Syndicate content

خطتنا لمساندة اليمن قيد الإعداد ونحتاج مساعدتكم

David Craig's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

World Bankيعيش اليمن مرحلة حاسمة من عملية الانتقال التي يمر بها. ونحن - في مجموعة البنك الدولي - نريد أن نبذل كل ما في وسعنا لمساندة هذه العملية. ولتحقيق هذه الغاية، نحاول استكشاف أشكال المشاركة التي ستعود بأكبر قدر من النفع، وهو ما سنحوله بعد ذلك إلى خطة تستمر عامين تسمى المذكرة الإستراتيجية المؤقتة.

وعند هذه النقطة نحتاج إلى مساعدتك. فمن بين الدروس المهمة التي تعلمناها من "الربيع العربي" الاستماع بعناية أكبر لمجموعة واسعة من الأصوات – لا سيما عندما نعمل على إعداد إستراتيجيات جديدة.

ونحن نعكف على مضاعفة جهودنا للوصول إلى كافة أعضاء المجتمعات المحلية التي ننوي مساندتها، كي نمنح الجميع الفرصة للمشاركة من البداية في تصميم برامجنا ومشروعاتنا.فهذه هي الوسيلة الوحيدة لضمان أن تلبي مشاركتنا احتياجات وطموحات من شرعنا في مساعدتهم.

ونجري حاليا سلسلة من المناقشات في صنعاء مع مجموعة من المسؤولين الحكوميين، وممثلي المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، ومجتمع المانحين.  وقد أجبرتنا المخاوف الأمنية على حصر مشاوراتنا في العاصمة، لكن حالما تسمح الظروف فإننا نتطلع إلى الوصول لمن يقيمون خارج صنعاء. وقد خرجت المناقشات الأخيرة بملاحظات قيّمة سنأخذها في الحسبان عند تصميم المذكرة الإستراتيجية المؤقتة.  لكن ذلك غير كاف.فنحن بحاجة إلى الاستماع إلى آرائك أنت في هذا الصدد.فسوف تساعدنا أفكارك في تقديم المساعدة الصحيحة، حيث تشتد الحاجة إليها.  

من فضلك مد لنا يد العون من خلال إجابتك على الأسئلة التالية: 

- ما هو الدور الذي يجب أن تضطلع به مجموعة البنك الدولي في مساندة المرحلة الانتقالية التي يمر بها اليمن؟

- هل المجالات المقترحة للمشاركة مناسبة (هذه المجالات مذكورة في الفقرات اللاحقة)؟هل ستلبي مطالب اليمن واحتياجاته؟

- ما هي المخاطر الأساسية وكيف يمكن أن نستعد لها؟

- كيف يمكن أن نحسن تنفيذ برنامجنا؟

- هل ثمة أشياء يمكن لمجموعة البنك الدولي أن تفعلها بشكل مختلف؟

إننا ندرك جميعا أن عملية الانتقال ستسفر عن بعض النتائج الفورية الملموسة كدليل على أنها تصيب النجاح وتستحق مواصلة الالتزام. وبالتالي ستركز المذكرة الإستراتيجية المؤقتة في البداية على إجراءات بناء الثقة في الأجل القصير، مثل مساعدة الحكومة الانتقالية في استعادة الاستقرار الاقتصادي والخدمات الأساسية، وتلبية الحاجات الفورية من خلال تحسين شبكات الأمان الاجتماعي، وتوفير أكبر عدد ممكن من الوظائف قصيرة الأجل من خلال الاستثمار في الأشغال العامة.وسيصحب ذلك جهود تُبذل على المدى المتوسط لخلق البيئة الملائمة لبلوغ الهدف الطويل الأجل المتمثل في تحقيق النمو وخلق الوظائف بقيادة القطاع الخاص.وسيكون الشغل الشاغل في تصميم وتنفيذ سائر خططنا ضمان أنها تتناغم مع أهداف الثورة، وأنها تعزز احتواء وإشراك الشباب والنساء بشكل خاص، وتشجع على الشفافية والمساءلة.  وقد نظمت الإستراتيجية التي نعكف على إعدادها هذه المخاوف المختلفة في أربع فئات رئيسية.أولا التشجيع على استقرار الاقتصاد، بمشروعات تهدف إلى تعزيز الإدارة الاقتصادية وتحسين السياسات النقدية وكذلك تطوير أداء القطاع المالي.ثانيا حماية الفقراء، من خلال تلبية الحاجات الفورية والملحة، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، وتوفير فرص العمل القصيرة الأجل.   ثالثا تنشيط القطاع الخاص باعتباره مصدر النمو في المستقبل، عبر تقديم المساندة الموجهة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين فرص الحصول على التمويل، وإصلاح التعليم لضمان تزويد اليمنيين بالمهارات والمعارف اللازمة في القطاع الخاص الذي يتسم بالنشاط والحيوية، وإصلاح مناخ الأعمال لزيادة جاذبيته سواء للاستثمارات المحلية أو الأجنبية. أما الفئة الرابعة والأخيرة فأفضل ما توصف به هو تحسين نظام الإدارة العامة وتوفير الخدمات المحلية، ليشمل بذلك كل شيء بدءا من تعزيز المؤسسات وبناء قدراتها، فضلا عن تقريب الحكومة من المواطنين، وجعلها أكثر شفافية وخضوعا للمساءلة من خلال تعزيز مشاركة المواطنين وتحسين الوصول إلى المعلومات العامة.         

