Syndicate content

تركيا

الهواتف المحمولة، والطائرات بدون طيار، والأحجار – قصة النزوح القسري والتكنولوجيا

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
 Paul Prescott | Shutterstock.com

يوجد في الوقت الراهن 66 مليون نازح قسرياً في أنحاء العالم، فقد فر 26 مليون شخص من بلدانهم كلاجئين، وأصبح 40 مليون شخص نازحين داخل بلدانهم – وهو ما يُعد أسوأ أزمة من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية. والشرق الأوسط من بين أكثر مناطق العالم تضرراً حيث اضطر أكثر من نصف سكان سوريا إلى النزوح قسرياً...

تأثير مؤسسات الأعمال السورية في تركيا

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Istanbul, Turkey - Creatista l Shutterstock.com

في تركيا، كما هو الحال في بلدان أخرى، كثيراً ما يُعتبر اللاجئون عبئا لا يمكن التخفيف من آثاره، نظرا لشغلهم الوظائف المتاحة للسكان المحليين، وإرهاق الموارد العامة، وإذكاء المخاوف من ارتفاع معدلات الجريمة والإرهاب. من الواضح أن هناك تكاليف ومخاطر كبيرة تتحملها البلدان المضيفة، ولكن هناك جانبا آخر للموضوع - وهو المساهمات التي يقدمها اللاجئون وهم يجلبون مؤسسات أعمال وأسواقا ومهارات جديدة إلى المجتمعات المضيفة لهم. وبقدر ما تركز البلدان على توفير بيئة أعمال مواتية وقدرا من الحماية للاجئين الذين يعملون بشكل غير قانوني، فإن الجانب الإيجابي من الأمر يمكن أن ينمو وينتعش.

اللاجئون السوريون في تركيا وتفادي تحولهم إلى لاجئين دائمين

Omer Karasapan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


هذه المقال نشر أولا على مدونة Future Development.
 
تشير التقديرات إلى أن عدد اللاجئين السوريين يبلغ حاليا نحو 9 ملايين لاجئ، وأن هذا الرقم يزداد بواقع 5 آلاف لاجئ جديد كل يوم. ويقيم أكثر من 5 ملايين سوري في البلدان المجاورة، وخاصة في الأردن (800 ألف)، ولبنان (1.8 مليون)، وتركيا (1.8 مليون). أما أوروبا والغرب فقد أوصدت أبوابها إلى حد ما في وجه اللاجئين، فيما عدا القليل ممن يتسلل إليها خلسة عبر قوارب الموت اليائسة، التي تتناولها وسائل الإعلام يوميا. ويبدو أن لا نهاية قريبة للأزمة ، ومع وجود مليوني لاجئ في العراق، فإن المشكلة مرشحة للتفاقم. ومن الواضح أن إحتمال عودة اللأجئين الى سوريا قريبا احتمالية بعيده، هذا إن عادوا أصلا.

السير على خطى إبراهيم

Ali Abu Kumail's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

World Bank

يبدو أن الشرق الأوسط بما يواجهه من تحديات ضخمة تشمل نزاعات حدودية وصراعات داخلية متفاقمة هو آخر مكان يمكن أن يشهد تكاملا جادا- سواء أكان اقتصاديا أو غيره. ولذا، فيبدو أن شق مسارات للمشي تقطع مسافات بعيدة في مختلف أنحاء المنطقة فكرة بعيدة عن الخيال. حتى لو وجدت، فإن أحدا لا يريد أن يسلكها. لكن يبدو أن الأمر ليس كذلك.