مدونات البنك الدولي
Syndicate content

يوليو/تموز 2013

حان الوقت للتنقل بالحافلات!

Ahmad Iqbal Chaudhary's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

أصبحت الزيادة السريعة في أعداد السيارات والتكدس المروري يمثلان تحديا هائلا للمدن الكبرى في بلدان العالم النامي، كما تكبدها خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة. ففي القاهرة، على سبيل المثال، يقدر البنك الدولي الخسائر الناجمة عن التكدس المروري بنحو 8 مليارات دولار سنويا، أي ما يعادل 4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للمدينة. وسيؤدي التسارع الخطير للتوسع العمراني في البلدان النامية إلى تفاقم هذا الاتجاه، مع توقع زيادة أعداد السكان في المناطق الحضرية بالبلدان النامية إلى الضعف من 2 نسمة إلى 4 مليارات في الفترة من عام 2000 إلى 2030.

في هذا السياق، من المتوقع أن يتألق دور خدمات الحافلات العامة إلى حد كبير. إذا كانت شبكات النقل العام بالحافلات قد ركزت في الماضي على توفير خدمات النقل بأسعار في متناول فقراء الحضر، فينبغي اليوم أن تكون وسيلة النقل المختارة حتى لمن في وسعهم امتلاك سيارات خاصة ويريدون أن يكونوا جزءا من استراتيجية أكثر شمولا للنقل السريع في المدن للتخفيف من آثار الزيادة الكبيرة في أعداد السيارات. وهذا يطرح تحديا هو: هل يمكن لخدمة النقل بالحافلات أن تفي بأهدافها الاجتماعية وأن تظل متاحة بأسعار معقولة، وفي الوقت نفسه تقدم خدمة أفضل لجذب أصحاب السيارات وتبادر بهذا التغيير في السلوك؟
 

حان الآن وقت إنهاء الفقر

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français | Русский

عندما أسمع قصصا كقصة جون بوسكو هاكيزيمانا، الفلاح البوروندي الذي انقلبت حياته رأسا على عقب بفضل بقرة (E)، فإنني أتشوق إلى التغيير الذي نستطيع أن نحققه جميعا. فمستوى دخل جون بوسكو يتحسن، وأصبح أطفاله يتغذون أفضل، وبات لدى زوجته بعض الملابس الجيدة، كما أن حقول المنيهوت التي زرعها تؤتي حصادا أكبر – كل هذا بفضل اللبن والأسمدة العضوية التي يحصل عليها من البقرة.

وهناك قصص مماثلة في أكثر من 2600 مجتمعا محليا في مختلف أنحاء بوروندي تفتح آفاق حياة جديدة لأناس دمرتهم الحرب الأهلية. هذه البرامج الزراعية الموجهة للمجتمعات المحلية التي ترعاها مؤسسة التنمية الدولية، وهي صندوق البنك المعني بمساعدة بلدان العالم الأشدّ فقراً، تظهر أن التنمية لا يجب أن تكون بهذا القدر من التعقيد وأن الجهد الجماعي يمكن أن يحدث فارقا كبيرا.
 

التعليم العالي عند مفترق طرق: قصص من مختلف أنحاء العالم

Francisco Marmolejo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مضت سبعة أشهر منذ التحقت بالبنك الدولي ككبير أخصائيي التعليم حيث أتولى تنسيق عمله بشأن التعليم العالي (E). والتقيت خلال هذه الفترة القصيرة بأناس من مختلف أنحاء العالم، وقرأت تقارير شتى، وشاركت في اجتماعات التقارير الفنية وفي مهام مع مسؤولين حكوميين وقيادات مؤسسية. باختصار، اطلعت بأسرع ما يمكنني على كيفية أداء هذه المؤسسة المذهلة والمعقدة ومساهمتها الفريدة (التي لا تسلم من جدل) في التنمية بالعالم.

وقد أخذتني الأشهر القليلة الماضية إلى مختلف أنحاء العالم، من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وأوروبا، في رحلة أتاحت لي فرصة ثمينة ومتميزة لتأمل التحديات والفرص التي يواجهها التعليم العالي في العالم. هذا بالضبط هو التفكير الذي قادنا في البنك الدولي إلى عقد سلسلة محاضرات وندوات على مدار العام بعنوان "التعليم العالي عند مفترق طرق"، نأمل من خلالها في التعامل بفكر جماعي مع القضايا والاتجاهات المتصلة بالتعليم العالي، ومواجهتها بأجندة طموحة لإنهاء الفقر المدقع في العالم، وللتمكين للرخاء المشترك على كوكبنا على نحو قابل للاستمرار.
 

التعلم من الإنجاز المستند إلى البيانات

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français

بالنظر إلى الالتباس الذي أحاط بتعبير "علم الإنجاز وتحقيق النتائج"، وجب توضيح أن هذا العلم ليس وصفة "لحل واحد يناسب الجميع" استنادا إلى فرضية أن ما يفلح في مكان ما قد يفلح في مكان آخر. ولا يقر ذلك بأن البحث والشواهد يضمنان التوصل إلى نتيجة معينة.