وقبل الانتهاء من هذه المذكرة، دعوني أؤكد مجددا أننا نود أن نبذل كل ما في وسعنا من أجل اليمن لكن في الوقت نفسه لا نريد أن نسرف في وعودنا بشأن ما يمكن أن نفعله حقا خلال 18-24 شهرا المقبلة، في ضوء العملية الانتقالية الحالية وبعض جوانب الغموض السياسي والأمني المرتبطة بها في اليمن – نريد أن نكون طموحين في خطتنا لكن نريد أن نكون واقعيين أيضا.

هل يبدو أننا نسير في الطريق الصحيح؟ نتطلع إلى سماع آرائكم حول هذا الأمر.

التعليقات

أرسلت من قبل عبداللطيف المنيفي في
الإتجاهات الأربعة مقبولة كخطة عاجلة تتماشى مع الإطار الإستراتيجي اليمني للعامين، لكن السؤال هو: كم يتطلب من الوقت حتى يتم إعداد مشروع ممول من البنك الدولي؟ وكم من الوقت حتى يعتمد التمويل من المؤسسات الدستورية؟ الأهم من ذلك وفي ظل ضعف القدرات الإدارية القائمة على تنفيذ المشاريع..كم من الوقت نحتاج لتنفيذ مكونات المشاريع؟ نعلم بأن تمويلات متواضعة احتاجت ضعف السنوات المحددة للتنفيذ، ونعلم بأن مشاريع رغم تواضع تمويلاتها لم تنفذ في ظروف طبيعية مما أدى إلى تعليقها رغم أهمية هذه البرامج لبناء القدرات البشرية. يظهر أن هناك ضعف عام في وحدات تنفيذ المشاريع لما يصاحب عملية الإختيار من انتهاكات لشفافية التوظيف، وبالمقابل هناك ضعف لقدرات مكاتب البنك وعدم رفدها بقدرات فنية وإدارية متمكنة. فأعتقد أن الوقت حان بأن يعاد تقييم الأداء للطرفين، الحكومة والبنك لضمان تنفيذ فعال وكفؤ للبرنامج المقترح.

أرسلت من قبل Marwan NOMAN في
بداية، اقدم نفسي. أنا مروان عبدالله عبدالوهاب نعمان، دبلوماسي يمني منذ ١٩٧٣، وآخر سفير لليمن في اليابان حتى استقالتي بسبب جمعة الكرامة. احلت للتقاعد بعد ذلك الموقف. وقد خدمت قبل اليابان كسفير في الصين وفي اثيوبيا. وانا الان اعمل بمفردي كمستشار في الشئون السياسية والاقتصادية والقانونية. بالاضافة الى كتابات سياسية وغيرها، في عدد من الصحف والمواقع الاليكترونية اليمنية، بالاضافة الى ترجمة كتابات مهمة من الانجليزية الى العربية ترتبط بالربيع العربي مثل كتابات ثوماس فريدمان وغيره. وأخيراً نشرت مقالاً بالانجليزية بمشاركة البروفسور بوب شارب من NESA التابع لكلية الدفاع الوطني الامريكية في مجلة اليكترونية The Small Warsحول ما يمكن عمله من اجل اليمن بعد قرار مجلس الامن رقم ٢٠٥١. ومؤخراً طلب مني، وسفير يمني آخر، وضع تصور للاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية لما يمكن ان يتقدم به القطاع الخاص لمؤتمر الحوار الوطني المقبل، بشأن الدولة المدنية التي يسعى الجميع الى بنائها، وصياغة الدستور الجديد. اعتقد ان التصور الذي تقدمت به ولايزال في اطار البحث بين القطاع الخاص يلامس الى كبير التصورات التي استعرضتموها في هذا البيان الرائع. وانا في انتظار ما يرد من القطاع الخاص للتصور الذي لقي قبولاً جيداً منه لاستكمال هذا التصور. وبخبرتي الطويلة في عملي كدبلوماسي وقانوني فانا على استعداد للإسهام في اي جهد لمؤسستكم العتيدة في مساعدة اليمن، بأجرٍ او بدون اجر، لمساعدة بلادي في بناء الدولة القادمة. ان اسهام مؤسستكم جوهري واساسي ومحوري في اعادة بناء اليمن لأن يكون بلد فاعل في المنطقة والعالم. أنا على استعداد لتزويدكم بما اشرت اليه من مواد للاطلاع عليها، لتقدير ما يمكن ان أفيد فيه. بالغ الاحترام والتقدير.

