Syndicate content

ماذا يريد الشباب اليمني؟

Wael Zakout's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

في أول جولة لي في اليمن، اجتمعت مع نخبة من الشباب اليمني في العاصمة صنعاء. كان هدفي من هذا الاجتماع هو الإطلاع عن كثب على الآراء المهمة للشباب، وكيف يمكن للبنك الدولي أن يساعد في تحقيق طموحاتهم. 

ولقد أدهشني الطرح ومستوى فهمهم للأمور الملحة منها و قصيرة المدى. فهم يتمتعون بطاقات غير عادية من الحماس وحبهم غير مشروط لخدمة وتنمية اليمن! وقد أكدوا كامل استعدادهم للمساهمة في الحوار الوطني والعمل على بناء الدولة المدنية الجديدة إذا تم إتاحة الفرص لهم. وإليكم فيما يلي ما سمعته عن أولوياتهم:

 

1- القضاء على الفساد والمحسوبية

2- إنعاش الوضع الاقتصادي لتوفير فرص عمل 

3- تحسين النظام التعليمي ورفع نوعية التعليم

4- تحسين الخدمات للشعب في قطاعات حيوية مثل الكهرباء، المياه والصحة

 

الشباب، مثلي، على دراية تامة بأن بعض هذه التطلعات تحتاج إلى عمل كبير وفترة طويلة للتحقيق، ولكن الأهم الآن هو معرفة هذه الطموحات واتخاذ الخطوات الأولى لتحقيقها.

هناء، مثلاً، تدير مؤسسة غير حكومية، تحدثت عن حلمها في المساهمة في عمل برامج للشباب، وذكرت الدعم المتواضع للبنك الدولي من خلال مشاريعه الصغيرة، الذي أتاح لها فرصة العمل مع منظمات مجتمع مدني أخرى لتوعية الشباب اليمني في مجال القات.

خلال اجتماعي هذا الذي استمر بضعة ساعات، ناقشنا كيف يمكن لتطلعات الشباب أن تتحقق. و أريد الآن أن أستخدم هذه المدونة و صفحة منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا على موقع فيسبوك للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب، والإستماع إلى المزيد من الآراء من الشباب اليمني بهذه الأمور وكيف يمكن للبنك الدولي أن يساعد في تحقيقها! 

التعليقات

أرسلت من قبل Abdullah Sallam في
حقيقة أذهلني أولاً فكرة ان يكون لك مدونه وهذا شيء جميل ورائع فانت أختصرت المسافات ووسعت دائرة المشاركة خاصة مع قضايا الشباب ، ومن خلال خبرتي الطويلة مع العمل مع الشباب وكوني شاب ( أظن ) أعتقد أن قيامكم بالجلوس مع الشباب هي خطوة رائدة نحو تفريغ طاقة الشباب في الحديث عن همومهم وتطلعاتهم فعاداتنا وثقافتنا الاجتماعية في اليمن وحتى في المؤسسات يتحتم على الشباب أن يستمع فقط وأن يطبق ما يقول وهذه مشكلة كبيرة ، وحصولهم على فرصة الحديث هي مرحلة مهمه وهي أن نعطي للشباب ما يجب أن يمنحوا وهو الحديث عن ما يعانون ويشكون منه فهم أعلم مايدور في بالهم والأدرى بهمومهم وتطلعاتهم ( وقد كانت هناك تجربه رائعة قام بها البنك وكان لي شرف المشاركة بها وهي صوت الشباب ) ، المرحلة الثانية في رأئي هي إعطاء الشباب فرصة التخطيط وتنفيذ مشاريعهم بأنفسهم وهي مرحلة مهمه لإثبات وجودهم وقدراتهم وهم قادرين على العمل بفاعلية وكفاءة ، الشباب بحاجة فقط إلى التوجيه وأتركوا الباقي عليهم وسترون الفرق مرة أخرى شكراً لكم ولإتاحة فرصة الحديث معكم ،، عبدالله عبدالإله سلام مدير المركز الوطني الثقافي للشباب تعز

