Syndicate content

فبراير/شباط 2018

رحلات لم تكتمل: لوحات هلن زغيب تلتقط هواجس ما بعد الربيع العربي

Aida Haddad's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


تشير دراسة أعدتها مجموعة البنك الدولي الى أن اكثر من 15 مليون شخص اضطروا الى الفرار من أماكن عيشهم نتيجة لأعمال العنف السائدة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما أدى الى ظهور أكبر أزمة لاجئين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. كما تشير الدراسة الى ان معظم الذين اضطروا للنزوح لجأوا الى دول مجاورة تعاني من أوضاع اقتصادية هشة مما يزيد من وطأة الوضع وتفاقم المأساة. والنساء والأطفال دائما هم أكثر شرائح المجتمع عرضة للمعاناة ودفع ثمن ويلات الحروب. وهذا ما تحدس به لوحات الرسامة هلن زغيب. 

نظم البرنامج الفني لمجموعة البنك الدولي، بالشراكة مع مكتب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معرضا لأعمال الرسامة هلن زغيب، في المبنى الرئيسي للبنك من 18 يناير إلى 16 فبراير تحت عنوان: الربيع العربي\ رحلات غير مكتملة، يجسد الشعور بالأمل والكرامة التي سادت أجواء الربيع العربي عام 2011، وانكسار الحلم في جوف الحروب والهجرة القسرية بعد فترة وجيزة.

اليمن: شباب يتحدون الصراع ويتطوعون من أجل التنمية

Khalid Moheyddeen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

مثلت التحديات التنموية والاجتماعية عائقا رئيسيا أمام تنفيذ المشاريع في عدد من المديريات في المناطق البعيدة والنائية والأكثر فقرا في اليمن. وحتى يتمكن الصندوق الاجتماعي للتنمية من الدخول للمناطق الأكثر صعوبة أنشأ الصندوق في عام 2004 برنامج للشباب المتطوعين في التنمية بإسم شباب ريفيون مناصرون للتنمية Rural Advocates Working for Development (RAWFD). استهدف البرنامج في أول مراحله عدد من الشباب (ذكورا وإناثا) القادمين للدراسة في جامعات المدن الرئيسية من تلك المناطق الصعبة. وبعد تخرجهم، أسهم الشباب في تحقيق فارق ملموس في تيسير عمليات الصندوق ومنظمات أخرى حيث ساعد الشباب تلك الجهات على البدء في تنفيذ برامج تنموية في العديد من المناطق النائية والبعيدة.. وقد تمكن الشباب من لعب دور مهم كسفراء للتنمية وأسهموا في تعريف مجتمعاتهم بالفوائد المرجوة من البرامج التنموية المختلفة. وعلى وجه التحديد، قام الشباب بتنفيذ نهج التعلم والعمل التشاركي (Participatory Learning and Action) في مجتمعاتهم، وكذا تشكيل وتدريب لجان الإشراف على المشاريع المختلفة والتي تخدم التعليم والصحة والمياه وغيرها من القطاعات، بالإضافة إلى تشكيل مجالس تنمية القرى، وتحفيز المبادرات الذاتية التي تسهم في تعزيز رأس المال الاجتماعي معتمدين على الموروث التاريخي لأبناء تلك المناطق.

المشي على خطى التاريخ - نحو الصندوق الاجتماعي للتنمية في العراق

Ghassan Alkhoja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


كانت الأمطار قد هطلت قبل بضعة أيام، فكانت أقدامنا تكاد تطفو على التربة اللينة التي أصبحت أسفنجية. ونحن نرى آثار أقدام الذئاب التي تجوب الأراضي ليلاً. كانت الشمس منخفضة في السماء، ونسيمٌ عليلٌ يهب في جميع الأنحاء. هناك صفاءٌ ينتشر في الهواء، كما لو أن التاريخ نفسه مطبوع في وعي هذه الأرض. هذه هي أوروك التي تبعد 300 كيلومتر جنوب بغداد، و 7000 سنة عن بداية الحضارة.

في العام الماضي، كتبت مدونة عن مشروع الصندوق الاجتماعي العراقي للتنمية، تحدثت فيها عن تاريخ العراق المجيد، وموارده الطبيعية الوفيرة، وتراثه الثقافي العميق، ورأس ماله البشري الهائل. كتبت عن مهد الحضارة والأنهار العظيمة، التي تجسدها مدينة أوروك، وهي من أقدم المدن في تاريخ الحضارات، يعتقد كثيرون أنها أعطت اسمها في العصر الحديث لهذا البلد "العراق". وذكرت التحديات العميقة التي تواجه شعب العراق. حيث أدت السنوات المتتالية من الصراع والعنف والنزوح إلى تآكل أو تدمير الكثير مما بناه سكان هذه الأرض. واليوم، سأكتب عن وعد التاريخ، وتفاؤل الحاضر، وإمكانات مستقبلٍ واعدٍ بدرجة أكبر.