أرسلت من قبل tala في
التخلص من افة القات، من خلال البرامج التثقيفية في المدارس لتوجية الشباب نحو الاستفادة الامثل لوقت الفراغ :الرياضة، العمل التطوعي والفن.

لاشك أن للبنك الدولي مساهمات كبيره وملموسة منذ زمن طويل وهي مستمره ولكن ماعانته اليمن خلال العامين الماضيين فاق كل التوقعات والمخاوف والمتضرر الأكبر هو المجتمع وخاصة الفئات الفقيرة والأكثر فقرا والتي لم تحضى بالإهتمام المطلوب وحتى ولا في حده الأدنى وخاصة في الأمور الصحية والإجتماعية إضافة إلى الأمور الأقتصاديه في ضل نسبة فقر مرتفعة وفقر مدقع متنامي لذا أرى ضرورة أن يكون للبنك دور الريادة في التخفيف من معاناة المجتمع اليمني من خلال تبني مشاريع ومساهمات فاعلة تصل إلى المتضررين بشكل سريع ومباشر وذلك بمشاركه فاعلة من قبل منظمات المجتمع المدني الفاعله وبالتعاون مع وزارة الشؤن الإجتماعية والعمل وبحيث يتم التركيز على المتضررين في المناطق المنكوبة والمناطق الريفية الأكثر فقرا مع التركيز على المرأة والطفل من خلال الدعم المادي والتوعية المواكبة وبمشاركة فاعلة من قبل المنظمات المحلية ومشاركة أبنأ المناطق المستهدفة للتأكد من وصول الخدمة مع تحاشي المخاطر في هذه المناطق والتحالف الوطني للأمومة المأمونة على أتم الإستعداد للمشاركة الفاعلة وخاصة أن التحالف مكون من تركيبه فريدة وإيجابية (ممثلين عن الدولة من الجهات ذات العلاقة- منظمات مجتمع مدني - أفراد نشطين وفاعلين وذوي خبرات طويلة )ولكي يكون هناك نجاح كبير وسريع أقترح عقد لقأ موسع أومؤتمر يتم فيه دعوة الجهات والأفراد المؤمل مشاركتهم الفاعلة يتم في هذا اللقأ طرح الموضوع ووجهة نظركم وأخذ أفضل الأرأ العملية المطروحة مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح في مساعيكم الخيرة مع قبول تحياتي المدير التنفيذي للتحالف عبدالملك عبدالرحمن التهامي

ما نحذر منه هنا الى أن هناك محافظات تحرم من كثير من الخدمات سواءا من الدعم المحلي أو الخارجي بسبب سيطرة بعض النافذين بصنعاء على آلية توزيع هذه المشاريع وإحتكار تواجدها في مناطق معينة وهذا أدى الى حدوث فجوة تهميش كبيرة من هذه الإجراءات في كثير من مناطق اليمن ويجب التركيز على إشراك جميع المحافظات في خطط البنك التنموية والتمويلية وإستشارة مختصين في المحافظات ليوضحوا احتياجات تلك المحافظات المهمشه تنمويا ويجب كسر احتكار المستشارين في العاصمة صنعاء والإعتماد على اللامركزية في خطط البنك ويجب الإهتمام بتحسين أوضاع اليمنيون معيشيا لأن غلاء الأسعار وعدم اهتمام الحكومة بتحسين الوضع المعيشي زاد من عبء الوضع الإقتصادي لدى الطبقات الفقيرة ومحدودي الدخل هذه بعض أراءنا حول هذا الموضوع وبإذن الله يتم تواصلنا معكم مستقبلا -الصحفي عبدالله عاتق السوادي -رئيس تحرير البيضاء نيوز.محافظة البيضاء

أرسلت من قبل مجهول في
يعاني غالبية المواطنين من إنعدام آليات الحماية الإجتماعية التي تساعدهم على تغطية الإحتياجات الاساسية من غذاء ودواء و سكن. فلا بد للبنك ان يكون برامج متخصصة لمساعدة هؤلاء وتمكينهم من سبل المعيشة والدخل التي تمكنهم من مجابهة إحتياجاتهم الفورية و دعم جهودهم في حياة كريمة وعمل لائق. ولهذا لا بد من توسيع رقعة آليات الحماية الإجتماعية عدداً و كماً و كيفاً.

