Syndicate content

الأردن

كيف تستضيف 200 ألف طالب لاجئ في نظامك التعليمي: الإجابة تأتيك من لبنان

Noah Yarrow's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français


يأتي اليوم العالمي للاجئين مرةً واحدةً كل عام، لكن القضايا التي يُقصَد منه إبرازها وتسليط الضوء عليها هي شاغل يومي للبنان. ولأن لبنان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم قياسا على عدد سكانه، فإن لديه بعض الدروس المهمة.

الوقوف #مع_اللاجئين: مساعدة الأردن على تقديم الخدمات الصحية للاجئين السوريين

Aakanksha H Pande's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français

15 مارس/آذار 2017. حدقت في وجهي بفضول ظاهر وهي ترشف العصير من علبة في يدها.  وبدا لون سترتها القرمزي متناقضا مع ملامحها الشاحبة. ولولا الارتخاء في ذراعها، لكانت مثل أي طفلة أخرى في الخامسة من عمرها. بيد أنها ليست كأي طفلة.  إنها لاجئة من بين أكثر من 650 ألف لاجئ سوري يستضيفهم الأردن منذ اندلاع الحرب في بلادهم.  منذ ست سنوات مضت بالضبط، لاحت في الأفق السوري نذر الحرب، وبعد ست سنوات، مازالت رحى الحرب تدور. كانت هي كل ما شهدته هذه الطفلة على مدار عمرها. 

النساء يقدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الأمام، ابتكار تلو الآخر في مجال الأعمال

Ayat Soliman's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


إيماننا مستمر بأن الشابات العربيات يتمتعن بقدر هائل من القدرات والمرونة والقيادة المحفزة. ففي القاهرة، يارا ياسين ورانيا رافع هما من عوامل التغيير. تعمل هاتان الشابتان مع الحرفيين المحليين لتحويل الأكياس البلاستيكية إلى منتجات أزياء عالية الجودة تباع في جميع أنحاء العالم.

في ظل الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية، يسهم اللاجئين السوريين في سد الإحتياج

Kent Garber's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


على مدى السنوات الست الماضية، فر من سوريا ما لا يقل عن نصف الأطباء السوريين البالغ عددهم 30 ألفا - وربما أكثر. وكما هو الحال بالنسبة لغيرهم من اللاجئين السوريين، فقد ذهبوا إلى أي مكان استطاعوا الوصول إليه: لبنان والأردن وتركيا وأوروبا، والقليل منهم ذهب إلى كندا والولايات المتحدة.

نماذج مشرقة من المغتربين: سلمى تركي

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


تركت سلمى تركي، المولودة في تونس، بلدها الأصلي للذهاب إلى فرنسا عندما كان عمرها عامين. وعادت إلى تونس لإتمام المرحلة الثانوية والحصول على البكالوريا. درست الهندسة المعمارية لمدة عامين في مدرسة الفنون الجميلة في باريس قبل أن تنتقل إلى كندا لمواصلة دراستها في علوم الحاسب الآلي. وأكملت أيضا دراستها في مجال القيادة والإدارة بكلية هينلي لإدارة الأعمال (المملكة المتحدة) وبيركلي (الولايات المتحدة).

نماذج مشرقة من المغتربين: رياض حرطاني

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


وُلِد رياض حرطاني ونشأ في مدينة الجزائر. وتخرَّج مهندساً في المدرسة التكنولوجيا (Ecole Polytechnique) مع حصوله على مرتبة الشرف الأولى، ونال بعد ذلك بكالوريوس الهندسة ودرجة الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في فرنسا. وفي سن الخامسة والعشرين، حصل من جامعة باريس على درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي بتقدير امتياز لأفضل رسالة جامعية مع مرتبة الشرف الأولى. وواصل بعد ذلك مسيرته العلمية كزميل ما بعد الدكتوراه في مجال التعلُّم الآلي والذكاء الحسابي في جامعة كاليفورنيا ببيركلي.

نماذج مشرقة من المغتربين: ريم باوندي

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


ولدت ريم باوندي في تونس، وغادرتها وعمرها 18 عاما. وبعد أن اجتازت امتحان البكالوريا التونسية، درست في مدرسة ليون للهندسة المعمارية حيث حصلت على درجة في الهندسة المعمارية، ومن ثم درست في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية في ليون (فرنسا) لتحصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية والتخطيط المدني. وحصلت في وقت لاحق على درجة ماجستير أخرى في هندسة البناء من جامعة كونكورديا في مونتريال (كندا).

نماذج مشرقة من المغتربين: منير بلطيفة

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


 مضت 34 عاما على مغادرة منير بلطيفة تونس إلى فرنسا وإن كان أمضى خمسا من تلك السنوات في المغرب. ولد منير في قرية القلعة الكبيرة في عام 1964 وذهب إلى المدرسة الابتدائية والثانوية في سوسة حيث كان طالبا متميزاً. وفي عام 1981، قام بحزم حقائبه ورحل إلى باريس حيث التحق بدورات تحضيرية للقبول في مدارس النخب في فرنسا. وأنهى دراسته الأكاديمية بامتياز وتخرج من كلية الهندسة المدنية إيكول دي بون / باري تيك في عام 1988.

نماذج مشرقة من المغتربين : حنان بن خلوق

Web Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

Hanane Benkhallouk

"يمكنك إخراج المرء من بلده، لكن لا يمكنك إخراج بلده من داخله".
 
بدأت حنان بن خلوق، وهي مواطنة مغربية، حياتها المهنية في نيويورك قبل أن تنتقل إلى دبي في عام 2005. وخلال مسيرتها، شغلت مناصب عليا في مجالات المبيعات والتسويق، والاتصالات، وتطوير الأعمال. وقد تولت قيادة العديد من فرق العمل متعددة الجنسيات والتخصصات في مشاريع مختلفة في الأسواق الدولية -الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، والولايات المتحدة- وفي قطاعات متنوعة بدءاً من التمويل والأنشطة المصرفية، مروراً بتجارة التجزئة والاستثمار العقاري وتنمية مشاريع الامتياز والخدمات الاستشارية.

معاقون ومشردون قسراً

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Volunteers carry disabled refugee - Nicolas Economou | Shutterstock.com

في فبراير شباط  من هذا العام، أصدر المركز السوري لبحوث السياسات  تقريراً يفيد بأن 470 ألف سوري قتلوا في الحرب وأصيب 1.9 مليون. كان ذلك قبل 10 أشهر، ومع تكثيف الحصار والقصف على حلب والقتال الدائر في أماكن أخرى في البلاد، فلا يمكن للمرء إلا أن يخمن الخسائر الحالية. والأمر الواضح هو أن كل يوم من القتال يضيف إلى الأعباء التي سيتعين على سوريا أن تحملها لأجيال قادمة، ليس فقط من حيث استمرار تصاعد التدمير المادي فحسب، بل أيضاً من حيث تقديم الرعاية اليومية للأعداد المتزايدة من المعاقين بدنيا أو عقليا نتيجة للحرب. وكل هذا يأتي في وقت يعيش نصف السكان - ما يقرب من 5 ملايين لاجئ و 6.6 مليون مشرد داخلياخارج مساكنهم؛ كما يجدر الإشارة إلى أن النظام الطبي في البلاد مُدمر

Pages