Syndicate content

الهند

الوظائف أو الامتيازات

Marc Schiffbauer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

إطلاق العنان لخلق فرص العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 
ثمة خيار أمام غالبية من هم في سن العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: إما الانضمام إلى صفوف البطالة أو العمل في أنشطة ضعيفة الإنتاجية وتكفي بالكاد احتياجاتهم، وغالباً ما تكون في الاقتصاد غير الرسمي (الموازي). وبوجه خاص، فإن نسبة العاملين في القطاع الرسمي في المنطقة ممن هم في سن العمل لا تتجاوز 19 في المائة.
 
ويتمثل السبب الرئيسي لذلك في أن القطاع الخاص لا يهيئ فرص عمل كافية. وتبلغ نسبة فرص العمل في الشركات متناهية الصغر التي تعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما بين 42 إلى 72 في المائة من إجمالي الوظائف، غير أن هذه الشركات لا تنمو. ففي تونس، نجد أن احتمال نمو شركة ما متناهية الصغر بما يتجاوز 10 موظفين بعد 5 سنوات من تأسيسها تبلغ 3 في المائة.
 

لا يتعلق الأمر بالكيفية، بل بالسبب

Shanta Devarajan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

انقضى أسبوع تقريبا دون أن أسمع عبارة "لا يتعلق الأمر بالكيفية بل بالسبب."  ففي مجال إصلاح دعم الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على سبيل المثال، لا يتركز النقاش على ما إذا كان ينبغي إصلاح الدعم (يتفق الجميع على ضرورة ذلك) بل على كيفية إجراء الإصلاح.  وتثار نقاط مماثلة بشأن تنظيم ممارسة الأعمال أو التعليم أو الزراعة أو الصحة. واعترف بأني أنا نفسي كتبت أمورا مشابهة.  ولا يوجد نقص في مثل هذه المقترحات على هذه المدونة.
 
فالإصلاحات مطلوبة لأنه توجد سياسات أو ترتيبات مؤسسية قائمة باتت معوقة.  لكن قبل أن نقترح كيفية إصلاحها ينبغي أن نسأل لماذا وُجدت هذه السياسة من الأصل، ولماذا استمرت فترة طويلة، ولماذا لم يتم إصلاحها حتى اليوم.  فهذه السياسات لم تأت مصادفة.  ولم تستمر لأن شخصا ما نسي تغييرها.  ولن يتم إصلاحها على الأرجح لمجرد أن أحد صانعي السياسات قرأ كتابا أو مقالا أو مدونة بعنوان "كيف تصلح..."