Syndicate content

تنمية القطاع العام

لا يتعلق الأمر بالكيفية، بل بالسبب

Shanta Devarajan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

انقضى أسبوع تقريبا دون أن أسمع عبارة "لا يتعلق الأمر بالكيفية بل بالسبب."  ففي مجال إصلاح دعم الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على سبيل المثال، لا يتركز النقاش على ما إذا كان ينبغي إصلاح الدعم (يتفق الجميع على ضرورة ذلك) بل على كيفية إجراء الإصلاح.  وتثار نقاط مماثلة بشأن تنظيم ممارسة الأعمال أو التعليم أو الزراعة أو الصحة. واعترف بأني أنا نفسي كتبت أمورا مشابهة.  ولا يوجد نقص في مثل هذه المقترحات على هذه المدونة.
 
فالإصلاحات مطلوبة لأنه توجد سياسات أو ترتيبات مؤسسية قائمة باتت معوقة.  لكن قبل أن نقترح كيفية إصلاحها ينبغي أن نسأل لماذا وُجدت هذه السياسة من الأصل، ولماذا استمرت فترة طويلة، ولماذا لم يتم إصلاحها حتى اليوم.  فهذه السياسات لم تأت مصادفة.  ولم تستمر لأن شخصا ما نسي تغييرها.  ولن يتم إصلاحها على الأرجح لمجرد أن أحد صانعي السياسات قرأ كتابا أو مقالا أو مدونة بعنوان "كيف تصلح..."

ست استراتيجيات لمكافحة الفساد

Augusto Lopez-Claros's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بعد أن تعرفنا على بعض الطرق التي يضر بها الفساد النسيج الاجتماعي والمؤسسي لبلد (e)ما، ننتقل إلى خيارات الإصلاح المتاحة أمام الحكومات للحد من الفساد والتخفيف من آثاره. وتوصي روز أكرمان (1998) باستراتيجية ذات شقين تهدف إلى زيادة فوائد الأمانة ورفع تكاليف الفساد، وهي عبارة عن مزيج معقول من الثواب والعقاب باعتبارهما القوة الدافعة للإصلاح. هذا موضوع كبير. ونناقش فيما يلي ستة نُهج تُكمل بعضها بعضاً.

الحوار المفقود: كيف يمكن بناء رأسمالية أخلاقية في العالم العربي

Ishac Diwan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

A young Egyptian holding a flag  تتصدى دول التحول العربي التي تضم تونس ومصر واليمن وليبيا حاليا لقضايا معقدة تتعلق بالقيم الفردية، ومدى حرية التعبير، والحقوق الشخصية، والأمور العائلية التي تدور جميعا حول القضايا الجوهرية المتمثلة في الهوية والأدوار التي يلعبها الفرد والدولة والمجتمع. وهذه الحوارات الاجتماعية بناءة من حيث إنها تعكس ثراء الرؤى وتعددها في مجتمعات كانت مسايرة الموجة هي السمة السائدة في كنف النظم الديكتاتورية. لكن للأسف، تؤدي هذه الحوارات إلى الاستقطاب في المجتمع بما يؤدي إلى العنف والتهديد بالفوضى واحتمال العودة إلى الاستبداد. في الحقيقة، يعكس الاستقطاب الاجتماعي الحالي إلى حد بعيد محاولات السياسيين استغلال الانقسامات الاجتماعية، بل وتأجيجها، بطريقة تذكي حماس أنصارهم المحتملين لملء الفراغ السياسي الذي نجم عن رحيل طغاة العصر. وتختلف حالات الحراك التي يشهدها المغرب والأردن والجزائر ولبنان بعض الشيء، إلا أنه في هذه الحالة أيضا يؤدي التركيز المكثف والاستثنائي على الهوية إلى تزاحم التحديات الاجتماعية والاقتصادية بطريقة أكثر أهمية وأكثر سرعة.