أرسلت من قبل نايف الرواشدة في
من : نايف غالب الرواشدة البنك الدولي - اليمن 1- ما هو الدور الذي يجب أن تضطلع به مجموعة البنك الدولي في مساندة المرحلة الانتقالية التي يمر بها اليمن؟ للمراة الريفية دور فعال ومميز في تنمية قطاع الزراعة والذي يشكل فية المزارع اداة الانتاج الحقيقية يلهث محاولا الوصول الى مراحل اكثر تطور المساعدة في اجراء الدراسات المتعلقة بمشاركة المراة الريفية في العمل – تقيم الوضع الراهن لانشطة دائرة المراة الريفية واقسام المراة الريفية في المناطق والمحافظات ووضع تصور لخطة العمل المفترض تنفيذها وان المراة في اليمن تستطيع ان تحدث تغيرا في الانظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية وتتولى قيادة التغير كذلك وان النموذج الماليزي هو الافضل في هذا المجال وسبق انني عندما كنت خبيرا في اليمن 2006-2008 شرعت بكتابة بحث في اطار التغير بين ماليزيا واليمن وان إدارة التغيير عملية يتم من خلالها عمل تغييرات في نظام معين حيث يتم تنفيذها بطريقة يمكن التحكم بها عن طريق اتباع إطار عمل محدد ونموذج محدد أيضا، وذلك لاجراء تعديلات معقولة وهذا ماقمت فيه. ولكنه, كنتيجة طبيعية في جو تغيب فيه السياسة ا الشاملة يجد نفسه صاحب القرار امام مصاعب وعقبات يصعب عليه حلها وبتعبير ادق يكون حلها خارج ارادته , مما يؤدي الى عرقلات في مسيرته التنموية وزعزعات بنيان الفطاعات في حالة عدم وجود سياسة زراعية وصحية واقتصادية شاملة وجميعها مترابط عضويا ومتكاملة حيث لا يمكن فصل احدها عن الاخر ولا تسير في ظل سياسة الدولة سنجد صعوبات كثيرة في رسم الاستراتجيات المستقبلية . 2- هل المجالات المقترحة للمشاركة مناسبة (هذه المجالات مذكورة في الفقرات اللاحقة)؟هل ستلبي مطالب اليمن واحتياجاته؟ لا اعرف عنها 3- ما هي المخاطر الأساسية وكيف يمكن أن نستعد لها؟ اخطاء عديدة تهددد التلاحم التاريخي بين المواطن والوطن وجميعا يعي مخاطر ذلك وعليه فانه مطلوب من الحكومة دعم المزارعين والزراعة والصحة والسياحة ................هذا الاجراء السليم يمنع خسارة الدولة وخسارة المواطن حيث يلتقيان في محصلة واحدة هي زيادة الدخل القومي. 4- كيف يمكن أن نحسن تنفيذ برنامجنا؟ ان وضع السياسة العامة التى تنسجم مع بعض النماذج المتطورة مع بعض الدول والتي شكلت لها قوة اقتصادية هائلة اصبحت ضرورة ملحة.لرسم الاستراتجية الجديدة وتحناج الى اشخاص اذكياء وان الكلام المتكرر لا يفيد وان من احدث تغيرا في الدنيا هم الاذكياء الذين خططو جيدا وان وضع نماذج جديدة ومرنة مرتبطة بمعادلات رياضية يحسن تنفيذ البرامج----------- 5- هل ثمة أشياء يمكن لمجموعة البنك الدولي أن تفعلها بشكل مختلف؟ تستطيع ان تدخل على الانطمة و تحدث تغيرا فيها المقصود الانظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية وتتولى قيادة التغير نتواصل على الخير لخدمة الانسانية جميعا مع خالص تقديري نايف غالب الرواشدة خبير سابق في اليمن FAO Nayef GH M Rawashdeh P.O. Box: 541024, Amman, 11937, Jordan Mobile: 00962-796378897 nayefnr@yahoo.com

أرسلت من قبل fatima mutahar /journalist في
بالفعل الخطة طموحة ولكن يجب ان تكون كذلك طالما وهي خطة مؤسسة أو منظمة بحجم البنك الدولي، ماطرحتموه يصب في خدمة المرحلة الانتقالية وسيمضي بها الى مانتطلع اليها –في حال تمت استراتيجيتكم بشكلها المؤمل- وكل ماطرح هام وضروري، ولكني مع ان تعطوا الفئة الرابعة وهي تحسين نظام الادارة العامة الأولوية وتولوه الاهتمام الأكبر، لان ايجاد مؤسسات "مؤسسية" لا تقوم على الرئيس/المدير الفرد من الأهمية لتحسين ادائها العام، ولتكون فاعلة وقريبة وخادمة للمواطن، ايضا ستقلل من حجم الفساد وسيعرف حينها في أي مفصل يتم الفساد ليتم محاسبته واجتثاثه.. الشفافية هي مانتطلع اليه كمواطنين، وانا كصحفية اتمنى ان تتم خطوات عملية من اجل تعزيز الشفافية لانها ستساعد الاعلام في متابعة ما تقوم به المؤسسات الحكومية – وغيرها- وبالتالي كونها تحت عين ورقابة الاعلام والمواطن سيقومها ويطور اداءها ويقلل من سلبياتها وفسادها، المساءلة هي أمنية للمواطن اليمني ان يرى فاسدا أو مقصرا بواجبه يتم مساءلته فان تم ذلك فسوف يعزز الثقة لدى المواطن ويجعله اكثر ميلا للدولة المدنية وايمانا بالقوانين. تمنياتي لكم بالنجاح لأنه لاخيار لكم ولنا الا نجاح الاصدقاء من الداعمين لليمن من المجتمع الدولي دولا ومنظمات

