مدونات البنك الدولي
Syndicate content

أكتوبر/تشرين الأول 2016

لماذا نغفل التقدم والتنمية اللذين حققتهما الإنسانية؟ ستيفن بينكر، الأستاذ بجامعة هارفارد يفسر ذلك.

Dani Clark's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский


ستيفن بينكر يرسم صورة متفائلة مستعينا بالبيانات. فهو يعتقد أن هناك ثورة إنسانية تموج على مدى أجيال. قال الكاتب وأستاذ علم النفس بجامعة هارفارد في لقاء بالبنك الدولي إن "الجنس البشري لديه تاريخ من العنف"، إلا أنه أصبح أقل عنفا من ذي قبل. فنحن نعيش في أكثر الحقب سلمية في التاريخ. ومما ورد في كتابه "الجوانب الملائكية في طبيعتنا: لماذا تقلص العنف" الأكثر مبيعا عام 2011، انتقل بينكر من رسم بياني إلى آخر لإثبات ذلك.

الرق الذي تقره الدولة؟ تلاشى في العالم كله. عقوبة الإعدام؟ تقريبا ألغيت في أغلب البلدان. ففي أغلب الأحيان، لم يعد هناك مبارزات، أو رياضات دموية، أو تعذيب قضائي، أو سجن للمديونين أو اضطهاد لأصحاب الآراء المعارضة. وثمة معلومة مثيرة كشفتها البيانات وهي: أن فرصة تعرض أي شخص للقتل في انجلترا اليوم لا تتجاوز واحدا على خمسين بالمقارنة بالعصور الوسطى.

إلى أين تهاجر المواهب في العالم؟

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا بعد الإعلان عن الفائزين بجائزة نوبل "نحن الأمة التي فاز منها ستة من علمائنا وباحثينا بجائزة نوبل وكان كلٌ منهم من المهاجرين".
 
كان الإنترنت يمتلئ ضجيجا حول هذا الموضوع، وكيف لا يكون ذلك؟
 
فهذا الإعلان ما كان أن يأتي في وقت أفضل. فليس فقط الحائزين على جائزة نوبل في الولايات المتحدة من المهاجرين، بل إن هذا البلد هو أيضا واحد من أربعة بلدان يتزايد فيها عدد المهاجرين ذوي المهارات العالية في العالم، وفقا لمقال بحثي جديد صادر عن البنك الدولي. والبلدان الثلاث الأخرى هي المملكة المتحدة وكندا وأستراليا.

رسم خرائط لدعم البنك الدولي لقطاع التعليم

Luis Benveniste's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

ينتج البنك الدولي في كل عام ثروة من المعلومات المفيدة عن نظم التعليم في جميع أنحاء العالم، بدءاً من وثائق التقييم المسبق للمشروعات، ووصف النتائج، ومروراً بالبيانات والأخبار الخاصة بكل بلد، وصولاً إلى تقييمات الأثر وكل ما هو بين هذه الأمور. وعن طريق أداة نظم التعليم الأذكى، يصبح الوصول إلى هذه المعلومات - التي قد تكون في كثير من الأحيان هائلة الحجم بحيث يصعب استعراضها والانتقاء منها - واستيعابها والبحث فيها أكثر سهولة. وتُظهر أداة نظم التعليم الأذكى كيف يقدم البنك الدولي المساعدة للبلدان المعنية على ضمان "التعلم للجميع" عن طريق تقديم المساندة لتلك البلدان على صعيدي التمويل (القروض، والمنح، وغيرها) ومنتجات المعرفة (البحوث، والمطبوعات، وغيرها).

ويسعدنا الإعلان عن إضافتنا مؤخراً سمة جديدة لرسم الخرائط إلى هذه الأداة. واليوم، يُعد التعليم الأذكى أكثر قوة لأنه يعرض بصورة بيانية المساندة التي يقدمها البنك للبلدان سواءً عن طريق مشروعات العمليات أو منتجات المعرفة وذلك من خلال واجهة تفاعلية لرسم الخرائط.

التفاوتات في البلد النموذجي في السنوات الخمس والعشرين الماضية - زيادة قوية تلاها انخفاض مؤخرا

Christoph Lakner's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

هذا هو المقال الأول من ثلاثة مقالات عن الاتجاهات الحديثة في التفاوتات الوطنية.


