مدن وبلدات مختلفة ومن طوائف دينية وانتماءات سياسية متباينة. كان البعض يغني النشيد الوطني للبنان، ملوحين في الهواء بعلم بلدهم. وأمسك أخرون بأيدي بعضهم بعضا، وتعالت أصواتهم كل مرة تظهر فيها صورهم أو صور أصدقائهم الجدد على شاشة كبيرة. كان القاسم المشترك بين هؤلاء الشباب والشابات جميعا أمر واحد: هو أنهم نحوا جانبا خلفياتهم واختلافاتهم الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية، وجادوا بأوقات فراغهم للمشاركة في تحديد مشاريع مجتمعية تطوعية وتنفيذها في مختلف أنحاء لبنان.