أرسلت من قبل سلوى زهره في
بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة وخواتم مباركة مع احترامي الشديد لكم ولكل المخططين والمانحين وكل مسؤول في هذا الوطن الغالي ولجهودكم المبذولة في بناء هذا الوطن اقتصادياً وسياسياً ,,, الإ اننا لا نريد تكرار اخطاء الماضي كل تلك المبالغ والمساعدات والمشاريع لم تذهب الى الفقراء ولم تجد أعمال للعاطلين بل على العكس وفي المقابل ازداد تردي دخل الفرد وأصبح 60% من الشعب اليمني تحت خط الفقر ,, والسب في ذلك ان جميع الأطراف ساهمت في ضياع اليمن اليمن محتاجه الى من يحبها الى حب أبنائها ,, وحب اليمن عندي يتلخص بثلاثة محاور (التعليم ,الصحة , واحترام وبناء الإنسان اليمني) طلبي ورجائي منكم ان يكون ان تدرج هذه الثلاث المحاور في جميع مشاريعكم.... شاكرة لكم إتاحة الفرصة لمشاركتنا وهذا ان دل على شي فإنما يدل على أننا جميعنا قد تعلمنا الدرس جيداً وان المشاركة والمصداقية والشفافية هي أساس بناء الدولة المدنية

أرسلت من قبل إعلامي في
لم يعد للبنك دور بارز وواضح في اليمن في الفترة الأخيرة ويعمل بصورة مبهمة وغير شفافة مع الحكومة اليمنية ونسي أن المواطن هو الشريك الأساسي الذي يجب أن يتواصل البنك معه في ما ينفذ من مشاريع. هذا الغموض في العلاقة وانعدام الشفافية وعدم التواصل الحثيث مع المواطن اليمني عبر الإعلام ينمي شعور الشك والإحباط لدى المواطن اليمني حول جدوى حضور البنك الدولي في اليمن وكذلك جدوى ما ينفذه من مشاريع. أرى ضرورة تعزيز مبدأ الشفافية ومصارحة الحكومة حول ما يجب وإعلان نتائج عملكم على المواطن اليمني في لقاءات صريحة وشفافة مع الإعلام الحر والنزيه وبتجرد دون وضع اعتبارات سياسية كثيرة لمشاعر الحكومة مع ضرورة عدم إغفال جانب منظمات المجتمع المدني.

أرسلت من قبل Ali في
أحد الأشياء الهامة التي ينبغي التركيز عليها هو دعم المؤسسات الحكومية الهامة في توفير كفاءات للمواقع الهامة المتعلقة بالتنمية... والتنسيق مع الجهات المانحة الاخرى للعمل كمنظومة في برامج التنمية.... ودعم الامركزية في الاقتصاد....

أرسلت من قبل رائد إبراهيم. ناشط اجتماعي في
شكراً لكم .. نؤكد على محور الشباب والتركيز على برامج التمكين الاقتصادي وتأهيل مهاراتهم وقدراتهم فهم يمثلون الشريحة السكانية الأكبر بين سكان اليمن ( أكثر من 60 % ) . كما نلفت عنايتكم الكريمة لبرامج ومشاريع تنمية سكان الريف فمعظم سكان اليمن يعيشون في الريف اليمني الذي يعاني تفشي الأمية وانعدام البنية والخدمات الأساسية وغياب الرعاية الصحية ..الخ

أرسلت من قبل abdurrup alsayyad في
من عبدالرب على الصياد باحث اجتماعي : ان الخطة بمحاورها الاربعة تبدوا طموحة وعناوينها قوية ولكن ... هل نامل ان تكون تفاصيلها كذلك , ان غالبية الخطط المدعومة من الخارج كانت تنفق الثلاثين تقريباً من ميزانياتها في الدراسات والاستشارات وتخلص الى بعض المشاريع المناسب تنفيذها والغالبية غير مناسبة. اعتقد ان المرة هذه يسكون الموضوع مختلف بسبب ثورة الشباب وكلي امل بذلك , ومن هذا المنطلق يشرفني ان اقترح التالي ان اهم خطوة في اي تقدم لااي مجتمع هي التعليم لذا ان التركيز علية ودعمة يحقق كافة المحاور المذكورة اعلاة وارى انة يمكن ان يتطور اذا قمنا التالي 1-حماية الجيل الجديد من افة القات باخراج اسواق القات من المدن بشكل تام. وهذه الخطوة سوف تقلل من عدد المرتادين لهذه الاسواق من الاطفال سواء المتسوقين او البياعين والذين نسبة كبيرة منهم من الاطفال الذين تركوا مدارسهم واتجهو الى تجارة القات خاصة وان سوق الجملة قريب منه وكذا سوق التجزئة وشيئ فشيئ حتى اصبح الطفل كبيرا امياً , وهناك خطوات اجرائية كثيرة في هذا السياق. 2-دعم وتمويل كادر مدرسين منتدبين من الدول العربية وغيرها ليتم النهوظ بالجيل القادم . 3-توفير كل متطلبات المدارس من مواد وادوات . 4- العمل مع الحكومة ممثلة بوزارة التربية باستبعاد كل العناصر الفاسدة من مدرسين اومدراء ثبت منهم اخلال بالعملية التعليمية سواء بالتزوير او افشاء الرذيلة بين الطلاب او السرقة والنهب لخصصات المدرسة , وفتح مكتب خاص بمتابعة ذلك وتلقي الشكاوى واحالتها الى الجهة المختصة ومتابعتها لتقييم اداء الجهات المختصة حيال ذلك . 5-العمل على وضع قوانين تجرم وتعاقب كل ولي امر يعمل تعليم اولادة على الاقل التعليم الابتدائي وتفعيل هذه القوانين بقوه وحزم هذا ما ارت ان اذكرة في هذه المداخلة وهنك الكثير من المشاكل التي يجب ان تساهم جميعنا في حلها ولاكني ارى ان التعليم هو اساس لكل شيئ.

