Syndicate content

ديسمبر/كانون الأول 2016

معاقون ومشردون قسراً

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Volunteers carry disabled refugee - Nicolas Economou | Shutterstock.com

في فبراير شباط  من هذا العام، أصدر المركز السوري لبحوث السياسات  تقريراً يفيد بأن 470 ألف سوري قتلوا في الحرب وأصيب 1.9 مليون. كان ذلك قبل 10 أشهر، ومع تكثيف الحصار والقصف على حلب والقتال الدائر في أماكن أخرى في البلاد، فلا يمكن للمرء إلا أن يخمن الخسائر الحالية. والأمر الواضح هو أن كل يوم من القتال يضيف إلى الأعباء التي سيتعين على سوريا أن تحملها لأجيال قادمة، ليس فقط من حيث استمرار تصاعد التدمير المادي فحسب، بل أيضاً من حيث تقديم الرعاية اليومية للأعداد المتزايدة من المعاقين بدنيا أو عقليا نتيجة للحرب. وكل هذا يأتي في وقت يعيش نصف السكان - ما يقرب من 5 ملايين لاجئ و 6.6 مليون مشرد داخلياخارج مساكنهم؛ كما يجدر الإشارة إلى أن النظام الطبي في البلاد مُدمر