Syndicate content

يوم المرأة العربية: ما يجب فعله في الشرق الأوسط.

Garam Dexter's picture

 
 يعرف الناس جميعاً يوم المرأة العالمي السنوي، لكن هل تعرف يوم المرأة العربية؟ على الرغم من نشأتي في سوريا لم اسمع بهذا اليوم. عندما نوهت يوم المرأة العربية لأصدقائي و أقاربي في منظقة الشرق الأوسط ، رد معظمهم باستغراب "أتعنين عيد الأم؟!"

يوم المرأة العربية ، الذي يوافق أول يوم من فبراير (شباط) ، هو ليس فقط يوم لاقامة الاحتفالات بإنجازات المرأة العربية و لكن للدفاع عن حقوقهن و تعزيز قدرتهن للمشاركة في تقدم و ازدهار الاقتصاد. بمناسبة هذا اليوم ، تم عقد عدة اجتماعات و جلسات برعاية المنظمة العربية لحقوق المرأة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط لمناقشة أحوال المرأة العربية في المنطقة كالسودان و مصر في حين أشادت دول أخرى كالبحرين بما حظت به المرأة العربية من حقوق و تعهدت بالعمل على اكمال مسيرة الإصلاح لدعم المرأة و ضمان حقوقها.

على الرغم من بطء مسيرة الإصلاح و التعديل القانوني لضمان المساواة بين المرأة و الرجل في الشرق الأوسط ، فإن عقد الاجتماعات و المناقشات و التعديل الجزئي في قوانين بعض البلدان العربية تعد خطوة إيجابية و خطوة أولى لتحقيق المساواة بين الجنسين.  فمنذ عام 2009 قام فريق المرأة ، أنشطة الأعمال و القانون بتتبع بعض التعديلات الإيجابية في قوانين البلاد العربية لضمان حقوق المرأة.  على سبيل المثال و على الرغم من انعدام الاستقرار و الأمن في المنطقة ، تم سن دساتير جديدة في كل من تونس و مصر والتي تشمل على مواد قانونية تكفل مساواة المرأة في حقوقها مع الرجل.

إن تعديل القوانين هي خطة أولى هامة لضمان حقوق المرأة يجب أن تلحق بها الآليات المناسبة لضمان تنفيذها على أرض الواقع. كما يجب أن تكون الآليات مدعومةً بورش عمل لدعم وعي الجميع بأهمية دور المرأة في المجتمع. إن تسليط الضوء على مكانة المرأة العربية في يوم المرأة العربية هو نقطة أساسية لشد نظر جميع وسائل الإعلام و رفع وعي جميع الناس لجعل التشريعات حقيقة واقعة
 

To read this blog post in English, click here.
 

Add new comment