مدونات البنك الدولي
Syndicate content

يونيو/حزيران 2013

في اجتماع مجلس الأمن عن الهشاشة والموارد الطبيعية

Caroline Anstey's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español | Русский

تخيَّل أنك زعيم بلد أفريقي وأن ميزانية حكومتك بالكامل خلال السنة كلها 1.2 مليار دولار.

وفي ذلك العام نفسه، باع مستثمر 51 في المائة من حصته في منجم ضخم لخام الحديد في بلدك مقابل 2.5 مليار دولار أي أكثر من ضعفي ميزانية حكومتك السنوية.

وتخيَّل أنك أمرت بإجراء مراجعة لتراخيص التعدين التي أصدرتها الحكومات السابقة وعلمت أن المستثمر الذي باع حصته بمبلغ 2.5 مليار دولار، كان قد مُنِح رخصة التعدين في بلدك مجانا.

هذا ما حدث في غينيا. إنها قصة سمعت رئيس غينيا، ألفا كونديه، يسردها أمام مؤتمر مجموعة الثمانية للتجارة والشفافية وجباية الضرائب في لندن. وهي قصة رأيت أنها تستحق أن أسردها على اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن الدول الهشة والموارد الطبيعية الأسبوع الماضي.

وبالقيمة الدولارية، من الواضح أن الموارد الطبيعية لديها إمكانية أن تساعد على تمويل مشروعات إنمائية من شأنها إحداث تحولات جوهرية في الدول الهشة. وتستطيع البلدان المعنية إذا أحسنت إدارة مواردها الطبيعية أن تستخدم هذه الموارد في كسر حلقة العنف والهشاشة. وقد يكون النجاح في ذلك إيذانا بتحقيق الاستقرار والتنمية ونهاية الاعتماد على المساعدات.
 

ارتفاع حرارة العالم 4 درجات لن يتسبب في أزمة مائية واحدة

Julia Bucknall's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

كثر الحديث عن أزمة مائية. ونحن العاملين في مجال المياه لا نرى حقا أزمة واحدة، بل نرى الكثير من الأزمات المائية المختلفة التي حلَّت بالفعل وتتفاقم مع اقترابنا من ارتفاع حرارة العالم درجتين وفي نهاية المطاف 4 درجات عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية. فالفيضانات في بعض الأماكن، ونوبات الجفاف في البعض الآخر، وسوء التشغيل والصيانة يجعل مرافق البنية التحتية عاجزة عن حماية المواطنين في بعض الأماكن، وعدم إنفاذ القوانين يؤدي إلى أزمات تلوُّث أو تفشي سوء استخدام المياه الجوفية في أماكن أخرى كثيرة. وهكذا فإنه يوجد الكثير من الأزمات المائية، بعضها من صنع الطبيعة والبعض الآخر من صنع البشر ومعظمها من صنع الاثنين معا. وحينما تقترن الأزمات المائية بأزمات نظام الإدارة العامة والأزمات الاقتصادية نرى انهيارا اجتماعيا.
 

تحسين الربحية وتعزيز الآثار الإنمائية

Benjamin Herzberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

مؤسسات الأعمال تخلق فرص العمل وتحفز النمو. ولكن هذه المؤسسات يمكنها عمل المزيد. ومع ازدياد الضغوط التنافسية، واشتداد صعوبة الحفاظ على الموارد في شتَّى أنحاء العالم، بدأت المؤسسات، التي تتمتع ببصيرة تبني ممارسات تعاونية جديدة وشفافة للقطاع الخاص، تحقق هدفين في وقت واحد، وهما تحسين الربحية وتعزيز الآثار الإنمائية.

فما السبب في أن مؤسسات الأعمال تفعل هذا؟ إنها لا تفعله من منطلق المبادئ القديمة لفعل الخير، إنما تفعله لأن حل مشكلات التنمية المتصلة بسلاسل القيمة أصبح جزءا حيويا من ممارسة أنشطة الأعمال من خلال الابتكارات التي تستلهم الحلول من الجمهور وخفض التكاليف وإدارة المخاطر.

ولكن هناك ثمة أسئلة: كيف يمكن توسيع نطاق الممارسات التي تعود بالنفع على الربحية والتنمية على السواء؟ هل يمكننا التشجيع على الاعتماد الجماعي للأساليب المستدامة التي تدعو إليها مؤسسة التمويل الدولية منذ سنوات؟ كيف يمكننا تعميم الاهتمام بما يسميه مايكل بورتر "خلق القيمة المشتركة"؟ وكيف ننتقل من بضع شركات ذكية إلى ملايين الشركات التي تتبني ممارسات تعاونية شفافة؟
 

إنهاء الفقر المدقع في جيلنا

Kate Dooley's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

  كيرت كارنمارك/البنك الدولي

عالمٌ خالٍ من الفقر المدقع. إنه أمرٌ يبدو مستحيلا، ولا مجال للتفكير فيه. عالمٌ لا يولد فيه طفلٌ ليموت، لا يذهبُ فيه طفلٌ إلى مضجعه خاويا جائعا. عالمٌ يعيش فيه كل طفلٍ حياة ًخالية من العنف وسوء المعاملة والامتهان، ويتمتع فيه برعايةٍ صحية جيدة وتغذيةٍ كافية، ويتلقى العلم في المدرسة. كانت هذه منذ وقت طويل رؤية منظمة إنقاذ الطفولة، ولكنها الآن يمكن أن تصبح رؤية عالمية مشتركة، وربما تصير واقعا ملموسا بحلول عام 2030.

