مدونات البنك الدولي
Syndicate content

خمسة أحاديث ألهمتني في أحاديث تيد TED Talks

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
جيم يونغ كيم


في شهر أبريل/نيسان الماضي، كان لي شرف إلقاء موضوع ضمن أحاديث تيد TED Talks في فانكوفر بكندا. وتهدف هذه الأحاديث إلى إثارة الأفكار ونشرها، واستكشف موضوع هذا العام – نحن المستقبل - ما ينتظر العالم في المستقبل.

الذكاء الاصطناعي، والإنسان الآلي، وغير ذلك من أوجه التقدم التكنولوجي التي تبشر بالكثير، لكن هذه التغييرات تحدث بسرعة هائلة. وأخشى أن الكثير منا غير مستعد لها، فلا يزال هناك الكثير من الفقر والتفاوتات حول العالم، وأمامنا الكثير من العمل لتوفير الفرص للجميع.

ربط تغير المناخ بالصحة من أجل تحقيق تنمية أفضل

James Close's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
امرأة ترتدي قناعا ليحميها من التلوث. الصين.بعدسة: © كيرت كارنيمارك / البنك الدولي
امرأة ترتدي قناعا ليحميها من التلوث. الصين.
بعدسة: © كيرت كارنيمارك / البنك الدولي


تغير المناخ له بالفعل آثار حقيقية يمكن قياسها على صحة الإنسان، وهذه الآثار من المتوقع أن تتزايد. وتشهد البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل أسوأ الآثار لأنها أكثر عرضة للتغيرات المناخية وأقل قدرة على التكيف معها، نظرا لضعف النظم الصحية وضعف البنية التحتية لديها. والخبر السار هو أنه قد تمت مناقشة الآثار التراكمية لتغير المناخ على الصحة على نطاق واسع على مدى عقود، وأن فهم هذه الآثار آخذ في الازدياد.

ويمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى إعادة أكثر من 100 مليون شخص إلى دائرة الفقر المدقع بحلول عام 2030، ويعزى جزء كبير من هذا التراجع إلى آثاره السلبية على الصحة. والملوثات المشتركة المرتبطة بانبعاثات الكربون مسؤولة بالفعل عن أكثر من 7 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام. ومن المتوقع أن يعاني 7.5 مليون طفل إضافي من التقزم بحلول عام 2030، وأن يتأثر 4 ملايين طفل منهم بالتقزم الشديد (أي بزيادة قدرها 4%). وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه في ظل تغير المناخ، فإن هذا العدد سيزيد إلى 10 ملايين طفل إضافي يعانون من التقزم بحلول عام 2050. ويمكن أن يرتفع تأثير تغير المناخ على أسعار المواد الغذائية في أفريقيا بنسبة 12% في عام 2030 و 70% بحلول عام 2080 – مما يمثل ضربة قوية للدول التي يبلغ فيها الاستهلاك الغذائي لأشد الأسر فقرا أكثر من 60% من الإنفاق الإجمالي. وتقدر التكاليف المباشرة لتغير المناخ المرتبطة بالصحة (باستثناء التكاليف في القطاعات التي تتعلق بشكل مباشر بالصحة مثل الزراعة والمياه والصرف الصحي) بما يتراوح بين 2-4 مليارات دولار في السنة بحلول عام 2030.

ومن المؤسف أن نسبة لا تتجاوز 15% من البلدان التي وضعت خططا لتغير المناخ لديها خططا تشير تحديدا إلى الصحة. وإدراكا لهذه الحاجة وتلبية للنداء المتزايد من المجتمعات المحلية في مجال البحوث وعلى أرض الواقع، فقد وضعت مجموعة البنك الدولي برنامجا للاستجابة لذلك.

ثلاثة مخاطر تهدد مستقبل أفغانستان: تزايد معدلات الفقر وانعدام الأمن وتباطؤ النمو

Silvia Redaelli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری


انطلقت في الأسبوع الماضي إحدى الشاحنات الصهريجية التي تجوب شوارع كابول وسط زحام مروري، متجاوزة بعض المباني الحكومية والسفارات، متجهة صوب ميدان زنبق. عندما تم اعتراضها عند إحدى نقاط التفتيش، انفجرت شحنة تزن أكثر من 1500 كيلوغرام من المتفجرات كانت مخبأة في الصهريج. كانت الساعة 8:22 صباحا، وكان العديد من المواطنين الأفغان في طريقهم إلى أعمالهم، والكثير من الأطفال يمضون إلى مدارسهم. أسفر الانفجار عن مقتل 150 من المارة والمتنقلين، وإصابة المئات. هذا مجرد واحد من حوادث عديدة تؤثر على حياة الأفغان وعلى مصادر كسب أرزاقهم.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

مستقبل العمل: عدد الوظائف ليس هو الشيء الوحيد الذي يقف في مهب الريح

Siddhartha Raja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
التكنولوجيا ماكينة عظيمة لإيجاد الوظائف. لكن هل ستكون الوظائف الجديدة أفضل أم أسوأ؟
(بعدسة: جون هوغ/ البنك الدولي)


