مدونات البنك الدولي
Syndicate content

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

كيف سيكون مستقبل العمل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

هل تتساءل عما إذا كان الحظ السعيد والفرص التي استمتعت بها في حياتك المهنية ستكون متاحة لأطفالك ولأطفالهم؟ في وقت يشهد نموًا اقتصاديًا عالميًا قويًا، قد يبدو من المفارقة أننا نواجه أزمة وجودية حول مستقبل العمل. لكن وتيرة الابتكار تتسارع، وستحتاج وظائف المستقبل - في غضون بضعة أشهر أو بضع سنوات - إلى مهارات محددة ومعقدة. وسوف يصبح رأس المال البشري موردًا أكثر قيمة من أي وقت مضى.
 
باختصار، تمثل الطبيعة المتغيرة للعمل - وأفضل طريقة لإعداد الناس لوظائف المستقبل - بعض أصعب التحديات التي تواجهها البلدان، وهذا هو السبب في أنها موضوع تقرير عن التنمية في العالم لهذا العام.

 ولأن مستقبل العمل يهمنا جميعًا، فقد قررنا إعطاء هذا التقرير مستوى غير مسبوق من الشفافية. لأول مرة منذ أن بدأ البنك الدولي في إصدار تقرير عن التنمية في العالم في 1978، فإن هذا التقرير مفتوح تماما في جميع مراحل عملية الكتابة. وبعد ظهر كل يوم جمعة، يتم تحميل أحدث المسودات على موقع البنك الدولي، كي يتمكن أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت من قراءته والتفاعل مع فريق المؤلفين. لا يمكنني أن أعد بأن التقرير لن يكون قد تغير بعد أسبوع من الآن، ولهذا السبب أشجعك على مواصلة إعادة النظر فيه ونحن نواصل مراجعته.
 
فيما يتعلق بالقراء الجدد، فيما يلي بعض الأفكار المتعمقة حول محتويات التقرير التي أتمنى أن تجعلك تتفكر في مستقبل العمل:

تحليل البيانات من أجل تخطيط قطاع النقل: خمسة دروس من العمل الميداني

Tatiana Peralta Quiros's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English| Français
 Justin De La Ornellas/Flickr


عندما نفكر فيما ستكون عليه وسائل النقل في المستقبل، فإن من الأمور الأساسية التي نعلمها هي أنها ستكون مليئة بالبيانات وقائمة عليها.

نسمع باستمرار عن الفرص غير المحدودة التي ينطوي عليها استخدام البيانات. ومع هذا، فثمة سؤال يطل برأسه لم تتم بعد الإجابة عليه: كيف ننتقل بشكل مستدام من البيانات إلى التخطيط؟ لا ينبغي أن تكون غاية الحكومات هي تكديس أكبر قدر من البيانات، بل بالأحرى "تحويل البيانات إلى معلومات، والمعلومات إلى رؤى." هذه الرؤى ستساعد على توجيه عملية التخطيط ووضع سياسات أفضل.

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

تمويل الخدمات الصحية للاجئين: كيف يمكن دفع الفاتورة؟

Adanna Chukwuma's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
اللاجئ السوري علي راضي يقبل ابنته شام أثناء انتظاره للعرض على ممرضة بمركز كاراغوسيان للرعاية الصحية الأولية في بيروت بلبنان في 23 مارس آذار 2016. أحضر علي زوجته وطفليه إلى مركز الرعاية الصحية لتطعيم شام. الصورة: لدومينيك شافيز/البنك الدولي 


