Syndicate content

ما بعد الحرب والصراع الداخلي: كيف ينبغي أن يساند البنك الدولي العراق الآن؟ شارك برأيك

Marie-Helene Bricknell's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
بينما كانت ثورات الربيع العربي تجتاح المنطقة، كان العراق يخوض حربا ويكافح تمردا داخليا. ومنذ أن وضعت هذه الحرب أوزارها، كان على العراق لملمة جراحه وترتيب أوضاعه ومعالجة آثار العقوبات التي كانت مفروضة عليه وصراعات طائفية دامية.

وبعد مرور عام على انسحاب القوات الأمريكية، يواجه العراق تحديات جساما، منها بنية تحتية متداعية، واقتصاد يخضع في معظمه لسيطرة الدولة، ونظام تعليمي محفوف بالمشاكل، وتفشي البطالة، لاسيما بين الشباب والنساء. وستترك الطريقة التي يتصدى بها العراق لهذه التحديات في المدى المتوسط آثارا طويلة المدى على استقراره وتنميته.

ويلتزم البنك الدولي بمساندة جهود العراق لإنجاح عملية التحوُّل من خلال الوسائل الآتية: مساندته في الحفاظ على استقرار اقتصاده الكلي، وتعزيز دور القطاع الخاص وقدرته على المنافسة من خلال نمو شامل للجميع وخلق فرص العمل، وتحسين مستويات الشفافية والمساءلة لدى الأجهزة الحكومية، بما في ذلك تعزيز مشاركة المواطنين، والمساءلة الاجتماعية، وتحسين مستويات تقديم الخدمات الاجتماعية.

 ويلقي هذا العرض التقديمي (E) نظرة سريعة على مجموعة البنك الدولي، شاملة مؤسسة التمويل الدولية والوكالة الدولية لضمان الاستثمار التابعتين لها، وإستراتيجيتها لمساندة العراق (يناير/كانون الثاني 2013-يونيو/حزيران 2016).وتُحدِّد إستراتيجية الشراكة القطرية (E) السبل التي يمكن أن تساند بها مجموعة البنك الدولي إعادة بناء الاقتصاد العراقي وتساعد في تمهيد السبيل إلى تحقيق نمو مستدام أطول أجلا.

ومن مكتبه في بغداد، شارك فريق البنك الدولي في حوار واسع النطاق مع مختلف أصحاب الشأن والمصلحة الرئيسيين في المجتمع العراقي.نود أن نتعرَّف على أولويات العراقيين لبلادهم بعد هذه السنوات الطوال من الحرب والعقوبات وأفضل السبل التي يمكننا بها مساندتهم على المدى المتوسط.وهناك خطط لإجراء مزيد من الحوارات في الأسابيع القادمة.ونريد أيضا استخدام أدوات التواصل عبر الإنترنت مثل هذه المُدوَّنة وموقعنا على فيسبوك للوصول إلى مَن لا يمكننا لقاؤه شخصيا.وقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا حيويا خلال ثورات الربيع العربي ونجحت على وجه الخصوص في الوصول إلى الشباب ولذا فإننا نريد أيضا التواصل معكم لمناقشة الأسئلة التالية:

  • ما أهمية البرنامج المقترح في ضوء التحديات التنموية التي يواجهها العراق واحتياجاته؟
     
  • هل مجالات الحوار المقترحة مناسبة؟
     
  • هل هذه هي الإستراتيجية المناسبة للعراق؟
     
  • هل تعالج هذه الإستراتيجية التحديات الرئيسية مثل ضعف المؤسسات وتدني مستويات تقديم الخدمات الأساسية وسوء الإدارة العامة؟
     

نتطلع قدما إلى سماع آرائكم وأفكاركم حول هذه الأمور.

أضف تعليقا جديدا