Syndicate content

مارس/آذار 2019

الشباب والعمل التطوعي في لبنان: شواهد على إحداث أثر اجتماعي

Rene Leon Solano's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

جان مسيحي كاثوليكي، وغرازييلا مسيحية أرثوذوكسية، وعلي مسلم شيعي، ورقية مسلمة سنية، وأشرف درزي التقوا للمرة الأولى حينما قاموا بالتسجيل للعمل معا في أحد المشروعات المجتمعية. هذا المشروع كان واحدا من 22 مشروعا مجتمعيا تم تمويلها في المرحلة الأولى من البرنامج الوطني للتطوُّع في لبنان في عام 2015، واستفاد منها ما يقرب من 1300 من الشباب لبناني في أنحاء البلاد. 

اشتملت المشروعات التي نفَّذتها جمعيات أهلية محلية، على سبيل المثال لا الحصر، على حملات للتوعية الصحية، ورعاية كبار السن والمعوقين، وتنظيف الحدائق العامة وملاعب كرة القدم ومسارات المشي وإعادة تأهيلها، وتنظيم الأنشطة الفنية والرياضية التي تشمل الجميع، وتنظيم حملات التوعية بممارسات إدارة النفايات الصلبة. 

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والثورة الصناعية الرابعة... فرصة يجب اغتنامها

Ferid Belhaj's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


إن المسار التقليدي للتصنيع في البلدان النامية ربما لم يعد متاحاً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولكن لا ينبغي أن يكون هذا مدعاةً للأسف، إذ أن طموحات وتطلعات سكان المنطقة من الشباب الحاصلين على حظ وافر من التعليم تتجاوز كثيراً خطوط تجميع السيارات. ويجدر الإشارة إلى أن إحلال الآلات محل البشر للقيام بأنماط العمل المتكرر لخطوط التجميع سيتزايد بشكل كبير في الفترة القادمة. وتُتيح الوتيرة السريعة للتطوُّر التكنولوجي الذي يُحرِّك هذه العملية أو ما يُطلَق عليها "الثورة الصناعية الرابعة" للبلدان النامية فرصاً جديدة، فرصاً ينبغي للمنطقة اغتنامها. 
 

الاستثمار في قدرات النساء لتعزيز النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Lili Mottaghi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

هناك امرأة واحدة من بين كل خمس نساء في سن العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل في وظيفة مدفوعة الأجر أو تبحث بحثًا جادًا عن عمل. وفي الوقت الراهن، لا تشكل النساء سوى 21% من القوى العاملة ولا يسهمن سوى بنسبة 18% من إجمالي الناتج المحلي في هذه المنطقة. ولو شهد العقد الماضي تضييق الفجوة بين الجنسين في المشاركة في القوى العاملة لتضاعف معدل نمو إجمالي الناتج المحلي في المنطقة أو زاد بمقدار حوالي تريليون دولار من حيث الناتج التراكمي. ولكن بدلًا من ذلك، فقد امتدت الفجوة الحالية بين الجنسين في سوق العمل التقليدية إلى بقية قطاعات الاقتصاد، بما في ذلك قطاع التكنولوجيا، مما أثر في حصول النساء على الخدمات الرقمية واستخدامها. وبالمقارنة مع الرجال، فإن احتمال امتلاك النساء هواتف محمولة يقل بنسبة 9% واستخدام الإنترنت المحمول بنسبة 21%.