Syndicate content

تغير المناخ، والصحة، وفرص التنمية المستدامة

James Close's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
الناموسيات تحمي الأسرة في نيجيريا. آرني هويل/البنك الدولي

في مقال مشترك يعلق كل من جيمس كلوز، مدير البنك الدولي لشؤون تغير المناخ، وبولا كاباليرو، المديرة الأولى للممارسات العالمية المعنية بالبيئة والموارد الطبيعية بالبنك الدولي، وتيم إيفانز، والمدير الأول للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي، على تقرير نشرته دورية لانسيت ويتناول أوجه كلٍ من محافظهم ويؤكدون على قيمة العمل الجماعي نحو الحلول الإنمائية. وفي تقرير جديد صدر اليوم، تقول لجنة لانسيت للصحة وتغير المناخ "إن التصدي لتغير المناخ يمكن أن يكون أعظم فرصة عالمية للصحة في القرن الحادي والعشرين." ومن بين توصياته، يدعو التقرير الحكومات إلى الاستثمار في البحوث والرقابة والمتابعة في مجال تغير المناخ والصحة العامة، وإلى زيادة التمويل لأنظمة الصحة المرنة إزاء المناخ في مختلف أنحاء العالم.

ونحن في البنك الدولي نتفق تماما مع ذلك.

فنحن نعلم أن تغير المناخ يزيد من أعباء العديد من الأمراض لدى الكثيرين، خاصة من يعيشون في البلدان النامية. فالضغوط الناجمة عن ارتفاع الحرارة، وسوء التغذية، وأمراض الإسهال كالكوليرا والأمراض المنقولة عن طريق الحشرات، مثل الملاريا وحمى الدنغ- يتغير كل منها في التوزيع، ويزداد الكثير منها انتشارا نتيجة تغير المناخ.

ومع هذا، فإن زيادة التنسيق بين أطراف المجتمع العالمي يمكن أن يساعد في قهر هذه الأخطار من أجل تحسين الصحة وإبطاء وتيرة تغير المناخ. وتنسجم العديد من توصيات التقرير مع جهودنا في مجال تغير المناخ، بما في ذلك زيادة التمويل للمرونة إزاء المناخ وتوسيع نطاق الحصول على الطاقة المتجددة.

فولي إيبوبا، أولا وأخيرا، هو ابن أفريقيا

Liviane Urquiza's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español | English

يدين فولي أيبوبا بنجاحه كنجم في الغناء إلى أفريقيا. ولا يدير المغني ظهره إلى مشاكل التنمية؛ لكنه يظل بدلا من ذلك منخرطا بعمق في واقع القارة ويريد أن يعيد إليها البهجة. وبالانضمام إلى مبادرة البنك الدولي #موسيقى من أجل التنمية Music4Dev# ، يعيد فولي إيبوبا تأكيد أمله في أن تستفيد قارة أفريقيا من نجاحه.

وبالفعل ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها فنان شعبيته لزيادة وعي أتباعه بالتحديات التي تواجهها أفريقيا. فمئات الآلاف من المعجبين حول العالم على دراية تامة بأن فولي إيبوبا فنان مهتم بمكافحة الفقر وانعدام المساواة. ورغم أنه أكثر شهرة في بلاده، جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد شرع مؤخرا في تطوير المشاريع في ساحل العاج وينوي توسيع نطاق عمله. لتنفيذ هذه المشاريع، أنشأ مؤسسة فولي إيبوبا FIF التي جعلت رسالتها إعادة البهجة إلى أكثر الفئات الضعيفة في أفريقيا. كيف سيفعل ذلك؟ بتمكينهم من الوصول إلى الموارد التي تشتد حاجتهم إليها- المياه، المدارس، والرعاية الطبية- وحمايتهم من مصادر الصعاب- الصراعات، والأحوال الجوية الصعبة، والأمراض.

السعي لخفض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين

Gloria M. Grandolini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


حينما يُغلِق بائع فاكهة مغربي كشكه كل مساء في سوق بورتا بلاتسو في تورينو بإيطاليا، فإنه يُفكِّر ملياً ليحسب مقدار ما حقق من ربح في ذلك اليوم، ومقدار ما يمكنه إرساله من مال إلى أسرته في المغرب في ذلك الأسبوع، وما هي تكلفة إرسال ذلك المال، وكم عدد الدراهم التي ستتلقاها أسرته.