أرسلت من قبل عبدالله عبدالإله سلام في
من عبدالله عبدالإله سلام - مدير المركز الوطني الثقافي للشباب - تعز اليمن بالنظر إلى المجتمع اليمني أن نسبة كبيرة منه تمثل فئة الشباب وبالتالي يفضل أن تكون المشاريع والأنشطة المنفذة تستهدف هذه الفئة بشكل كبير ومن خلال الأسئلة المطروحة 1- ما هو الدور الذي يجب أن تضطلع به مجموعة البنك الدولي في مساندة المرحلة الانتقالية التي يمر بها اليمن؟ في إعتقادي انه من المهم ان تركز المشاريع على البنية التحتية حتى يتم استعادة الثقة في الحكومة مثل الكهرباء والماء والغاز أما فيما يتعلق ب2- هل المجالات المقترحة للمشاركة مناسبة (هذه المجالات مذكورة في الفقرات اللاحقة)؟هل ستلبي مطالب اليمن واحتياجاته؟ في إعتقادي أن يجب أن يركز على دعم المشاريع الصغيرة خاصة للشباب وفتح أسواق لها وكذا رفع جودة التعليم وعمل آلية للحكومة الإلكترونية وعمل مشاريع في المناطق القبلية بمشاركة أبناء القبائل وبالنسبة للسؤال الثالث والرابع - ما هي المخاطر الأساسية وكيف يمكن أن نستعد لها؟ - كيف يمكن أن نحسن تنفيذ برنامجنا؟ فالجهل ووالعادات والتقاليد والقبيلة هي من أهم المخاطر ويمكن مواجهة ذلك عبر مشاركة قادة المجتمع والإعلام باهمية المشاركة واهمية دور البنك الدولي ويمكن تحسين برامج البنك الدولي هو عبر المساءلة الإجتماعية ومشاركة كافة القاطاعات في التخطيط والننفيذ والتقييم وبالنسبة للسؤال الأخير - هل ثمة أشياء يمكن لمجموعة البنك الدولي أن تفعلها بشكل مختلف؟ هو فقط زيادة دعم منظمات المجتمع المدني ليس فقط بالتمويل ولكن بتقوية قدارتها خاصة في فيما يتعلق بالحكم المحلي داخل إدارتها والرقابة المالية وعملية التقييم والمتابعة وقدرات عامليها وكذا عمل ضغط على الجهات الرسمية للسماح لهذه المنظمات بعمل بحرية وليس بقيود ، وكذا عمل برامج طويلة الأجل لها تمتد لخمس سنوات المسألة الثانية هي عمل برامج وأنشطة تعمل على رفع قدرات ومشاركة الشباب في كافة القطاعات داخل الدولة سواء التشريعية او التنفيذية او القضائية لأنهم من سيعول عليهم المرحلة القادمة ثالثاً هي دعم المشاريع الصغيرة وفتح مجالات أوسع لها وتقليل القيود القانونية عليها تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح youthcenter97@yahoo.com

أرسلت من قبل احمد هجام في

اجابة على استفاراتكم من وجهة نظري - يجب ان يقوم البنك الدولي بتحفيز الدولة اليمنية على تاسيس بنية تحتية للبلاد و ذالك من الدخل القومي للبلاد او من اقتراضات داخلية لا تؤدي إلى انهاك الاقنصاد في البلاد بجدولة فوائدها و تسديداتها مقارنة مع الاقتراض الخارجي و كذالك العمل على رفع المستوى المعيشي للمواطن اليمني و ذالك باعمل على توفير فرص وضيفية لليمنيين و ذالك عن طريق المشاريع الاستثمارة و التي يجب ان تكون غير مملوكة للدولة لاسباب عده منهاالتوضيف المالي السليم لراس المال عن طريق مالكية و الرقابة المباشرة لهم عليها و تجنبا للفساد المالي و الاداري في اليمن من نهب تلك الاموال و بذالك تكتفي الدولة بجباية الضرائب من تلك المشاريع للمشاركة في بناء البنى التحتية . - يمكن تحين البرامج في اليمن وذالك عن طريق تنفيذا عن طريقكم مباشرة او وسيط تثقون به غير الدولة اليمنية - التنففيذ المباشر لتوظيف الاموال الواردة عن طريق البنك لليمن .

