Syndicate content

refugee

البيانات المفتوحة تساعد في تسليط الضوء على أزمة اللاجئين السوريين

Leila Rafei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون والنازحون داخليا. بالنسبة للسوريين والصحفيين، تلك هي الكلمات التي تتردد أصداؤها عبر الآفاق حاليا، لكنني أتساءل في فضول: هل ثمة بيانات تساعد على فهم القضية بشكل أفضل؟ حيث إنني أعمل في إدارة بالبنك الدولي مسؤولة عن قيادة مبادرة البيانات المفتوحة، فقد راودني التفكير في أن أنظر فيما إذا كانت هناك مصادر متاحة للبيانات من شأنها أن تساعد في هذا الصدد.

يصف كل واحد من المصطلحات السالفة طريقة مختلفة لانتقال البشر، وكلها يصعب قياسها. ولعلها جميعا تتجلى في سوريا نتيجة للصراع الداخلي. فاللاجئون يحتاجون إلى الانتقال للنجاة بحياتهم أو طلبا للحرية السياسية. وطالبو اللجوء يتقدمون بطلبات للحصول رسميا على وضع لاجئ إلا أنهم لم يحصلوا عليه بعد. والمهاجرون على الصعيد الدولي ينتقلون من بلد إلى آخر بشكل عام من أجل فرص اقتصادية أفضل، لكن هذا لا يتسنى أيضا إلا إذا كانوا لاجئين. والنازحون هم أناس فروا من ديارهم لكنهم مازالوا يقيمون داخل حدود بلدهم الأصلي.

وتمثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) مصدرا رئيسيا للبيانات عن اللاجئين. تضم هذه الصفحة تقديرات سريعة عن سوريا. في الوقت الحالي، تقدر أعداد اللاجئين السوريين بالملايين، وفقا للمفوضية. وفي عام 2010، كان 80 في المائة من اللاجئين في العالم يقيمون في البلدان النامية. ومع تدفق النازحين السوريين اليوم، يمكن أن تزيد هذه الأعداد عن ذلك.