وبائع الفاكهة هذا واحد من قرابة 250 مليون مهاجر على مستوى العالم يرسلون أموالا إلى أفراد أسرهم في أوطانهم. وبالنسبة لكثير من الناس في البلدان النامية، تُمثِّل تحويلات هؤلاء المغتربين مصدراً مستقراً يمكن التعويل عليه للدخل يساعدهم على تلبية متطلبات حياتهم.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، ازداد باطراد مقدار الأموال التي يقوم المهاجرون بتحويلها إلى ذويهم كل عام. وتُظهِر تقديرات مجموعة البنك الدولي أن إجمالي التحويلات الدولية بلغ 583 مليار دولار في عام 2014، منها 436 ملياراً من البلدان المُتقدِّمة إلى البلدان النامية.

لكن تكلفة تحويل الأموال ليست زهيدة.

حينما بدأنا رصد تكاليف خدمات التحويلات الدولية في عام 2008، كانت تكلفة المعاملات لإرسال أموال تزيد على 10 في المائة من قيمة المبلغ المُحوَّل. ويعني ذلك أن المغتربين كانوا يُنفِقون 30 مليار دولار على رسوم إرسال المال، بدلاً من توصيل هذه المبالغ إلى أسرهم وذويهم. ويعادل ذلك المبلغ المساعدات الإنمائية الرسمية التي تمنحها الولايات المتحدة كل عام للبلدان النامية.
 

 

وفي عام 2009، وضعت مجموعة الثمانية هدفاً تبنَّته فيما بعد مجموعة العشرين هو خفض تكلفة التحويلات المالية الدولية من عشرة في المائة إلى خمسة في المائة في غضون خمس سنوات. وأُطلق على هذا الهدف "5 في 5".

نحو نيبال القادرة على الصمود

Ram Sharan Mahat's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français


مرت 50 يوما منذ وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال في 25 من أبريل/ نيسان. ومع التابع الزلزالي القوي الذي وقع يوم 12 مايو/أيار، كان إجمالي القتلى قد بلغ تسعة آلاف شخص، مما جعله أسوأ كارثة في تاريخ نيبال من حيث عدد الضحايا. وبات هناك واحد من بين كل ثلاثة نيباليين تأثروا بالزلزال. وتشرد واحد من بين كل عشرة. وفقدت نصف مليون أسرة مورد رزقها، أغلبهم من المزارعين الفقراء الذين يعيشون على الكفاف. وتأثر الجميع بشكل أو بآخر- سواء كانوا نساء أو رجالا أو شيوخا. وتحول جانب كبير من البلاد إلى أنقاض.

تشعر نيبال بالامتنان للأصدقاء في المجتمع الدولي لما أبدوه من استجاب إنسانية سريعة فور وقوع الكارثة. ونحن ندين لكم بجزيل الاحترام لسخائكم وشهامتكم.

وتقدر التقييمات الأولية لصندوق إدارة تقييم الاحتياجات ما بعد الكوارث حجم الدمار والخسائر الاقتصادية بنحو سبعة مليارات دولار، أي ما يعادل تقريبا ثلث حجم الاقتصاد النيبالي. ومن المتوقع أن يكون معدل النمو الاقتصادي خلال هذه السنة المالية التي تنتهي في منتصف يوليو/تموز هو الأدنى خلال ثماني سنوات، حيث لن يتجاوز 3.04 في المائة. وستقل حصيلة الضرائب والرسوم عن المستهدف لها بنسبة 8 في المائة على الأقل، وسينجم عن ذلك ترحيل عجز الميزانية إلى السنة المالية التالية. وستمنح الألوية العاجلة إلى استعادة وسائل الإنتاج اللازمة لموارد الرزق لملايين العاملين في الزراعة والخدمات والصناعات.

استشراف المزيد من التنمية، والقليل من الخوف في الهجرة

Phil Hay's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

رغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن ما يقرب من 30 ألف مهاجر قد يغرقون في البحر الأبيض المتوسط هذا العام في طريقهم المحفوف بالمخاطر إلى أوروبا، تقدر المخابرات البحرية الغربية أعداد اللاجئين الذين يتجمعون في ليبيا سعيا للعبور إلى أوروبا خلال أشهر الصيف القادمة بما بين 450 ألفا إلى 500 ألف شخص.

كانت محنة الشباب المهاجرين البائسين الذين يفرون من بلدانهم في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل إلى ما يأملون في أن تكون حياة جديدة من العمل والفرص في أوروبا قيد النقاش من قبل زعماء العالم بقمة مجموعة الدول السبع الكبرى في ألمانيا هذا الأسبوع.