محاسب / احمد عمر هجام 777535177

أرسلت من قبل فيصل عبد العزيز المعزبي في

بداية أشكر تواصلكم معنا واحب أن أعرف بنفسي لكم ولجميع الزملاء فأنا اسمي : فيصل عبد العزيز أحمد المعزبي , من محافظةإب وأعمل في الصندوق الاجتماعي للتنمية ضابط لمشاريع المياه منذ بداية 2005 م وحتى الآن . جهودكم في اليمن ملموسة على أرض الواقع منذ زمن والاتجهات الأربعة المقترحة طموحة جداً مقارنة بضيق الفترة الزمنية ولكني أعتقد أنه بإمكانكم تنفيذها خاصة ً إذا حولتموها إلى أهداف قصيرة لها أنشطتهاووسائلهاالموصلة لتحقيق الأهداف ,وذلك عبر مصفوفة نتائج قابلة للقياس وسهلة التنفيذ وذات أنتشار أوسع على المستوى الجغرافي للبلد بذلك يمكن للمواطن أن يلمس الأثر بسهولة كما أن ذلك يعتبر من وجهة نظري أكبر اسناد لحكومة الوفاق الوطني . المخاطر الأساسية قليلة وأهمها هو الهاجس الأمني في بعض مناطق بئر الصراع ولكن اعتقد بتنسيقكم مع أذرع تنفيذية يمكنكم التغلب على ذلك كم يمكنكم الوصول إلى أي مكان في اليمن . يمكن تحسين الخطة والتسريع بانجازها وذلك من خلال إعداد مصفوفة النتائج السابقة وكذا الاستعانة بأذرع تنفيذية تتمتع بالمصداقية والشفافية وحسن وسرعة التنفيذ,وفي اليمن توجد أذرع تنفيذية بهذه المواصفات وأنتم أعرف وأعلم بها منا . اعتقد أن من أهم الاتجاهات هو تركيزكم على الاتجاه الثاني والمتمثل في حماية الفقراء , وتقديم الدعم لهم سواءً المباشر أو غير المباشر ( الخدمات الأساسية وفرص العمل ) حيث لا يخفى على أحد تأثر غالبية سكان اليمن بأحداث عام 2011 م وازدياد حدة الفقر والمتأثرين به . تحياتنا لجميع زملائكم متنمين لكم التوفيق في اليمن وبإمكانكم التواصل معنا في أي وقت وسنكون عوناً لكم لما فيه خدمة البلاد والعباد .

ت / 777077072 . الصندوق الاجتماعي للتنمية - المقر الرئيسي - وحدة المياه والبيئة - فج عطان - صنعاء.