ظهرت التفاوتات بشكل بارز في النقاش العام في الآونة الأخيرة. وتبرز وسائل الإعلام الزيادة الواضحة في دخول الأكثر ثراء، وتم تأليف العديد من الكتب عن هذا الموضوع، وحاولت العديد من الدراسات الأكاديمية تقييم طبيعة وحجم التفاوتات بمرور الوقت. وتركز أغلب الدراسات عن عدم المساواة على مدى التفاوت داخل بلد ما؛ هذا الأمر يبدو معقولا لأن معظم السياسات تعمل على هذا المستوى أيضا. وعلى الرغم من الاهتمام الذي تلقاه هذه المشكلة، فهي مقيدة بنوعية البيانات عن عدم المساواة. وتعدّ المسوح الأسرية التي جمعتها السلطات الوطنية في جميع أنحاء العالم هي المصدر الأكثر توفرا للبيانات عن عدم المساواة. ومع ذلك، فإن تجميع وتنسيق المسوح الأسرية من مختلف البلدان أمر شديد الصعوبة حيث لا يتم جمعها دائما باستمرار أو بوتيرة كافية. ومن المعروف جيدا أن المسوح الأسرية غالبا ما تفشل في تحديد قمة سلسلة توزيع الثروة، كما سنناقش بمزيد من التفصيل في مقال آخر مستقبلا.

ومع وضع هذه المحاذير في الاعتبار، بُذل جهد لجمع أحدث البيانات لأكبر عدد ممكن من البلدان من أجل أحدث تقرير رئيسي للبنك البلداني الفقر والرخاء المشترك 2016. تم بناء قاعدة البيانات هذه في المقام الأول من PovcalNet، مستودع البنك البلداني على الإنترنت لبيانات عن الفقر وعدم المساواة، ولكن أيضا من كل قاعدة بيانات جيني والتي جمعها برانكو ميلانوفيتش. ليس كل البلدان لديها بيانات عن كل سنة، لذلك تم تجميع البيانات السنوية في فترات من خمس سنوات بدءا من عام 1988 إلى عام 2013. وتحتوي قاعدة البيانات الناشئة على بيانات عن مؤشرات جيني من أكثر من 600 مسح للأسر المعيشية من 162 بلدا، تمثل ما بين 71 و 91٪ من سكان العالم (اعتمادا على السنة).

ويقدم الشكل 1 أربع طرق لتلخيص ما حدث لمتوسط التفاوت داخل كل بلد في العالم. وأيا كان النهج، ارتفع متوسط التفاوت داخل البلدان في التسعينات، وهي أوسع في عام 2013 عنها من 25 سنوات. ومع ذلك، وفقا لمعظم النهج، بدأت التفاوتات داخل كل بلد في التراجع في النصف الثاني من العقد الأول من القرن الحالي.

المصدر: .الشكل 4.6 في البنك البلداني، تقرير الفقر والرخاء المشترك 2016.

ملاحظة: الخطوط المتصلة تظهر الاتجاه في متوسط مؤشر جيني داخل البلد مع وبدون الأوزان المرجحة للسكان في العينة الكاملة (بمتوسط 109 بلدان لكل سنة قياسية). الخطوط المتقطعة تشير إلى العينة المتوازنة، أي مجموعة البلدان الواحد والأربعين فقط المتاح بيانات عنها في كل سنة قياسية.

أظهر دعمك في اليوم الدولي للقضاء على الفقر

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

17 أكتوبر/تشرين الأول هو اليوم الدولي للقضاء على الفقر. وموضوع هذا العام هو "الخروج من دائرة المهانة والإقصاء إلى أفق المشاركة: القضاء على الفقر بجميع مظاهره". وهذا ليس فقط الهدف الأول لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بل هو أحد هدفي البنك الدولي.

والعمل على إنهاء الفقر يمكن أن يكون ممارسة يومية. فقد خصصنا عملنا لمساعدة الدول كي تستثمر في جميع البشر و في البنية التحتية لتحقيق هذا الهدف. ولدعم مهمتنا للقضاء على الفقر بحلول عام 2030، أطلقنا حملة "#من_الممكن" على وسائل التواصل الاجتماعي لنلهم الأمل بأنه من الممكن القضاء على الفقر المدقع عندما نعمل يداً بيد.  

واستعدادا لـ 17 أكتوبر/تشرين الأول، ندعوك أن تظهر دعمك لليوم الدولي للقضاء على الفقر، من خلال تغيير صورة صفحتك الشخصية على فيسبوك مع إطار "من الممكن" لتخبر أصدقائك أنك تدعم هدف القضاء على الفقر. 


الهروب الكبير من حالة الهشاشة: توفير الوظائف وفرص العمل

Dani Clark's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский

 توفير الوظائف وفرص العمل
 

يعج العالم الآن بملايين اللاجئين وطالبي حق اللجوء والنازحين والمشردين داخليا الذين يصل عددهم إلى حوالي 65 مليون شخص، كما أن الصراعات مستمرة دون هوادة متسببة في مآسي إنسانية واسعة. ولا شك أن هناك حاجة ماسة للحلول السياسية.

استخدام التكنولوجيا لإحصاء الجميع

Arathi Sundaravadanan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский

لا يتردد كثير من الناس عندما يُطلب منهم إظهار بطاقات هوياتهم الشخصية أثناء قيامهم بفتح حساب مصرفي أو حتى أثناء انتظارهم في طوابير طويلة للحصول على رخصة أو استمارة لبطاقات الهوية. لكن بالنسبة لمليار ونصف المليار شخص في أنحاء العالم الذين لا يملكون أي إثبات للهوية، فإن هذا هو أول عائق يواجهونه في إتمام هذه الأعمال البسيطة - لكن المهمة.