تركز أغلب المناقشات التي تدور حول مستقبل العمل على كم الوظائف التي ستنزعها الروبوتات من الإنسان. إلا أن هذا لا يشكل أكثر من جزء (صغير) من التغيير المرتقب. كما أوضحنا في مدونتنا السابقة، فإن التكنولوجيا تعيد تشكيل عالم العمل، ليس فقط بميكنة الإنتاج، بل أيضا بتيسير الاتصال والابتكار. وتحدث التغييرات التي تجلبها التكنولوجيا الرقمية على تكلفة رأس المال مقابل العمالة، وكلفة المعاملات، ووفورات الإنتاج الكبير، وسرعة الابتكار، آثارا كبيرة في ثلاث نواحي: الكم، والكيف، وتوزيع الوظائف. لنتناولها بالتفصيل.

حساب غير المحسوبين: 1.1 مليار شخص بدون بطاقات هوية

Vyjayanti T Desai's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
دانييل سيلفا يوشيساتو

لا يمتلك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم أوراقا ثبوتية رسمية لإثبات هويتهم، وذلك وفقا لآخر تحديث لمجموعة البيانات العالمية لمبادرة "الهوية من أجل التنمية ID4D" لعام 2017 التي يصدرها البنك الدولي.

أهمية بطاقات الهوية

كيف يمكن أن نثبت هويتنا للأفراد والمؤسسات التي نتعامل معها؟ تخيل أنك تحاول أن تفتح أول حساب مصرفي لك، أو أن تثبت أهلية استحقاقك للحصول على مزايا التأمين الصحي أو أن تتقدم للالتحاق بإحدى الجامعات وأنت لا تمتلك أية أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية؛ في رأيي، هذا هو الجحيم بعينه...من حيث تردي جودة الحياة وضياع الفرص فضلا عن عقبات لا حصر لها. إن امتلاك المرء شكلا رسميا من أشكال بطاقات الهوية هو عامل رئيسي يُمكّنه ليس فقط من التمتع بمجموعة عريضة من الحقوق، ولكن أيضا من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتمويل وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ووفقا لأحدث تقديرات صادرة عن مجموعة البنك الدولي، هناك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من هذه المشكلة.

لقد شكل التصدي لهذه العقبة الأساسية المبرر المنطقي وراء قرار المجتمع الدولي بوضع الهدف الفرعي 16.9 ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030". ويُعد ذلك أيضا القوة الدافعة وراء تدشين مجموعة البنك الدولي لمبادرة "الهوية من أجل التنمية" في عام 2014.

’إصلاح‘ التعافي من الكوارث

Jo Scheuer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تصوير: مستخدم فليكر danvicphoto

الارتباط بين الفقر والكوارث يزداد وضوحا، إذ يوضح بحث جديد أن الأحداث المناخية الشديدة وحدها تدفع 26 مليون شخص تقريبا إلى براثن الفقر كل عام. ومع عوامل أخرى كتغير المناخ وتوسع المدن ونمو السكان تزيد من هذا الاتجاه، فإن الفاقد السنوي يتجاوز 500 مليار دولار ولا تظهر أي بادرة على التراجع.

لكن مع محدودية الموارد والوقت، غالبا ما يتم تجاهل الاستعداد الكافي لتلك الأحداث الشائعة بالبلدان النامية. والنتيجة هي نمط من انعدام الكفاءة في التعافي يهدد بالخطر التنمية المستدامة ويترك الملايين من أشد الناس ضعفا دون رعاية.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.

هل يمكن أن تصنع فيديو من أجل التنمية؟ التحدي الذي يواجه المدن عبر تطبيق بوميرانغ

Mario Trubiano's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

هل لاحظت أن المدن يمكن أن تضم العديد من الأشياء التي تجعل الحياة ممتعة؟ مساحات خضراء للاستمتاع في الهواء الطلق، القرب من مواقع العمل، المسكن ميسور التكلفة، شبكة متصلة من المواصلات العامة، توفر الغذاء الصحي، مدارس لكل الأطفال، وغير ذلك. بعض المدن تحقق هذه الأشياء أفضل من مدن أخرى، إلا أن بناء مدن تلبي متطلبات المواطنين جميعا يمكن أن يشكل تحديا للحكومات والمجتمعات المحلية على السواء.

لماذا؟ لننظر إلى بعض الأرقام: نحو مليار شخص يعيشون في الأحياء الفقيرة بمدن العالم يحتاجون إلى خدمات أفضل؛ المدن تستهلك ثلثي الطاقة في العالم وتطلق 70% من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري؛ بحلول عام 2050 سيكون هناك 66 من بين كل مائة شخص مقيمين في المدن، وهو ما ينبئنا بأن سكان المدن في العالم يزدادون باطراد.

Pages