Syndicate content

Poverty and shared prosperity

الفقر يكمن وراء البطالة

Isis Gaddis's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


عالميا، توجد أعلى نسبة للفقر حسب الوضع الوظيفي بين العمالة بدون أجر (22%)، ثم العمالة الحرة، والأشخاص الذين خرجوا من قوة العمل (12% لكل منهما). ولا غرابة في أن هناك ارتباطا قويا بين القدرة على كسب الدخل (وفقا للوضع الوظيفي)، وحالة الفقر والنوع الاجتماعي. وعند تصنيف هذه البيانات حسب نوع الجنس، يتضح أن هناك بالكاد أعدادا متساوية من الرجال والنساء بين الفقراء العاطلين عن العمل. ويفوق عدد الرجال عدد النساء بين الفقراء من أصحاب العمل الحر. إلا أن النساء يشكلن معظم الفقراء من العاملين بدون أجر أو الذين خرجوا من قوة العمل. للاطلاع على المزيد من المعلومات، يرجى قراءة التقرير المعنون "الفقر والرخاء المشترك 2018: حل معضلة الفقر" الذي صدر مؤخرا.

المسألة تتعدى مجرد المال: حساب الفقر بأشكال متعددة

Dhiraj Sharma's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


تخيل أسرتين على المستوى نفسه في الاستهلاك (أو الدخل) للفرد إلا أنهما تتباينان في الأوجه التالية. في الأسرة الأولى، يذهب جميع الأطفال إلى المدرسة، في حين يعمل الأطفال في الأسرة الثانية من أجل إعالة أسرهم. وتحصل الأسرة الأولى على مياه الشرب من صنبور متصل بشبكة توزيع المياه العامة، بينما تحضر الثانية الماء من مجرى ماء قريب. وفي الليل، يُضاء منزل الأسرة الأولى بالكهرباء، بينما يخيم الظلام على منزل الأخرى. يدرك الشخص العادي بسهولة أي الأسرتين تعيش حياة أفضل. إلا أن القياسات التقليدية لرفاهة الأسرة تضع الأسرتين على قدم المساواة نظرا لأنه جرت العادة على قياس الرفاهة باستخدام الاستهلاك (أو الدخل).