Syndicate content

المرض: أحد أسباب الفقر التي يمكن الوقاية منها

World Bank Data Team's picture

"إننا نسلم بأن فيروس ومرض الإيدز والملاريا والسل والأمراض المعدية الأخرى تشكل أخطاراً شديدة بالنسبة للعالم أجمع، كما تطرح تحديات خطيرة بالنسبة لتحقيق الأهداف الإنمائية". —البيان الختامي لمؤتمر القمة العالمية للأمم المتحدة لعام 2005

فتح باب التصويت أمام الجمهور في مسابقة "تطبيقات من أجل التنمية"

World Bank Data Team's picture

أعلن البنك الدولي عن فتح الباب أمام الجمهور للتصويت على التطبيقات الحاسب المشاركة في "مسابقة تطبيقات من أجل التنمية"، مشيراً إلى أن جائزة التطبيق الأكثر شعبية سيتم منحها للتطبيق الذي يحصل على أعلى نسبة تصويت، والذي يساعد في رفع مستوى الوعي بالأهداف الإنمائية للألفية.

إحراز تقدم تجاه تحسين الصحة الإنجابية

World Bank Data Team's picture

لقد عقدنا العزم على النهوض بالمساواة بين الجنسين والقضاء على التمييز الواسع الانتشار بين الجنسين وذلك من خلال: . . ضمان تكافؤ الفرص في الحصول على خدمات الصحة الإنجابية. -الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي للأمم المتحدة (2005)

تراجع معدل وفيات الأطفال في البلدان النامية بنسبة 25 % منذ عام 1990

World Bank Data Team's picture

إن علينا، باعتبارنا قادة، واجبا تجاه جميع سكان العالم، ولا سيما أضعفهم، وبخاصة أطفال العالم، فالمستقبل هو مستقبلهم.
إعلان الألفية للأمم المتحدة (2000)

تحقيق المساواة بين الجنسين في صميم أهداف الألفية

World Bank Data Team's picture

ونعقد العزم أيضاً على ما يلي... تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة باعتبارهما وسيلتين فعالتين لمكافحة الفقر والجوع والمرض، ولحفز التنمية المستدامة فعلاً.
- إعلان الألفية للأمم المتحدة (2000)

التعليم مفتاح تحقيق أهداف الألفية

World Bank Data Team's picture

يجب أن يكون بوسع كل إنسان ـ طفلاً كان أم شاباً أم بالغاً ـ الاستفادة من فرص التعليم التي تستهدف الوفاء باحتياجاتهم التعليمية الأساسية. الإعلان العالمي لتوفير التعليم للجميع، جوميتان بتايلند (1990)

التعليم هو إحدى الأدوات القوية للحد من الفقر وانعدام المساواة، وتحسين الصحة والرفاهة الاجتماعية، وإرساء الأسس اللازمة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. ففي عالم يزداد تعقداً واعتماداً على المعرفة، يجب أن يكون التعليم الابتدائي في صدارة أولوياتنا ـ باعتباره يشكل بوابة الحصول على المستويات الأعلى من التعليم.

جهود خفض الفقر تسير على المسار الصحيح في معظم مناطق العالم

World Bank Data Team's picture

يركز الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية على القضاء على الفقر والجوع، وعلى توفير العمل اللائق للجميع. وتدرك هذه الغايات الثلاث المنبثقة عن هذا الهدف أن ضعف الصحّة ونقص التعليم يحرمان الناس من العمالة المنتجة. كما أن من شأن استنفاد الموارد البيئية والإضرار بها واستشراء الفساد والصراعات وغياب الحكم الرشيد المفضي إلى إهدار الموارد العامة وإحباط الاستثمارات الخاصة أن يؤدي كذلك إلى وقوع الناس في براثن الفقر. ورغم وجود مظاهر الفقر في أماكن كثيرة من العالم، فقد كان هناك تقدم في الجهود الرامية إلى التخفيف من حدته.

تحقيق تقدم تجاه الأهداف الإنمائية للألفية لكن الكثير مازال ينبغي عمله

World Bank Data Team's picture

تمثل الأهداف الإنمائية للألفية التزاما من المجتمع الدولي بتطبيق رؤية موسعة للتنمية تدعم بقوة التنمية البشرية. وتشكل هذه الأهداف الأساس للتقدم الاجتماعي والاقتصادي المستدام في جميع البلدان، وتنطوي على إدراك بأهمية إنشاء علاقة شراكة عالمية من أجل التنمية. وتعتبر هذه الأهداف مقبولة بشكل عام كإطار لقياس مدى التقدم في تحقيق التنمية.

وفي شهر سبتمبر/أيلول 2000، اعتمدت 189 دولة عضو في الأمم المتحدة إعلان الألفية لتركيز جهود المجتمع الدولي على تحقيق تحسينات ملموسة يمكن قياسها في حياة الناس بحلول عام 2015.

قرض بقيمة 107 ملايين دولار إلى الهند لبناء قدراتها الإحصائية

World Bank Data Team's picture

وافق البنك الدولي في الأول من يونيو/حزيران 2010 على منح الهند قرضاً بقيمة 107 ملايين دولار من أجل تدعيم قدرات أنظمتها الإحصائية. ويساند هذا القرض الإصلاحات التي تضطلع بها الحكومة الهندية على صعيدي المؤسسات والسياسات، وذلك بهدف تقوية الأنظمة الإحصائية للولايات الهندية ضمن إطار وطني للسياسات. ويهدف هذا المشروع إلى تمكين الولايات والأقاليم التابعة للحكومة الاتحادية بالهند من تحقيق التقدم صوب وضع معايير وطنية مشتركة منظمة للأنشطة الإحصائية الأساسية، وتحسين مصداقية الإحصاءات وحُسن توقيتها ودقتها على مستوى الحكومة المركزية ومستوى حكومات الولايات.

40% من سكان العالم يفتقرون إلى مرافق الصرف الصحي المُحسّنة

World Bank Data Team's picture

يشكل توافر سبل الحصول على إمدادات مياه الشرب المأمونة ومرافق الصرف الصحي النظيفة عنصراً أساسياً في تحسين الأوضاع الصحية. وفي عام 2008، عانى 2.6 مليار شخص- أي 40 في المائة من سكان العالم ـ من نقص مرافق الصرف الصحي المُحسّنة. وتشير الإحصاءات إلى موت 1.5 مليون طفل كل عام من جراء الإصابة بأمراض الإسهال الناتجة عن الآثار المشتركة لعدم كفاية خدمات الصرف الصحي، ومياه الشرب غير المأمونة، وضعف مستوى النظافة الشخصية.

Pages