أرسلت من قبل الهام عبدالوهاب - مركز الشفافية للدراسات و البحوث في

- ما هو الدور الذي يجب أن تضطلع به مجموعة البنك الدولي في مساندة المرحلة الانتقالية التي يمر بها اليمن؟ المرحلة الانتقاليه بحاجة : أولا : وعي مجتمعي للخروج من اللازمة الحالية و ذلك بوضع محورأو مكون رئيسي وهو تعزيز مبدء التسامح و التصالح لدعم الحوار الوطني و الخروج باليمن من براكين الحروب الأهلية . ( لإرساء السلام ) ثانياً : التركيز على دعم و تعزيز القوانين مثال ( قانون الحصول على المعلومات ، قانون العدالة الانتقالية ، تشكيل لجنة التحقيق في أحداث 2011م وفق قرارات الامم المتحدة و المفوضية السامية .. ألخ ) وكذا تشكيل الهيئة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان ...الخ لدعم الامركزية ( لإرساء العدل ) ثالثا : إعطاء حيز أكبر لتمكين الشباب و النساء و عدم إقصائهم ( لإرساء الإنصاف ) - هل المجالات المقترحة للمشاركة مناسبة (هذه المجالات مذكورة في الفقرات اللاحقة)؟هل ستلبي مطالب اليمن واحتياجاته؟ مع إضافة ماذكرناه سلفاً ، ستلبي جزءً من المتطلبات المؤقته لهذه المرحلة. - ما هي المخاطر الأساسية وكيف يمكن أن نستعد لها؟ غياب الأمن والأمان في عدد من المحافظات قد يؤدي لعدم القدرة على تنفيذ بعض مكونات المصفوفة بالشكل المطلوب و الممكن لتلبي حاجة الفئات المستهذفة و المستفيه .. وفي ظل غياب ثقافة النزاهة و الشفافية و مبدى المساءلة و المحاسبة و الثواب و العقاب ، و تـأصيل ثقافة الفساد و المحسوبيات و الرشاوى و (الكميشنات ) سيؤدي – حتماً- لعدم و صول كثير من هذه الاحتياجات للفئات و الهيئات المستهذفة - المستفيذه .. الاستعداد لها بالاختيار الصحيح للجهات المنفذة و وضع خطط بديلة مع البحث عن وسائل و طرق للرقابة و المتابعة المساءلة و تقييم الأداء ، و جعل منظمات المجتمع المدني ذات الثقة و المشهود لها بالنزاهه و الشفافية طرف في معادلة التنفيذ و ممثلين من المجالس المحلية و الإعلام .. - كيف يمكن أن نحسن تنفيذ برنامجنا؟ بالتخطيط الاستراتيجي قريب المدى ( باعتبار المرحلة الإنتقالية أقل من السنتين ) و بالتواصل و اللقاءات المستمر و العمل المشترك بين القطاعات الحكومية و الخاصة و منظمات المجتمع المدني و ممثلين من المجالس المحلية و الإعلام و بناء الثقة فيما بينهم لاداء جيد. إجعلوا منظمات المجتمع المدني ( النزيهة و المحايدة و الشفافة ) طرف شريك وهام اثناء التشاور والإعداد و التنفيذ ... لرصد و متابعة وتقييم الأداء . - هل ثمة أشياء يمكن لمجموعة البنك الدولي أن تفعلها بشكل مختلف؟ تشكيل مجموعات الرصد و المتابعة و التقييم لتنفيذ مكونات المصفوفة من جميع الأطراف الحكومية و القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني و أعضاء مجالس محلية و إعلاميين ( إجعلوها شراكة للحد من الفساد و تنفيذ المصفوف بشفافية و نزاهة ) ولا تعتمدوا كلياُ على الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد المشكلة حكومياً .. هل يبدو أننا نسير في الطريق الصحيح؟ نتطلع إلى سماع آرائكم حول هذا الأمر. إذا ما تدارستم ما قمنا بطرحة بدقة و تمعن

أرسلت من قبل جمعية الريادي التعاونية الزراعية بمحافظة المحويت في

نعرفكم بنا جمعية الريادي التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة المحويت ورأينا في خطتكم هو : • ما هو الدور الذي يجب أن يضطلع به مجموعة البنك الدولي : التركيز علي الجانب الزراعي وذلك للأسباب التالية : 1. الدعم المقدم للمزارعين نتائجة أيجابية وسريعة علي المستوى المحلي والقومي 2. يجب أستهداف المناطق الريفية ( الزراعية ) لأنها الأكثر فقرا وتضررا من الأزمة السياسية 3. أن المرأه والطفل في الريف من أشد فئات المجتمع اليمني حاجة لمشاريع التنمية 4. اليمن بلد زراعي في الدرجة الأولي والتركيو علي دعم الزراعه سيؤدي الى زيادة الدخل القومي 5. غالبية سكان اليمن يعيشون في الريف ويعتمدون علي الزراعة . • أهم المخاطر حاليا : هي المخاطر الأمنية ... ويمكن تلافيها من خلال الأعتماد علي منظمات المجتمع المدني الفعالة والموجودة في الميدان ومتابعتها علي فترات متباعده مع أخذ الظمانات التي ترونها مناسبة لتنفيذ البرامج التنموية . • كيف يمكن أن تحسنوا من برامجكم : من خلال الأستماع لملاحظاتنا علي تجربتا السابقة كجمعيات معايشة للمجتمع الريفي في تنفيذ مشروعات ممولة من الجهات المانحة . • هل ثمة أشياء يمكن للبنك الدولي أن تفعلها : يمكن لمجموعة البنك الدولي الاستفادة مننا كجمعيات ومنظمات مجتمع مدني فاعلة وناجحة علي أرض الواقع في تنفيذ مشروعات التنمية المختلفة والحد من ورش العمل ونفقات الخبراء الدوليين والخبراء المحليين – والأستشاريين – والمقاولين – والمشرفين – والدراسات المطولة – والمسوحات الميدانية – وغير ذلك من الأنشطة التي تستلزم نفقات كبيرة وفترات زمنية طويلة

أرسلت من قبل وفاء اتحاد نساء اليمن في
نامل التركير على استكمال المشاريع التننموية وتقيمها وخصوصا المشاريع المرتبطة بتطوير البنية التحتية وتحسيين الحالة المعيشية(مكافحة الفقر) وتطوير المهن الحرفية واعطاء اهمية خاصة للنوع الاجتماعي وادماج النساء في العملية التنموية واعطاء حيز كبير لتطوير المشاريع الزراعية والسمكية

أضف تعليقا جديدا