وأعلن زعماء مجموعة السبع في بيان لهم، "أن المآسي الأخيرة التي شهدها البحر المتوسط وخليج البنغال/وبحر أندامان تبرز الحاجة الملحة للتصدي لهذه الظاهرة بشكل فاعل، لاسيما جريمة تهريب المهاجرين. نعيد تأكيد التزامنا بمنع ومكافحة تهريب المهاجرين، وبرصد وردع واعتراض الاتجار بالبشر داخل حدودنا وخارجها. وندعو كل الأمم إلى معالجة أسباب هذه الأزمات التي تؤدي إلى تداعيات مأساوية على الكثير من البشر، وإلى تلبية المتطلبات الإنمائية الفريدة للبلدان متوسطة الدخل المستضيفة للاجئين والمهاجرين".

وفي الوقت الذي جذبت ما تُسمى "برحلات الموت" في البحر المتوسط انتباه العالم ، فقد وقعت مشاهد يعجز اللسان عن وصفها في الأسابيع الأخيرة في المياه قبالة إندونيسيا وماليزيا حينما حاولت القوارب الصدئة المكدسة بالمهاجرين القادمة من بنغلاديش ومن أقلية الروينغا في ميانمار الرسو بحمولتها البشرية في أي بلد من بلدان جنوب شرق آسيا قد يوفر لهم المأوى.

كانت الأسباب التي تدفع عشرات الآلاف من الشباب كل عام إلى أن يتركوا كل شيء وراءهم ويراهنوا على القدر في القيام بمثل هذه الرحلات الخطيرة إلى بلدان أكثر ثراء في العالم، هي الموضوع المتكرر للمؤتمر الثامن حول الهجرة والتنمية (e) الذي عقد هنا بمقر البنك هذا الأسبوع بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية ومركز التنمية العالمية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له.

حالة التنمية العالمية: لماذا يمثل 2015 عاما مهما لإنهاء الفقر؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© Arne Hoel/World Bank

 

في هذه السلسلة، يناقش المتخصصون تخصصاتهم ومستقبلها. اقرأ كل المقالات هنا واكتب رأيك الخاص (مستخدما هاشتاج MyIndustry# في متن مقالك.)

أعمل في أسمى مجالات العطاء التي قد تأتي على مخيلة المرء- ألا وهي مساعدة البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل على التطور حتى يتمكن الفقراء من الحصول على الفرصة العادلة لإطلاق ملكاتهم. يقف مجال عملي على مفترق طرق مهم، وليس من قبيل المبالغة أن القرارات التي نتخذها هذا العام تؤثر على كل شخص في العالم، لاسيما أشد الفئات فقرا.

فالنتائج التي سيتم التوصل إليها هذا العام ستساعد على تقرير ما إذا كان في وسع العالم بلوغ الهدفين اللذين وضعتهما مجموعة البنك الدولي: إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030، وتعزيز الرخاء المشترك من خلال زيادة الدخل لشريحة الأربعين في المائة الأشد فقرا في البلدان النامية.

فتحقيق هذين الهدفين يعني العثور على طريقة لتحفيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام؛ والاستثمار في مستقبل البشر بتحسين مستوى الرعاية الصحية وجودة التعليم؛ والتيقن من عدم حرمان الفئات الأشد فقرا من فرصتهم كي يعيشوا حياة أفضل حينما تنزل بهم النوائب سواء بسبب التعرض لأزمات صحية، أو كوارث طبيعية أو لآثار تغير المناخ.

ونحن نؤمن تماما بأننا نستطيع إنهاء الفقر المدقع خلال 15 عاما، ويعود هذا في جانب منه إلى أننا حققنا بالفعل نجاحا كبيرا. فخلال السنوات الخمس والعشرين السابقة، ساعدت البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ما يقرب من مليار شخص على الخلاص من براثن الفقر المدقع. ونتيجة لذلك، انخفض اليوم عدد من يعيشون في فقر مدقع، أي على أقل من 1.25 دولار في اليوم محسوبة بقيمة الدولار عام 2005، إلى أقل من مليار شخص.

