Syndicate content

Migration and Remittances

أطلس أهداف التنمية المستدامة 2018: المرشد المرئي الكامل والجديد للبيانات والتنمية

World Bank Data Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تحميل PDF - 30Mb / عبر الانترنت

"البنك الدولي هو واحد من أكبر منتجي بيانات وبحوث التنمية في العالم. بيد أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند إتاحة سلع النفع العالمية هذه؛ فنحن في حاجة إلى تيسير فهمها لدى الجمهور العام. عندما يتقاسم الجمهور وواضعو السياسات رؤيتهم للعالم بناء على أدلة، يصبح من الممكن تحقيق تقدم حقيقي على صعيد التنمية الاجتماعية والاقتصادية، كتحقيق أهداف التنمية المستدامة."

شانتا ديفاراجان

يسرنا الإعلان عن إصدار أطلس أهداف التنمية المستدامة 2018. وتعرض المطبوعة الجديدة، التي تحتوي على أكثر من 180 خريطة ورسما بيانيا، مدى التقدم الذي تحققه المجتمعات نحو بلوغ الأهداف السبع عشرة للتنمية المستدامة.

ويزخر الأطلس بالعروض المرئية للبيانات مرفقة بالشروح بحيث يمكن إعادة إنتاجها وبنائها من البيانات والمراجع الأصلية. ويمكنك الاطلاع على أطلس أهداف التنمية المستدامة على الإنترنت، وتنزيله بملف PDF والدخول على البيانات والكود المرجعي للأرقام. لم يكن ليتسنى إنتاج هذا الأطلس لولا جهود خبراء الإحصاء وعلماء البيانات الذين يعملون في الهيئات الوطنية والدولية بمختلف أنحاء العالم. وقد وضع بالاشتراك مع مهنيين بشتى فرق البيانات والبحوث لدى البنك الدولي، وقطاعات الممارسات العالمية. 

أطلس 2017 لأهداف التنمية المستدامة: المرشد المرئي الجديد للبيانات والتنمية

World Bank Data Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français

أطلق البنك الدولي أطلس 2017 لأهداف التنمية المستدامة. ومن خلال أكثر من 150 خريطة وعرض مرئي للبيانات، يستعرض الإصدار الجديد ما تحققه المجتمعات من تقدم نحو تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة.

الأطلس هو جزء من سلسلة منتجات مؤشرات التنمية العالمية التي تقدم إحصائيات عالية الجودة عن التنمية وحياة البشر في جميع أنحاء العالم ويمكن مقارنتها بين مختلف البلدان. تستطيع أن تقوم بما يلي:

- الاطلاع على أطلس أهداف التنمية المستدامة على الإنترنت أو تنزيل الإصدار بنسق (PDF PDFXMB)
- تنزيل و الاستفسار في قاعدة بيانات مؤشرات التنمية العالمية والإصدار بنسق PDF
- الحصول على الجداول الإحصائية لمؤشرات التنمية العالمية و اللوحة التفاعلية لأهداف التنمية المستدامة

الاتجاهات والمقارنات والتحليل على مستوى كل بلد لأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر 

تتسم أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وما يقترن بها من 169 مقصدا آخر بالطموح. سينطوي تنفيذها وقياس درجة الوفاء بها على الكثير من التحدي. الأطلس يعرض آراء خبراء البنك الدولي في كلٍ من أهداف التنمية المستدامة.

على سبيل المثال، تصور الخريطة التفاعلية المرسومة على شكل شجرة لاحقا كيف تغير عدد وتوزيع من يعيشون في فقر مدقع بين عامي 1990 و 2013. تقلص عدد الفقراء في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ كثيرا، ورغم انخفاض معدلات الفقر المدقع في أفريقيا جنوب الصحراء إلى 41% عام 2013، فإن النمو السكاني يعني أن هناك 389 مليون شخص كانوا يعيشون على أقل من 1.9 دولار في اليوم عام 2013- أي بزيادة 113 مليونا عن عددهم عام 1990.

البيانات المفتوحة تساعد في تسليط الضوء على أزمة اللاجئين السوريين

Leila Rafei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون والنازحون داخليا. بالنسبة للسوريين والصحفيين، تلك هي الكلمات التي تتردد أصداؤها عبر الآفاق حاليا، لكنني أتساءل في فضول: هل ثمة بيانات تساعد على فهم القضية بشكل أفضل؟ حيث إنني أعمل في إدارة بالبنك الدولي مسؤولة عن قيادة مبادرة البيانات المفتوحة، فقد راودني التفكير في أن أنظر فيما إذا كانت هناك مصادر متاحة للبيانات من شأنها أن تساعد في هذا الصدد.

يصف كل واحد من المصطلحات السالفة طريقة مختلفة لانتقال البشر، وكلها يصعب قياسها. ولعلها جميعا تتجلى في سوريا نتيجة للصراع الداخلي. فاللاجئون يحتاجون إلى الانتقال للنجاة بحياتهم أو طلبا للحرية السياسية. وطالبو اللجوء يتقدمون بطلبات للحصول رسميا على وضع لاجئ إلا أنهم لم يحصلوا عليه بعد. والمهاجرون على الصعيد الدولي ينتقلون من بلد إلى آخر بشكل عام من أجل فرص اقتصادية أفضل، لكن هذا لا يتسنى أيضا إلا إذا كانوا لاجئين. والنازحون هم أناس فروا من ديارهم لكنهم مازالوا يقيمون داخل حدود بلدهم الأصلي.

وتمثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) مصدرا رئيسيا للبيانات عن اللاجئين. تضم هذه الصفحة تقديرات سريعة عن سوريا. في الوقت الحالي، تقدر أعداد اللاجئين السوريين بالملايين، وفقا للمفوضية. وفي عام 2010، كان 80 في المائة من اللاجئين في العالم يقيمون في البلدان النامية. ومع تدفق النازحين السوريين اليوم، يمكن أن تزيد هذه الأعداد عن ذلك.