أرسلت من قبل عبدو في
ان الانعاش الاقتصادي يجب ان لا يكون على حساب العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثورة والرفق بالفقراء في بلدنا... هنالك امثله جيدة حول الاصلاح الاقتصادي الحساس للقضايا الاجتماعيه. الشباب اليمني ينظر للتجربه الايرانيه كتجربه جديره بالمتابعه،، ان النجاح الذي حققه الشباب لتفجير الرغبه بالحريه والعدالة والمساواه يجب ان لا يتراجع ولا يجب التنازل عن هذه المبادئ.. الاصلاحات الاقتصاديه حق ايام الثمانينات التي لاتحسب الآتر على المجتمع لم تعد مقبوله.. ان عودة البنك مرحب بها من باب الثقة بقدره المؤسسه على الاصلاح الرشيد ونتمنى للجميع التوفيق..

أرسلت من قبل بشير الحزمي في
اعتقد ومعى العديد من الشباب اليمنى بأننا كشباب لدينا القدرة في صناعة التغيير ورسم ملامح مستقبل اليمن اذا ما اتيحة لنا الفرصة كلاً في مجال اهتمامه مع الاعتبار حاجتنا الى مزيد من تنمية القدرات والاطلاع على تجارب عن كثب ، لكن اعتقد بأن البنك الدولى ومعه المانحين بأمكانهم مساعدتنا فى رعاية بعض البرامج المساندة والاستماع الى الشباب بشكل مستمر وتبني برامج فاعلة لمواجهة كل التحديات التي تعيق الشباب وتشكل خطر حقيقي لهم وفي مقدمتها البطالة والقات والسلاح

أرسلت من قبل essa في
أن النقاط التي ذكرت في المقدمه هي الأساس الأول لبناء الدولة المدنية. حيث ان الفساد والمحسوبية قضوا على التنمية الحقيقيةبدليل التخطيط السيئ لعدم توفرالمال نتيجة لصرفة في موارد خاصه بالعائلة ومن يتبعهم دون محاسبة. وفي اعتقادي من أهم القضاياكما ذكرتم سلفا: 1- القضاء على الفساد والمحسوبية وايجاد قضاء عادل يحاسب الجاني والمجني عليه. 2- إنعاش الوضع الاقتصادي: من خلال توفير فرص عمل لذوي الشهادات الجامعية والوسطى من خلال القطاع الخاص والعام. 3- تحسين النظام التعليمي ورفع نوعية التعليم: وضع قوانين ولوائح خاصة تنظم نوعية وجودةالتعليم بالمدارس الخاصه مع الأخذ بعين الأعتبار بنظام المراقبة والمتابعة. 4- تحسين الخدمات للشعب في قطاعات حيوية مثل الكهرباء، المياه والصحةواصلاح الطرقات. 5- توفير النوادي للشباب للمارسة نشاطهم وبناء قدراتهم وقضاء اوقات الفراع بدلا من جلسات القات.

أرسلت من قبل samah gameel في
فكرة انشاء مدونة عمل ممتاز وجسر تواصل بين الشباب من الجنسين وخلق تعارف وعلاقات وشراكة عمل تبادل الخبرات فيمابينهما والتواصل والاهتمام بالشباب دورمهموتقديم العون والمساعدة والدعم لهم حتى يتمكنوا من مواصلة تحمل مسؤلياتهم في مواجهة التحديات القادمة التي يشهدها البلد والمرتبطة بالتحولات الديمقراطية فنحن في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان والذي مقره مدينةعدن قمنا بتنفيذ مشروع اضرار القات على الشباب وكانت وبشراكة مع البنك الدولي وكان المشروع ذو اثر ايجابي ،حيث كانت هناك ووش توعوية للشباب والجزء الاخر كان نزول ميداني جرى فيها للقاءات واجراء تحقيقات واستطلاعات حول تجارب الشباب حول تجارب الشباب وأسباب ودوافع الشباب والشابات لتعاطي القات وكيفية اقناع عن توقف عن تناول القات وكانت هناك دارسة ميدانية خرج بها المشروع .. ختام اتمنى ان تكون ههذ المدونة لفتة انسانية تنظر لهموم الشباب وتساعدهم في حل مشاكلهم .. سماح جميل المدير التنفيذي لمركز اليمن