استيقظت هيا مذعورة وهي تحاول التنفس بصعوبة شديدة. وبعد تشخيصها تبين أنها مصابة بربو القصبة الهوائية وهي بعد طفلة. فقد تسبب الهواء المترب الرطب في الغرفة في ضيق الممرات الهوائية لهيا، مما جعلها تتنفس بصعوبة. واستمر صدرها في الضيق، ولاحظت في ضوء الشموع أن لون جلدها يتحول إلى الأزرق. في سوريا، كانت هيا مكفولة بالتأمين الصحي الذي يضمن تزويدها بالعلاج اليومي الذي كانت تحتاج إليه لاستمرار مرور الهواء إلى صدرها. لكن هيا وأسرتها فروا من حلب، ليستقروا في مخيم للاجئين بالقرب من الحدود السورية. في الوقت الذي يقدم فيه عمال الصحة بالمخيم الرعاية المجانية في حالة الأمراض المعدية، يتم تحويل الحالات المزمنة المشابهة لحالة هيا إلى المستشفى الحكومي القريب. وبدون وسيلة دفع لهذه الخدمة أو حق العمل في البلد المقصود، كانت هيا ستحرم من العلاج ومن التنفس.

قصص نجاح: رائدات الأعمال الفائزات بجائزة التقارير الصحفية لمبادرة تمويل رائدات الأعمال

Priya Basu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
 
Amanda Burrell, Documentary Filmmaker. © World Bank
أماندا بوريل، مخرجة أفلام وثائقية، تتلقى الجائزة. © 2018 جوائز عالم واحد للإعلام

مبادرة "المرأة الحصيفة في  استخدام المياه" بالأردن تضع المرأة في صميم الجهود المبذولة لمكافحة التحديات الشديدة التي تواجه إمدادات المياه والصرف الصحي من خلال تدريب أكثر من 300 امرأة محلية على السباكة. أدى البرنامج الذي تقوده الحكومة الألمانية إلى تكوين جمعية تعاونية نسائية تتقدم بعطاءات للحصول على عقود تجارية في المدارس والمساجد والأجهزة الحكومية. 
 
يتناول فيلم تسجيلي قصير أنتجته قناة الجزيرة كيفية تصدي هؤلاء النسوة للتحديات النمطية من خلال ليس فقط نجاحهن في مهنة السباكة التي يهيمن عليها الذكور، بل أيضا تطبيق طائفة من تقنيات إدارة المياه في مجتمعاتهن. 
 
يتم تدريب كل مجموعة من مجموعات "المرأة الحصيفة في استخدام المياه في الأردن" على علاج تسريبات المياه وتحسين النظافة الصحية. وتتلقى النساء المتدربات على عِدّة أدوات وتمويلا لنشر المعلومات داخل مجتمعها المحلي والتواصل مع ما لا يقل عن 20-25 امرأة أخرى.
 

تمكين اللاجئين والنازخين من خلال الهوية الرقمية

Nicholas Oakeshott's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أوريا أدامو، 72 عاما وعمدة بلدة صغيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يخرج بطاقة هويته في قرية ندو بمقاطعة باس ويلي بجمهورية أفريقيا الوسطى حيث فر الآلاف بعد هروبهم من موجة العنف التي بدأت في مايو أيار 2017. تصوير © سيمون لوبوكو/مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.
أوريا أدامو، 72 عاما وعمدة بلدة صغيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يخرج بطاقة هويته في قرية ندو بمقاطعة باس ويلي بجمهورية أفريقيا الوسطى حيث فر الآلاف بعد هروبهم من موجة العنف التي بدأت في مايو أيار 2017. تصوير © سيمون لوبوكو/مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

فردوسة، لاجئة صومالية عمرها 20 عاما في أوغندا، تعلم الأهمية الحيوية لوثائق الهوية للاجئين. اضطرت هي وأسرتها إلى الفرار من وطنها عام 2001 بدون أي وثائق رسمية. بطاقة الهوية التي أصدرتها لها الحكومة الأوغندية لا توفر لها الحماية والحصول على المساعدات الإنسانية فحسب، بل أتاحت لها الفرصة أيضا للدراسة بالجامعة وفتح حساب بنكي على الهاتف المحمول. وعلى هذه الأسس، تخطط فردوسة لبدء نشاطها الخاص لتحسين حياتها الجديدة وحياة أسرتها. وفي خضم العملية، ستساهم أيضا في اقتصاد أوغندا في الوقت الذي تحقق فيه ذاتها كلاجئة شابة.

