Syndicate content

التعليم

التعليم.. مفتاح الوصول إلى قلب كل أسرة

Inger Andersen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

أرني هول- البنك الدولي 2011تطرقنا إلى الكثير من الموضوعات المهمة أثناء الدردشة المباشرة التي قمت باستضافتها الشهر الماضي. وعندما أعددنا قائمة بالكلمات الأكثر شيوعاً في هذه الدردشة، كان التعليم هو القضية الأكثر بروزاً. ولا عجب في ذلك،  فأنا أتصور أن كثيرا من الأصوات التي انضمت إلىَّ في الدردشة كانت أصواتٍ شابة. فالتعليم وإيجاد فرص عمل هما أكثر القضايا أهمية بين الشباب.وعلى مدى سنوات عدة، كان زملائي في البنك الدولي يعملون على معالجة قضية التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع التركيز بوجه خاص على النهوض بمستوى الجودة.

إما التعادل أو التقدم: تحقيق الاستدامة المالية مع توفير معايير عالية للتعليم العالي

Adriana Jaramillo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

في أعقاب الربيع العربي والأزمة الإقتصادية العالمية من قبله، ازدادت التحديات التي تواجه معظم بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ فالشباب في المنطقة يطالبون بفرص أفضل في التعليم والعمل. ولم يكن النمو الاقتصادي في بلدان المنطقة كافيا في السنوات القليلة الماضية لاستيعاب القوى العاملة المتنامية، وذلك لأسباب عديدة منها: التقلب المفرط في إجمالي الناتج المحلي، وهيمنة القطاع العام على الطلب على العمالة، وزيادة اعتماد اقتصاد بعض البلدان على العائدات النفطية وعلى المنتجات ذات القيمة المضافة المتدنية، وضعف التكامل مع الاقتصاد العالمي. وظهرت بيئة شديدة الصعوبة نتيجة لهذا السيناريو الشامل، الذي تفاقم بسبب التباين بين جانبي العرض والطلب في مجال العمالة، والبطء الشديد في الانتقال من الدراسة إلى العمل، وتدني جودة نظم التدريب والتعليم بعد مرحلة التعليم الأساسي وضعف ارتباطها بأرض الواقع (وهذا ينجم عن ارتفاع معدلات التسرب من الدراسة، حيث يدخل كثير من هؤلاء قوة العمل بمهارات أساسية متدنية). 

سبع أساطير عن التعليم في العالم العربي

Mourad Ezzine's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

 

مع تردد صدى الربيع العربي في الأخبار هذه الأيام، نكتشف المزيد عن العالم العربي.ويعد هذا تطورا إيجابيا نظرا لبعض التصورات الخاطئة التي سادتفي بعض الأحيان عن المنطقة. و هذا ينطبق بالتأكيد على التعليم أيضاإذ أن هناك سوء فهم بشأنه.وقد حان الوقت لتبديد هذه الأساطير.

أولى هذه الأساطير بأن التعليم رديء في المنطقة نظرا لتعرضه للإهمال. وهذا غير صحيح؛ فقد حققت البلدان العربية، منذ استقلالها، مكاسب هائلة، وهي تستثمر بقوة في التعليم حاليا. وحقق العالم العربي تقدما كبيرا خلال العقود الأخيرة إذ ساعد تضافر هذه الجهود على:1) زيادة متوسط مستوى التعليم لمن تزيد أعمارهم عن خمسة عشر عاما بمقدار أربعة أضعاف منذ عام 1960؛ 2) انخفاض الأمية بواقع النصف بين عامي 1980 و2003؛ 3) تحقيق المساواة الكاملة تقريبا بين الجنسين في الالتحاق بالتعليم الابتدائي. وفضلا عن ذلك، ظلت نسبة الإنفاق على التعليم من إجمالي الناتج المحلي مرتفعة نسبيا في العالم العربي، حتى في البلدان المنخفضة الدخل بالمنطقة. ويبلغ اليوم 5.3 في المائة، وهو من أعلى مستويات الإنفاق على التعليم في العالم.

هل الشرق الأوسط مستثنى من الفجوة بين الجنسين في التعليم؟

Mourad Ezzine's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

في منطقة معروفة بتوجهاتها التي لا تتسم بالإنصاف للمرأة، يظهر الشرق الأوسط نتائج مفاجئة فيما يتعلق بوضع الفتيات في المدارس والذي يبدو أنه أفضل في عدة جوانب من باقي مناطق العالم. ومع هذا، فليس من الضروري أن يترجم هذا الإنجاز الأكاديمي حاليا إلى تقدم للمرأة في مجال التعليم العالي أو سوق العمل.

وقد أظهرت ورقة عمل أصدرها حديثا المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية للخبيرين فراير وليفيت دليلا على وجود فجوة بين الجنسين في مادة الرياضيات بالمستوى الابتدائي في الولايات المتحدة. ووسع الباحثان نطاق تحليلهما ليشمل طلاب المدارس الثانوية أيضا، ليتبين أن هذه الفجوة قائمة في مختلف أنحاء العالم، فيما عدا منطقة الشرق الأوسط.وكتب المؤلفان: "من المثير للدهشة أنه على الرغم من اتساع الفجوة بين الجنسين إلى حد كبير في بلدان الشرق الأوسط، فإن هذه الفجوة تتلاشى في متوسطات الرياضيات في هذه البلدان". وفي الواقع، هناك فجوة عكسية بين الجنسين حيث تتفوق الفتيات على الأولاد في نتائج الصف الرابع، وهو منحى يستمر حتى الصف الثامن، وحتى نكون منصفين، مع بعض الاستثناءات. 

Pages