أرسلت من قبل محمد البنا في
الشعب اليمني بحاجة الى دولة مدنية حقيقية عبر سحب السلاح ودمج القبيلة في المجتمع المدني والمساواة بين المواطنين ومناطق البلاد وتاسيس نظام قضائي عادل مستقل بشكل كامل ذو صلاحيات واقعية ومن قضاة متمكنين علميا واخلاقيا وابعاد العسكر عن السلطة والسياسة وتمكين الكادر اليمني من اظهار امكانياته في بلده دون تطفيش

أرسلت من قبل بشير الحزمي في
انشاء مدونه الكترونية لمدير البنك الدولى في اليمن فكرة رائعة للتواصل والاستماع للاخر ويمكن من خلالها طرح رئينا بكل صراحة وبشفافية مطلقة مع احد اهم الشركاء التنمويين لليمن مما يتيح ويساعد في تصحيح مسار اداء البنك الدولي ومساهماته في اليمن فى الفترة القادمة وبما يتوافق مع آمال وتطلعات الشعب اليمني وفي طليعتهم الشباب.. فكرة حبذا لو يقتدي بها الاخرون (الاصدقاء المانحين وايضا المسئولين اليمنيين) فشكرا للبنك الدولى ومديره الجديد في صنعاء.

كنت مدعوة لاحد اللقاءات التي قام بها مدير البنك الدولي وللأسف لم استطع المشاركة لعدم وجودي في اليمن اثناء اللقاء. ما اود طرحة هو ماذكر اعلاه من طموحات الشباب هي طموحات كل مواطن يمني ، وأضيف ثلاثه نقاط رئيسية من وجهة نظري لما يتمناة الشباب و يطلب من البنك الدولي المساهمة في تحقيق هذه المطالب : ١) يريد الشباب ان يكون جزء من الحل . لسنوات طويلة اعتبر الشباب جزء من المشكلة "بطالة، عزلة اجتماعية، عادات سيئة..الخ" الان حان الوقت لنعتبر ان الشباب "مورد، طاقة إيجابية ، قدرات للتنمية" ! ٢ ) يريد الشباب ان يكون متخذ قرار في السياسات العامة للدولة. لطالما تم التعامل مع الشباب "كمفعول به" "كمتلقي" وحان الوقت ليكون الشباب "فاعل" "مبادر" ! ٣) ان تستخدم طاقات الشباب في التنمية والمشاركة المجتمعية الإيجابية من خلال دعم منظم للمبادرات والمجموعات الشبابية الناشئة والغير مسجلة في وزارة الشئون الاجتماعية ! سياسات الداعمين لليمن يحب ان تاخذ على محمل الجد هذة النقاط الثلاث ان ارادت ان تستهدف الشباب خلال المرحلة القادمة.

أرسلت من قبل Nada في
جميل جدا ان نرى مثل هذه المبادرات ما احوجنا اليمن لها! ما اراه مهما جدا وممكن تحقيقه في فترة قصيرة هي انشاء صندوق لمساعدة الطلاب لاكمال دراستهم الجامعية ،اما عن طريق قروض او منح جزئية او كاملة !! شكرا

أرسلت من قبل محمد الموساي في
اريد قضاء مستقل ونزيه وقادر على الفصل في المنازعات اريد ان يتوجه اليمنيين الى المحاكم ويحتكمو للقانون بدل الاحتكام للسلاح؟؟ اريد ان ارى استراتيجية للبنك الدولي تقوم على اساس دعم اليمن في بناء مؤسسات الدولة الحديثة كفانا مشاريع استهلاكية تنهك اقتصادنا وتثقل كاهلنا بالديون؟؟

أرسلت من قبل ali في
اولا أنتم لم تنشروا ما قلنا في المدنة الاولى التي كتبتها وايضا تقوم بعملية التظليل لشباب اليمن ماينشر سواء الاجابية ولما لاتنشرو السلبية هي ايضا جميلة دائما مايقول لي صديقي الحقيقية الزايفة هي الكذب بعينه