قبل أسابيع قليلة، عقد البنك الدولي ومعهد التنمية الكوري (E) مؤتمرا عالميا حول علم الإنجاز وتحقيق النتائج. واجتمعت في المؤتمر العديد من مؤسسات التنمية ومنها مؤسسة غيتس ومؤسسة غرامين واليونيسف ومركز دارتموث لعلم تقديم الرعاية الصحية وتحالف الصحة. وناقشنا فرص التنمية وما تواجهه من تحديات عند التركيز على من يعيشون في فقر مدقع، بما في ذلك تجارب الرعاية الصحية، وكيف تخفض التكنولوجيا التكاليف وتزيد الفعالية، وصعوبة الانتقال من التجارب الناجحة إلى التنفيذ على نطاق واسع.

وأجمع المجتمعون في سيول على أن علم الإنجاز وتحقيق النتائج يؤكد على أهمية وجود عملية قوية تستند إلى البيانات لفهم ما هو صالح، وتحت أية ظروف، ولماذا وكيف. وكثيرا ما نقفز في مجال التنمية الدولية إلى النتائج بدون فهم للأوضاع المخالفة للواقع، ونفترض أن بوسعنا محاكاة النجاح دون فهم للعناصر المكونة له.
 

صوت ضد الفساد

Leonard McCarthy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | 中文 | Español | Français

في الأسبوع الماضي، نشرت منظمة الشفافية الدولية مؤشرها عن الفساد لعام 2013 (E)والذي استعرض نتائج مسح استقصائي شمل 114,000 شخص في 107 بلدان بشأن كيفية تعاملها مع الفساد، والمؤسسات والقطاعات التي تعتبرها الأكثر فسادا، كما عرض تصوراتهم عما إذا كان يمكنهم أن يلعبوا دورا في مكافحة الفساد. ويرصد التقرير عددا من الاتجاهات، بما في ذلك وجهة النظر التي ترى أن الفساد يتفاقم في العديد من القطاعات؛ ويطالب التقرير الحكومات كذلك بتقوية برامجها الخاصة بالمساءلة وتشديد المعايير الخاصة بالتوريدات والمشتريات وإدارة الشؤون المالية العامة.

وقد وجد مسح هذا العام أن 27 في المائة من الناس أبلغوا عن دفع رشا العام الماضي، وهي تقريبا النسبة المئوية نفسها الواردة في تقرير 2010/2011 (26 %). ويشير ذلك إلى أن أكثر من ربع من شملهم المسح قد تعرضوا للرشوة بطريقة أو بأخرى.

درس من تجربة ملالا: تعليم الفتيات يؤتي ثماره

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français | Русский
‎المساواة للنساء والفتيات

فزعت عندما سمعت الخريف الماضي أنباء الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي البالغة من العمر 15 عاما التي أُطلق عليها الرصاص لا لشيء إلا لأنها أصرت على حقها كفتاة في الحصول على التعليم.

وهي قصة ذكَّرتني أيضا بأني كنت محظوظة.

فحينما عُرِضت عليَّ منحة نادرة للدراسة في الخارج، لم يكن مقبولا لي بصفتي إندونيسية شابة متزوجة أن أعيش بعيدا عن زوجي. وخيَّرتني أُمِّي بين أمرين. إما أن ينضم إلى زوجي وهو ما يقتضي تخليه عن وظيفته، أو أن أرفض العرض.

أعلم أن هذه كانت طريقتها لجعل زوجي يساندني وهو ما فعله بدون تردد. وذهبنا معا إلى الولايات المتحدة لإتمام دراستي للحصول على درجة الماجستير. وواصلت الدراسة للحصول على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وأنجبنا طفلنا الأول -وكانت فتاة- حينما كنا طالبين في الدراسات العليا.
 

الديمقراطية والجريمة: سؤال قديم ينتظر إجابات جديدة

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أحيت الاضطرابات السياسية الأخيرة والعنف الذي تشهده مختلف مناطق العالم سؤالا قديما ومباشرا قلما يجد إجابة مباشرة ومقنعة وهو: هل تطفئ الديمقراطية جذوة العنف أم تذكيها؟ ظل علماء الاجتماع والسياسة والإجرام والاقتصاد والمؤرخون على مدى عقود من الزمن يطرحون فرضيات عديدة عن العلاقة بين الجريمة والديمقراطية ويتكهنون بأي نتائج.

لنركز على العلاقة بين الديمقراطية والجريمة. فقد أشارت التنبؤات إلى أن الديمقراطية تؤجج الجريمة (نظرية الصراع)، أو تحد من الجريمة (نظرية الحضارة)، أو تزيد الجريمة في البداية ثم تحد منها بعد ذلك (منظور التحضر)، أو ليس لها أي تأثير على الإطلاق (فرضية العدم)، أو أن لها تأثيرا يصعب التنبؤ به بناء على تطور المؤسسات السياسية (نظرية الميزة المقارنة).