كيف تساعد معلومات الطب الشرعي في مكافحة الاتجار بالأحياء البرية

Samuel Wasser's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
 Diana Robinson / Creative Commons

على مدى العقد الماضي، أصبح الصيد غير المشروع للأحياء البرية يعادل تدمير الموائل الطبيعية كسبب رئيسي في فقدان الأحياء البرية في العديد من البلدان. ولعل صيد الأفيال الأفريقية سعيا وراء العاج هو مثال على ذلك. فقد زاد صيد الأفيال بدرجة كبيرة منذ عام 2006. وقد يصل ما نفقده اليوم إلى 50 ألف فيل في العام، ولم يبق في أفريقيا منها سوى 450 ألفا. باختصار، لم يعد لدينا وقت، وإذا لم نستطع وقف هذا القتل، فإننا حتما سنخسر المعركة. وعلى المدى البعيد، يعد خفض الطلب على العاج مطلبا حيويا، إلا أن نطاق الخسائر الحالية في الأفيال يجعل هذه الاستراتيجية بطيئة لدرجة قد لا تتمكن وحدها من إنقاذ الأفيال. وستكون العواقب البيئية والاقتصادية والأمنية الناجمة عن فقدان هذه الأنواع الرئيسية وخيمة لا يمكن تداركها. وليس الفيل فقط هو المستهدف. فنحن نشهد عمليات صيد واسعة النطاق لحيوان أم قرفة، والأسود، والفهود، ووحيد القرن، والذئب الأغبر (أو ذئب الخشب)، والأسماك، وأخرى عديدة. في الواقع أصبحت التجارة غير المشروعة في الأحياء البرية رابع أكبر جريمة دولية منظمة حيث تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار سنويا.

وقد أدت الشبكات المعقدة التي سمحت لتجارة الأحياء البرية بالعمل على هذا النطاق إلى التأثير بشكل خطير على قدرة أجهزة الأمن على مكافحة هذه الجرائم. فهناك مئات الملايين من الحاويات التي تشحن إلى مختلف أنحاء العالم كل عام، ولا يتجاوز ما يتم تفتيشه منها أكثر من 2 في المائة فيما يزداد باطراد حجم الحاويات التي تحملها عبر البحار. وهناك سفن يتم بالفعل بناؤها لتحمل ما يصل إلى 20 ألف حاوية. وتتخصص الكيانات الإجرامية في حمل الحيوانات المهربة من وإلى سفن هذه الحاويات، ومنها إلى السوق السوداء ثم غسل العائد من أموالها. وهناك العديد من بلدان العبور مما يمكن هذه السفن من تغيير وجهتها على الفور حينما تكون الضغوط القانونية قوية. كل هذا يجعل من اعتراض البضائع المهربة أكثر صعوبة وكلفة وهي تسافر إلى مقاصد أبعد من موطنها.

إبقاء الأسماك على قائمة الطعام العالمية

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

يسرني أن أرى الأسماك على رأس جدول أعمال هذا الأسبوع. وسواء في بروكسل، حيث عقدت شبكة مستشاري تنمية مصائد الأسماك الأوروبية اجتماعاتها الفنية، أو في كاسكيس بالبرتغال حيث استضافت مجلة ذي إيكونوميست ثالث قمة عن المحيطات في العالم اليوم وغدا، تجري مناقشة مستقبل مصائد الأسماك البحرية والموارد المائية على المستويات التي تستحقها.

لكن دعوني أوضح شيئا نيابة عن البنك الدولي: إن التركيز على مصائد الأسماك هو تركيز على إيجاد مخارج من براثن الفقر تساعد على وقاية الناس منه وتمكينهم من أن يحيوا حياة كريمة. يعتمد نحو مليار شخص في البلدان النامية على الأطعمة البحرية كمصدر رئيسي للبروتين الحيواني، وتعتمد ملايين الوظائف على مصائد الأسماك. وعلى امتداد سلاسل القيمة، تشغل النساء العديد من الوظائف. كما تعد المحيطات بالوعة رئيسية للغازات المسببة للاحتباس الحراري، ويتوقف مصير التجمعات السكانية الساحلية المتنامية على حالة الدفاعات الساحلية الطبيعية الواقية من جموح الأحوال الجوية. فالتصور الجديد للاقتصاد المائي والنمو المستند إلى الموارد المائية يأتي في الصميم من تحدياتنا الإنمائية الرئيسية المتمثلة في: التغذية، وتوفير الوظائف للسكان الذين يتزايدون وسط مناخ متغير، وتحسين ظروفهم المعيشية بشكل عام.