كانت الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا في التغلب على التحديات المتعلقة بتوفير هوية فريدة للناس في مختلف أنحاء بلدان العالم النامية الموضوع الرئيس لإحدى ندوات الاجتماعات السنوية تحت عنوان "بطاقات الهوية من أجل التنمية". أدار هذه الندوة بول رومر رئيس الخبراء الاقتصاديين الجديد بالبنك الدولي، وشارك فيها سري مولياني إندراواتي وزيرة المالية الإندونيسية؛ وأجاي باندي، المدير العام لهيئة التعريف الفريد، الهند؛ وجوستين فورسيث، نائب المدير التنفيذي لشؤون الشراكات، اليونيسف؛ وتارا ناثان، نائب الرئيس التنفيذي، لشؤون الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مؤسسة ماستركار؛ وجون جوستي، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية بالرابطة المهنية العالمية لصناعة الاتصالات المتنقلة (GSMA)، وهي رابطة تضم 800 شركة من شركات تشغيل الهواتف المحمولة.

قمة عن رأس المال البشري تبرز الحاجة إلى الاستثمار في الأطفال الصغار

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский
 Simone D. McCourtie / World Bank


عقدت مجموعة البنك الدولي قمة عن رأس المال البشري في اليوم الأول من اجتماعاتها السنوية لتوضيح الفوائد الاقتصادية للاستثمار في السنوات الأولى من الطفولة بغية تحفيز النمو والتنمية المستقبلية.

وقد لبّت تسعة بلدان نامية الدعوة وتعهدت بتحسين التغذية والصحة وبرامج التعليم للأطفال الصغار. وأصبحت هذه المجموعة هي الموجة الأولى من البلدان التي يتوقع أن تقطع على نفسها التعهدات ذاتها خلال السنوات القليلة القادمة للتصدي لمسألة تغذية الأطفال، ونقص المحفزات المبكرة والتعلم، فضلا عن مشاكل أخرى تؤثر على صحة وتنمية الأطفال.

كيم ورئيس الخبراء الاقتصاديين رومر يتحدثان عن التنمية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


أجرى رئيس مجموعة البنك الدولي حواراً ودياً مع رئيس الخبراء الاقتصاديين الجديد بول رومر لمدة ساعة أمام حشد كبير من المشاركين في الاجتماعات السنوية. وتناول الحوار بعض أكبر المخاطر التي تواجه العالم اليوم والفرص المتاحة له - ونوعية التفكير الابتكاري اللازم لتحقيق الأهداف التنموية الطموحة.

من المليارات إلى التريليونات: تحويل المليارات من المساعدات الرسمية إلى تريليونات من الموارد التمويلية

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

هناك ضرورة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتعبئة تريليونات الدولارات من موارد خاصة وإعادة توجيهها وإطلاقها لضمان تحقيق النمو العالمي والازدهار المشترك.

ومنذ عام 1956، قامت مؤسسة التمويل الدولية، وهي عضو مجموعة البنك الدولي وتركز على القطاع الخاص، بتوفير 2.5 مليار دولار عن طريق القروض في شكل رأس المال المدفوع من المساهمين فيها لاستثمار ما يزيد على تريليون دولار من أجل تنمية القطاع الخاص. وقد أثبتت خبرة المؤسسة التي تبلغ 60 عاماً قدرة هذا القطاع على خلق حلول مبتكرة ومجدية تجارياً تحقق الأثر الإنمائي.

رئيس مجموعة البنك الدولي: لابد أن يكون النمو أكثر إنصافا

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Русский


في كلمة له قبل انعقاد الاجتماعات السنوية، دعا جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي إلى ضرورة إعطاء دفعة جديدة لتوفير ما يكفي من التمويل والأدوات المبتكرة والتدابير الخلاقة للتصدي للتحديات العديدة التي تواجه العالم – مؤكدا على أن لمجموعة البنك دورا حيويا في هذا الصدد. وأشار كيم إلى أنه بالرغم من الانخفاضات السريعة في معدلات الفقر المدقع والتحسينات التي تحققت في مستويات الدخل لفئة الأربعين في المائة الدنيا من السكان، فإن التقدم "مازال بطيئا" وأن "أوجه التفاوت وعدم المساواة لا تزال مرتفعة جدا".

وقال كيم في معهد بروكينغز، وهو أحد المؤسسات البحثية والفكرية بواشنطن العاصمة، "لابد أن نجعل النمو أكثر إنصافا".

وأشار إلى تقرير جديد للبنك الدولي توصل إلى انخفاض أوجه التفاوت في مستويات الدخل بين الأفراد والدول. لكن أوجه التفاوت وعدم المساواة لا تزال مرتفعة جدا على مستوى العالم وداخل البلدان. ومن شأن ذلك أن يعوق النمو وأن يُولِّد عدم الاستقرار".