Syndicate content

أضف تعليقا جديدا

43 مليون شخص شُردوا قسراً عام 2009

World Bank Data Team's picture

أظهرت آخر إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 43.3 مليون شخص شُردوا قسراً في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2009 نتيجة للصراعات والاضطهاد، مشكلة بذلك أكبر عدد من اللاجئين منذ منتصف التسعينات.

ويتضمن هذا الرقم 15.2 مليون لاجئ، و 27.1 مليون مشرد داخليا، وحوالي مليون شخص لم يكن قد تم بعد البت في طلبات اللجوء التي تقدموا بها حتى الانتهاء من وضع التقرير.

البلدان الرئيسية المستضيفة للاجئين

البلدان الرئيسية المصدرة للاجئين

وأظهرت الإحصائيات أن باكستان وإيران وسوريا وألمانيا والأردن هي البلدان الرئيسية المضيفة للاجئين، حيث ضمت 47 في المائة من إجمالي اللاجئين الواقعين في نطاق مسؤولية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حين كان في أفغانستان والعراق وحدهما 45 في المائة من مجموع عدد اللاجئين الواقعين في نطاق مسؤولية المفوضية.

وقد ظل إجمالي عدد اللاجئين ومن هم في أوضاع شبيهة بهم ثابتا عند 15.2 مليون شخص. ومن بين هؤلاء 10.4 مليون تحت مسؤولية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، والباقون وعددهم 4.8 مليون هم لاجئون فلسطينيون تحت مسؤولية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وقد ارتفع عدد المشردين داخليا من 26 مليون شخص بنهاية عام 2008 إلى 27.1 مليون بنهاية 2009، بزيادة 4.2 في المائة. ومن بين هؤلاء تلقى 15.6 مليون شخص الحماية أو المساعدة من المفوضية. وكانت الأوضاع المأساوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وباكستان والصومال قد تسببت في معظم الزيادة في عدد المشردين داخليا والتي بلغت 1.2 مليون شخص يخضعون لرعاية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. كما ارتفع عدد الحالات المعلقة لطالبي اللجوء بنسبة 19 في المائة من 826 ألف حالة عام 2008 إلى 983 ألفا عام 2009.

اللاجئون والمشردون داخليا ممن يتمتعون بالحماية أو المساعدة من مفوضية الأمم المتحدة  للاجئين

من هم المشردون؟
  • اللاجئ: - شخص يفر إلى بلد أجنبي أو قوة أجنبية هروبا من خطر أو اضطهاد.
  • المشردون داخليا: - هم أفرد أو مجموعات أجبروا على مغادرة منازلهم أو أماكن إقامتهم دون أن يعبروا الحدود الدولية، وذلك نتيجة للصراعات المسلحة أو العنف المعمم أو انتهاكات حقوق الإنسان أو الكوارث الطبيعية أو البشرية، أو في محاولة لتجنب آثارها
  • طالبو اللجوء - هم أفراد ينشدون الحماية الدولية ولم يتقرر بعد وضعهم كلاجئين.
ويعتبر الأشخاص لاجئين بمقتضى:
  • اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، أو بروتوكولها لعام 1967،
  • اتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية الصادرة عام 1969 والمنظمة للجوانب الخاصة بمشاكل اللاجئين في أفريقيا
  • وبمقتضى النظام الأساسي لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين،
  • ويمنح الشخص وضعا إنسانيا مماثلا لوضع اللاجئ، ومن ثم يتمتع بحماية مؤقتة.

للمزيد من المعلومات، يرجى الضغط هنا * . البيانات عن اللاجئين والمشردين داخليا وطالبي اللجوء متاحة على موقع قاعدة بيانات المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة المعنية بالسكان على الإنترنت * .