Syndicate content

أشكركم جميعاً.. ولنواصل الحوار!

Inger Andersen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

انضم إليّ أكثر من 600 شخص من مختلف أنحاء العالم في أول دردشة مباشرة على شبكة الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية استضافها مكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي أمس.

أشكركم جميعا على هذه المشاركة الطيبة، وأقدر لكم وقتكم معنا وما أبديتموه من جد وحماس والتزام واضح في جميع تعليقاتكم وأسئلتكم. وأنا مقتنعة بأن تفعيل وسائل تكنولوجيا التواصل الاجتماعي في حواراتنا ونقاشاتنا معكم هو الطريق الصحيح إلى الأمام، وأحيي جميع الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين ضربوا مثالا خلاقا في مجالات الاتصال والتواصل. لقد تعلمنا الكثير منكم.

وبالنسبة لمن فاتته المشاركة في هذه الدردشة، بإمكانه الإطلاع عليها هنا. وبالنسبة لمن شارك معنا في هذه الدردشة، فأنا متأكدة أنكم لاحظتم سرعة ردودنا وتعليقاتنا. لقد تمكنا من ذلك بفضل زميلتي اللتين كانتا بجواري عاكفتان على الكتابة باللغة العربية و باللغة الانجليزية. لكن هذه ليست إلا البداية.

سأدرس الأفكار التي طرحتموها بعناية، وسأطلب من زملائي من مختلف التخصصات بالبنك الدولي أن يحذوا هذا الحذو. وأعتزم كتابة سلسلة من المدونات عن تعليقاتكم، وربما أقوم بتجميعها وأصنفها حسب موضوعاتها، وكذلك الإجابة عن أية أسئلة لم نتمكن من الإجابة عنها بسبب ضيق الوقت. وسيساعد زملاؤنا في المجالات التي يمكنهم فيها الإدلاء بدلوهم.

وسنجتمع ثانية في دردشة أخرى قريباً، ربما على المستوى القطري، وبالتأكيد، فإننا سنجري دردشة أخرى باللغتين الفرنسية والعربية لمواطني المنطقة ممن يتحدثون الفرنسية (لكني لست متأكدة من أن بمقدوري إجرائها بثلاث لغات في وقت واحد!).

لقد كان يوما ثرياً بالفعل وبرهن بكل وضوح على قوة الحوار والنقاش، وعلى القيم التي يمكن أن يتشاركها الكثير من الناس. فلنواصل الحوار!

أضف تعليقا جديدا