وصلنا إلى هذا الفهم مع مرور الزمن. ففي عام 2009، دخل كل من البنك الدولي ومنظمة الأغذية والزراعة في شراكة لدراسة حالة مصائد الأسماك البحرية العالمية. واستنادا إلى بيانات عام 2004، انتهينا إلى أن الصيد الكثيف والموسع يتسبب في تدمير موارد الصيد البحري ويكبد الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات سنويا. ونجحت الدراسة في زيادة الوعي بالأزمة العالمية وحفزت التحرك. وخلال هذا العام، سنقوم بتحديث الدراسة المعنونة المليارات الغارقة لكي نرى إلى أي مدى ذهبنا.

ترسم النتائج الأولية قصة متباينة. فمنذ إصدار دراسة "المليارات الغارقة" لأول مرة، استجاب العديد من متخذي القرار للأزمة وعدلوا سياسات الصيد، في حين قامت مؤسسات القطاع الخاص الفاعلة ممن يشعرون بالمسئولية بتعديل الطريقة التي يمارسون بها أنشطة أعمالهم. كما غير البنك الدولي من أسلوب انخراطه في قطاع مصائد الأسماك. واتسعت حافظة قروض البنك الدولي الخاصة بمصائد الأسماك من أقل من 100 مليون دولار عام 2004 إلى نحو مليار دولار حاليا، مع التركيز على تعزيز إدارة مصائد الأسماك لكي تعود الفائدة أولا وأخيرا على صغار الصيادين والفقراء.

العودة إلى المدرسة في نيبال. ما الذي تغير؟

Dipeshwor Shrestha's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© Banco Mundial
بيسواش، فتى في الثانية عشرة من العمر ويقيم في مخيم مؤقت في أوتار دوكا، يعرض لوحة من القص واللزق صممها لبرج داراهارا الشهير. تصوير: سوريش غيميري

في 25 أبريل/نيسان، يوم وقوع الزلزال، كنت أنا وزملائي ننظم المعرض النهائي للطلاب احتفالا بنهاية الفصل الدراسي الذي دام 12 أسبوعا. كان هناك اثنا عشر طفلا وآباؤهم عندما وقع الزلزال. كان همنا الأول هو الحفاظ على سلامة الأطفال؛ تمكنا من البقاء هادئين، وجمعنا الجميع في ساحة مفتوحة وبقينا أقوياء. وبعد انحسار توابع الزلزال، جاءتنا أنباء عن مدى الدمار الذي خلفه الزلزال. اتصلنا على الفور بأقاربنا وأحبائنا. وتنفسنا الصعداء عندما علمنا أن كل من نعرفهم بخير.

أنا مدرس في كارخانا، وهي مؤسسة تعليم تصمم وتوفر المحتوى التعليمي للمواد العملية (العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات) لطلاب المدارس الإعدادية في نيبال. سرعان ما أدركنا في أول يومين عقب الزلزال أن الناس بما ينقصهم من مهارات متخصصة كالمساعدات الأولية، وخدمات الصحة العامة، والتمريض، والإنشاءات والإنقاذ لا يساعدون كثيرا في جهود الإغاثة العاجلة.

#الأطفال_ينهون_الفقر: ما الذي يمكنك وأطفالك أن تفعله للمساعدة؟

Korina Lopez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Mongolian
#الأطفال_ينهون_الفقر

 

يصادف اليوم، 1 يونيو/حزيران، يوم الطفل في عدد من البلدان في أنحاء مختلفة من العالم. وتقدم هذه المناسبة فرصة للتفكير في مستقبل العالم الذي سوف يرثه أطفالنا. دعونا ننضم معا لجعل العالم أفضل - عالم خال من الفقر المدقع - قبل أن يكبر أطفالنا. معا نستطيع القضاء على الفقر بحلول عام 2030 وضمان عالم أفضل للأطفال اليوم وجميع الأطفال في المستقبل. شاركوا هذه المدونة مع أطفالكم أو الأطفال في مجتمعكم، وقوموا بتقديم رسوماتهم لتجسيد ذلك لفرصة نشرها في وسائل الإعلام الاجتماعي للبنك الدولي.

تخيل بنت اسمها مايا. تعيش مايا في بلد فقير حيث يعمل والداها طوال اليوم، ولا تستطيع الذهاب إلى المدرسة بسبب تحملها المسؤولية عن رعاية شقيقها الصغير. ورغم أن والديها يعملان كثيرا، فإنهما يكسبان ما يكفي بالكاد لإطعام أسرتهما لكنه لا يكفي إطلاقا لشراء مستلزمات المدرسة لمايا. تعيش مايا مع أسرتها في الريف، وليس هناك طرق أو حافلات تنقلها إلى المدرسة، حتى لو كان هناك من يرعى شقيقها أثناء عمل والديها.

Pages