وفي 30 مايو/آيار 2013، قدَّمت لجنة خاصة من قادة العالم توصياتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن مستقبل التنمية المستدامة في العالم، ويرى هؤلاء القادة أيضا أن ذلك يمكن أن يصبح حقيقةً لا خيالا.
 

شباب نيبال يعمل على إنهاء العنف القائم على أساس الجنس

Ravi Kumar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

هناك عواصف رعدية. وهناك إضراب. وهناك أيضاً منتدى هواة الكمبيوتر، أو "الهاكاثون" (e)، المخصص هذا العام لوضع حد للعنف القائم على أساس الجنس في العاصمة النيبالية كاتماندو – كل هذا في يوم واحد.

وفي يوم عطلة الأحد المطير هذا، استيقظ بعض المشاركين في الخامسة صباحاً كي يسيروا لمسافة 8 أميال أو أكثر حتى يصلوا إلى مركز البرج التجاري، أو "الثاباتالي"، حيث يُعقد المنتدى.

كان الأمر يبعث على الإلهام ويشحن الشباب بالطاقة.

فمن خلال التكنولوجيا، يعالج هذا الشباب الصامد المتحمس وغيرهم من المتطوعين في كاتماندو، المشكلات عميقة الجذور في مجتمع ذكوري يهيمن عليه الرجال. وبصفتي ممن نشأوا في نيبال، فقد شهدت للأسف العديد من حالات العنف القائم على أساس الجنس. وتُقدَر بنحو الثلث نسبة النساء المتزوجات اللائي يتعرضن في علاقاتهن الزوجية لعنف نفسي أو بدني أو جنسي من جانب أزواجهن.
 

آفاق المستقبل تنبئ بنمو أقل تقلبا لكن أبطأ وتيرة

Theo Janse van Rensburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

صدرت الآن الطبعة الصيفية من تقرير البنك الدولي "الآفاق الاقتصادية العالمية". وفي هذه المُدوَّنة، أحاول إلقاء الضوء على بعض الأرقام المتوقعة التي تشكل خط الأساس والمثيرة للاهتمام وكذلك بعض المخاطر الجديدة.

فالاقتصاد العالمي يتجه فيما يبدو نحو مرحلة أكثر سلاسة وأقل تقلُّبا. غير أن التعافي ما زال مذبذبا ومتفاوتا. ومع أن الظروف المالية في البلدان المرتفعة الدخل تحسَّنت والمخاطر انحسرت، فإن النمو ما زال ضعيفا لاسيما في أوروبا، وستظل هذه البلدان تشهد نموا هزيلا هنا العام من جراء تدابير ضبط أوضاع المالية العامة، وارتفاع معدلات البطالة، واستمرار ضعف معنويات المستهلكين ومؤسسات الأعمال.

أمَّا النمو في البلدان النامية فسوف يكون متينا لكنه أضعف مما كان عليه خلال فترة الرواج التي سبقت الأزمة. وقد تعافت معظم البلدان النامية من الأزمة، مع احتمال ضئيل أن تشهد مزيدا من الانتعاش. وهناك احتمال لمزيد من التحسُّن في البلدان النامية في أوروبا التي ما زال
النشاط الاقتصادي فيها هزيلا بسبب استمرار عمليات إعادة الهيكلة، وكذلك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث كان النمو ضعيفا فيما يرجع أساسا إلى الاضطرابات السياسية والاجتماعية.
 

التعاون في خلق رواندا الذكية وأفريقيا الذكية والعالم الذكي

Hon. Jean Philbert Nsengimana's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español

تسير رواندا بخطى ثابتة نحو بلوغ رؤيتها في أن تصبح اقتصادا غنيا بالمعلومات قائما على المعرفة ومركزا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة. ويتضح هذا الطموح في برنامجنا "الرؤية 2020"، وما أعقبها من صدور الإستراتيجية الثانية للتنمية الاقتصادية وتخفيض أعداد الفقراء على الأجل المتوسط (EDPRS II)، والخطة الإستراتيجية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2013-2018.

وقد ساندنا البنك الدولي في السعي لتحقيق طموحاتنا المتصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال. ففي عام 2011، أتممنا بنجاح مشروع رواندا الإلكترونية الذي حصلنا من أجله على منحة بقيمة 10 ملايين دولار من المؤسسة الدولية للتنمية. وساعد المشروع على تحسين كفاءة العمليات الداخلية لحكومتنا وفعاليتها، وتنفيذ التطبيقات والخدمات الإلكترونية. ويساعدنا البنك الدولي، من خلال هذا المشروع، على خفض تكاليف السعة الدولية بتوسيع نطاق الوصول الجغرافي لشبكات النطاق العريض لرواندا، ومنح رواندا السعة والقدرة على الوصول إلى شبكات اتصال النطاق العريض في هذه الأثناء.
 