الهوية مهمة أيضا للنازحين الذين أرغموا على ترك ديارهم والتوجه إلى مناطق أخرى في بلادهم. خلال تقييم مشترك أجرته مؤخرا مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في ديفا بالنيجر، أكد محمد وهو من النازحين أن "امتلاك وثيقة هوية يجعل الحياة أكثر كرامة. المجتمع يحترمك ويعرف أنك إنسان له قيمة." بطاقة هويته تساعده على المرور عبر النقاط الأمنية بالمنطقة المتأثرة بالصراعات التي يعيش فيها؛ وتسمح له بمواصلة نشاطه. كما أن حيازة بطاقة هوية يسهل المشاركة الاجتماعية للعديد من النازحين ويمكن أن يسهم في التصدي للقضايا المدفوعة بنوع الجنس ومخاطر التهميش الأخرى.

تحقيق الشمول المالي: التكنولوجيا المالية، استخدام الحسابات البنكية، والابتكار

H.M. Queen Máxima's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文 | Español
© نياني كوارمين / مؤسسة التمويل الدولية
© نياني كوارمين / مؤسسة التمويل الدولية

على مدى ما يقرب من عقد من الزمن، بذل المجتمع الدولي والحكومات الوطنية جهودا منسقة لتوسيع نطاق الشمول المالي – حيث أنشأ نظاما ماليا يصلح للجميع ويفتح الأبواب أمام المزيد من الاستقرار والتقدم المتكافئ.

كان هذا تحديا مطلوبا. في بداية مشاركتنا في تيسير الحصول على الخدمات المالية عام 2013، قلنا إن وضع هدف حقيقي بتاريخ نهائي سيركز انتباهنا وسيمنحنا مقياسا نقيس عليه التقدم.

علمنا الشهر الماضي أننا حققنا تقدما قويا ومطردا- وهو سبب حقيقي للاحتفال. فوفقا لبيانات المؤشر المالي العالمي للشمول المالي، فتح أكثر من نصف مليار شخص خلال السنوات الثلاث الماضية حساب معاملات بنكي بفضل مزيج من التكنولوجيا والاستثمارات الخاصة وإصلاح السياسات ودعم المجتمع الدولي. ومنذ عام 2011، ارتفع نصيب البالغين ممن يملكون حسابات بنكية رسمية من 51% إلى 69%، فيما زادت إمكانيات الحصول على الخدمات المالية لتضم 1.2 مليار شخص إضافيين.

تحويلات الأموال والحد من المخاطر: كشف أسطورة "المعاملات الأساسية"

Marco Nicoli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
بنك  سوسيتيه جنرال موريتانيا فرع نواكشوط ©️ Arne Hoel


نحتفل يوم السبت 16 يونيو/ حزيران باليوم الدولي للتحويلات الأسرية للاعتراف بـ "المساهمات المالية الكبيرة التي يقدمها العاملون المهاجرون لرفاه أسرهم في الوطن وللتنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية".

ونجد أن هذا هو الوقت المثالي للحديث عن اتجاه يواجهه مقدمو خدمات التحويلات الذين يعتمد عليهم المهاجرون لتحويل أموالهم عبر الحدود إلى أوطانهم.

خضعت صناعة خدمات التحويلات الدولية في السنوات الأخيرة لظاهرة ما يُسمى "الحد من المخاطر". وتعتقد البنوك أن قوانين مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وممارسات إنفاذها جعلت خدمة مكاتب تحويل الأموال محفوفة بالمخاطر بشكل كبير من منظور قانوني وما يتعلق بمسألة السمعة. وباتت البنوك لا ترى أن الأرباح المتأتية من هذه المكاتب كافية لتبرر قدر الجهد المطلوب لإدارة هذه المخاطر المتزايدة.

Pages