أرسلت من قبل Marla M. Capozzi في
شكرا علي على هذه الملاحظة. أود أن أوضح بأن الهدف من هذه المدونة هو جمع الآراء، السلبي منها والإيجابي، والحصول على مقترحات الملايين من الشباب اليمني الحريص على اليمن ومستقبله. لم يكن الهدف من المدونة تسجيل جميع الآراء التي ذكرت بل خلق دائرة حوار بيني وبين الشباب الذين شاركوا حول أولوليات أولئك الشباب والبلد وكيف يمكن للبنك الدولي أن يساعد ليس فقط الجيل الشاب بل أن يساهم أيضا في بناء دولة مدنية مبنية على حكم القانون وخالية من الفساد تتمتع بإقتصاد حيوي وقادرة على توفير فرص العمل للجميع. بالطبع، إنني أدرك صعوبة تحقيق جميع هذه الأهداف خلال عاميْن (أو حتى خمس سنوات وربما أكثر) ولكن يجب أن نبدأ عند نقطة ما. اليمن يمر حاليا بمرحلة تاريخية مفصلية، الحوار المنفتح والشامل هو السبيل الوحيد لتحديد الأولويات الضرورية للاستفادة من هذه اللحظة التاريخية.

أرسلت من قبل saleem salih في
هل تقصد يا سيد وائل أنك تقوم باختيار المشاركات بطريقة انتقائية. إذا عليك أن تخبرنا نحن الشباب (وبشفافية) ما هي معايير الاختيار للمشاركة في مدونتكم هذه ، مالم فإنك تضلل الشباب وتنشر فقط ما يعبر عن أراء محددة تختارها وتوجهها أنت مسبقا. كما نتمنى منك إخبارنا عن فئة الشباب التي التقيت بها والتي تخبرنا أنت هنا في هذه المدونة أنها تمثلنا نحن "شباب اليمن" ، متى ، وأين ، وكيف ، لأننا لم نسمع بمثل هذه اللقاءات ، لا في أوساط الشباب ولا في أوساط المنظمات الشبابية ، أم أنها شريحة شباب يتم انتقائها هي الأخرى بعنايتكم الفائقة أنتم و "طاقمكم الفني" في مكتب البنك الدولي القطري في اليمن. سيتم نشر نسخة من هذه المشاركة في مدونات أخرى ذات علاقة , وشكراً.

أرسلت من قبل ماهر عثمان في

في بلد يتصف بإحتوائه على مجتمع شاب، فإنه من المتوقع أن تلعب هذه الفئة دوراً محورياً في تنميته. ولكن للأسف نجد العكس، فالشباب اليوم جزء رئيسي من الصراع المسلح والصراع السياسي في اليمن. تعتبر سياسات الدولة تجاه الشباب على مر العقود الماضية سبباً رئيسياً لما آل له الشباب اليوم، حيث لم تقدم خطط وبرامج تستفيد منهم وتجعل منهم وقي ود للتنمية بدلاً من الحرب. أما عن البرامج التي قدمتها الأطراف المحلية والدولية الأخرى للشباب فقد كانت متواضعة ومتفرقة ومشتتة لا يجمعها رابط استراتيجي موجه. كما أنها استهدفت في أغلبها الشباب في الحضر في الوقت الذي يعيش فيه أكثر من ٧٠٪ من السكان في الريف. ويعتبر شباب الريف الأكثر استغلالاً في الصراعات المسلحة والسياسية. نرى اليوم الشباب خاصة من الفئة العمرية ١٤ - ٢٥ يملؤون جبهات القتال حيث يتسغلهم كافة اطراف الصراع، وأغلب هؤلاء الشباب هم من سكان الأرياف حيث التعليم والوعي ضعيف جداً. وكلما حاولت اليمن أن تخطوا باتجاه التنمية التي تتعارض احيانا مع مصالح بعض النخبة يجدونها فرصة لاستخدام الشباب لإحباط اية مخططات تتصادم مع رؤاهم الضيقة. تحتاج الدولة وشركائها أن تركز بشكل كبير على الشباب في الأرياف لتضمن عدم استغلالهم في الحروب مستقبلاً ولتضمن استقرار أمني وسياسي يوفر بيئة جيدة للتنمية.

أضف تعليقا جديدا