توحيد الجهود للتغلب على العنف ضد النساء في جنوب آسيا

Maria Correia's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | 中文 | Français

 سيمون دي مكورتي/البنك الدولي

العنف ضد النساء مشكلة شائعة في جميع أنحاء العالم، حيث يتسبب في مقتل عدد من النساء تتراوح أعمارهن بين 19 و44 عاما يزيد عن عدد من تودي بحياتهن الحروب أو السرطان أو حوادث الطرق. في جنوب آسيا، يتفشى العنف المدفوع بالتمييز على أساس الجنس ويستمر في أشكال عديدة حسبما تبين الإحصاءات التالية: 

•    في بنغلاديش، (e) تتعرض أكثر من 10 نساء أسبوعيا للهجوم بمادة كاوية. 
•    في الهند، (e) تقتل 22 امرأة كل يوم في جرائم تتصل بمهر الزواج. 
•    في سريلانكا، (e) تبلغ 60 في المائة من السيدات عن تعرضهن لاعتداء جسدي. 
•    في باكستان، تلقى أكثر من 450 إمرأة وفتاة حتفهن سنويا فيما يطلق عليه "القتل لغسل العار". 
•    في نيبال، (e) مازال استعباد الفتيات الصغيرات - اللائي يبيعهن آباؤهن في أعمار تتراوح بين 6 و7 سنوات ليصبحن خادمات- يمارس على نطاق واسع.

التقزم: وجه الفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

عالميا، يعاني 165 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد – والمعروف أيضا بالتقزم، أو قصر الطول بالنسبة للعمر. ويحدث جانب كبير من هذا الضمور أثناء فترة الحمل وخلال
أول عامين من عمر الطفل. وهذا يعني أن نمو الطفل لم يكتمل، كما يستحيل علاجه – وهو ما يعني أن أمله في بلوغ كل قدراته سيكون ضئيلا.

وتشير الشواهد إلى أن سوء التغذية يودي بحياة البعض، ويطيل أمد الفقر، ويعطل النمو الاقتصادي. ونحن نعلم الآن أن أكثر من نصف الوفيات بين أطفال العالم يعزى إلى سوء التغذية. وقد رأيت في بلدي، إندونيسيا، كيف تسبب التقزم الناجم عن سوء التغذية في تدمير مستقبل الكثير من الأطفال حتى قبل أن يولدوا. والأطفال المصابون بسوء التغذية أكثر عرضة للفشل في الدراسة والتسرب من التعليم مبكرا بالمقارنة بأقرانهم ممن هم أفضل تغذية، مما يحد من فرص مكاسبهم في المستقبل. وتظهر البيانات الخاصة بغواتيمالا أن الأولاد الذين يحصلون على تغذية جيدة قبل سن الثالثة يحققون مكاسب بعد بلوغهم تزيد بنسبة 50 في المائة، بينما بالنسبة للفتيات يزيد احتمال امتلاكهن لمصدر مستقل للدخل ويقل احتمال عيشهن في أسر فقيرة.

درس في القضاء على الفقر من قرية صغيرة في الهند

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский

درس في القضاء على الفقر من قرية صغيرة في الهند قالت لي كونتا ديفي وهي تتكيء على أحد جدران كوخها المصنوع من الطمي والذي يتألف من غرفة واحدة في قرية بارا الصغيرة الواقعة في ولاية بيهار شرقي الهند "منذ خمس سنوات، كنت نسيا منسيا. الآن، يعرفني الناس باسمي، وليس فقط باسم أطفالي."

كنت أجلس على الأرض في مقابل ديفي، الأم لثمانية أطفال والتي تنتمي إلى واحدة من أكثر الطبقات الضعيفة والمنبوذة اجتماعيا في الهند. وراحت تتذكر عندما أصيب زوجها منذ عدة سنوات وفقد وظيفته كيف بلغت أسرتها هاوية الفقر- حيث انحدرت من العيش على الكفاف إلى الجوع والفقر. في ذاك الوقت، اتخذت ديفي خطوة جريئة بالنسبة لامرأة فقيرة اعتادت العيش على هامش المجتمع. فقد انضمت إلى جمعية نسائية للمساعدة الذاتية في قريتها وحصلت على قرض صغير لتربية الماعز. وبفضل ما جنته من دخل، سددت قرضها الأول وحصلت على قرض آخر- هذه المرة لاستئجار أرض لزراعة الحبوب. واقترضت مرة أخرى عندما واجهت أسرتها أزمة صحية. واليوم، بات لدى ديفي العديد من مصادر الدخل. بل وراحت تخطط للمستقبل. فهي ترغب في فتح منفذ لبيع الطعام على أحد الطرق المزدحمة. والآن، وبعد زواج اثنين من أبنائها، تسعى للعثور على بيت أوسع تعيش فيه أسرتها المتنامية.