Syndicate content

يوليو/تموز 2018

حان الوقت للتركيز على إدارة المياه في العالم العربي كمصدر للنمو والاستقرار

Anders Jagerskog's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English


طعم مياه الشرب في قطاع غزة كطعم مياه البحر. فقد أدت سنوات من الإهمال وسوء الإدارة، وذلك بسبب النزاعات المتكررة إلى حد كبير، إلى استنفاد طبقة المياه الجوفية الطبيعية في القطاع بشكل مطرد لتحل محلها مياه البحر ومياه الصرف الصحي غير المعالجة، وهو ما يثير القلق الشديد بشأن الصحة العامة.

وفي سوريا، دمرت سلسلة من موجات الجفاف التي ضربت البلاد منذ عام 2006 سبل العيش لملايين السوريين الذين اعتمدوا على الزراعة.  وقد قدرت الأمم المتحدة أنه بين عامي 2008 و2011، أثّر الجفاف على 1.3 مليون شخص في البلاد، منهم 800,000 تضرروا بشدة. اضطر الناس على ترك أراضيهم، وارتفعت مستويات الفقر، وعانى جزء من السكان من انعدام الأمن الغذائي.

كيف يعيد شباب لبنان السياحة والوظائف إلى طرابلس

Chadi Nachabe's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


​علاء جندي، 27 عاما، من التبانة خارج طرابلس في لبنان، لم تسنح له الفرصة لاستكمال تعليمه. لكنه أحب الفنون وكان يطمح إلى أن يصبح ممثلا في يوم من الأيام. وبعد أن انتابه اليأس في الحصول على فرصة، التحق بفصول لدراسة الفن كانت جزءا من مشروع للبنك الدولي لتنمية مهاراته. "في البداية، شعرت بأنني كنت أحلم، فقد كنت فقط أشارك لشغل فراغي وممارسة هوايتي." لكن المهارات التي اكتسبها ساعدته على إنشاء شركة للترفيه مع زميل له لاستضافة حفلات عيد الميلاد للأطفال والمناسبات.

تمكين شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال "الحوسبة السحابية"

Safaa El-Kogali's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Tech and Youth in MENA - Ahed Izhiman

عندما كنت في مثل سنكم، كان تفقد البريد الشخصي يعني الذهاب إلى مكتب البريد وتسلم الخطابات، وكانت كلمة "تغريد" تعني زقزقة العصافير، و "سحاب" تعني غيوم المطر! اليوم نعيش في عالم مختلف تماما.
  
فالتكنولوجيا لم تغير متطلبات المستقبل من القوة العاملة وحسب، بل أيضا كيف نعد لها طلاب اليوم. فهي تؤثر على وسائل التعليم وغاياته في الوقت ذاته. ودور التكنولوجيا في تغيير مستقبل العمل أمر مؤكد، إلا أن كيفية استخدامها لم تُستكشف ولم توظف بعد.

#مَكّنوها: استخدام التكنولوجيا لمساعدة النساء والشباب في تونس

Afef Haddad's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


إنني فخورة باستمراري في دعم مهمة مجموعة البنك الدولي للقضاء على الفقر في العالم وتمكين المحرومين من الاعتماد على إمكانياتهم غير المحدودة من أجل التقدم.
 
بالنسبة لي، كان من بين نقاط الفخر في هذه المهمة أن رأيت شبابا طموحا من جهات فقيرة في تونس يأخذون منصّة المسرح الشهر الماضي لترويج حلولهم وتدشينها للمساعدة في الحد من التهميش الاقتصادي للنساء والشباب في تونس.
 
إن ما يؤلم في التهميش الاقتصادي هو أن يكون المرء شابا متعلما قادرا وعاطلا عن العمل في الوقت ذاته. وهذا التهميش يعني للمرأة أن تكون في منطقة ريفية تعاني نقصاً في الخدمات وعجزاً عن التحصّل على الخدمات الصحية والأسواق لبيع منتجاتها.
 
لكن من كان يتصور أن هاتين الفئتين تشتركان في مواجهة لتحدياتهما الاقتصادية!

نسعى لمساعدة شباب مصر على خلق المزيد من الوظائف

Lina Abdelghaffar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
young Egyptian working in a factory

يشكل من هم دون سن الثامنة عشر 40% من سكان مصر البالغ عددهم 104.2 مليون نسمة، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء CAPMAS وهو ما يعني أن البلاد في حاجة إلى 42 مليون فرصة عمل خلال الثلاثين عاما القادمة لاستيعابهم. إن خلق وظائف بالقطاع الخاص والأعمال الحرة مهم للتنمية المستقبلية في مصر. وتدرك الحكومة المصرية أهمية التعجيل بتوفير المناخ المواتي لأنشطة الأعمال والذي يفضي في النهاية إلى تنمية الأعمال الحرة والقطاع الخاص.

النازحون قسريًا: إمكانية إيقاف تدهور رأس المال البشري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Lili Mottaghi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

تواجه بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا موقفاً متناقضاً. فلديها قوى عاملة تتمتع بمستويات تعليمية عالية، لكن شريحة كبيرة من الشباب عاطلون بلا عمل. وسواء كان هذا التناقض ناجماً عن عدم تنسيق السياسات الاقتصادية والتعليمية، أو عدم توافق المهارات مع احتياجات سوق العمل، أو انخفاض إنتاجية الأيدي العاملة، أو ضعف الطلب بسبب عدم وجود قطاع خاص مفعم بالحيوية، فإن ما تمخضت عنه هذه الأوضاع من بطالة طال أمدها وتناقص المهارات أفضى إلى تآكل رأس المال البشري في أنحاء المنطقة. وأظهر مؤشر رأس المال البشري الذي يعده المنتدى الاقتصادي العالمي أن تصنيفات بلدان المنطقة في مجال تحسين معدلات تكوين رأس المال البشري قد تدهورت، وفي عام 2017، كانت من بين الأدنى في العالم قريباً من مستويات جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء.