مدونات البنك الدولي
Syndicate content

يونيو/حزيران 2017

تعميم الخدمات المالية الرقمية: ما الذي تحقق.. وما الخطوة التالية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français | Русский


أكثر من مليار امرأة في العالم لا يستطعن الحصول على الخدمات المالية. ويمثل الحصول على حساب مصرفي خطوة أولى نحو الحرية المالية، وللنساء كي يتولين المسؤولية عن حياتهن.

تشكل النساء أحد الموارد غير المستغل في التنمية. وعدم حصول المرأة على الخدمات يحول دون تمتعها بالمساواة في المجتمع. ويمكن لتعميم الخدمات المالية أن يطلق العنان لإمكانيات هائلة لصالح التنمية الاقتصادية.

ووفقا لتقديرات "تقرير البنك الدولي عن التنمية في العالم عن المساواة بين الجنسين والتنمية" فإن خسائر الدخل نتيجة إقصاء النساء عن مجتمع العمل تتراوح بين 10% و37% من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم. وتبين البحوث، التي أجرتها مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ودراسات القطاع الخاص، أنه يمكن إضافة المليارات إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي من خلال تعزيز المساواة للمرأة.

وتتيح التكنولوجيات الرقمية إمكانية حصول ملايين الأشخاص، بمن فيهم النساء، على التمويل. وهذا أمر مذهل بشكل كبير، ويراهن العالم على هذه التكنولوجيات الرقمية كوسيلة رئيسية لضم مليارين من البالغين غير المتعاملين مع البنوك إلى النظام المالي الرسمي الخاضع للتنظيم.

من المنحدرات إلى الحياة على كرسي متحرك (الجزء الأول)

James Dooley Sullivan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文 | Русский

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، طوى جيمس دولي سوليفان كرسيه المتحرك وسافر إلى جامايكا. ورغم أن الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي مقصد سياحي، لم تكن الرحلة لقضاء عطلة. أراد سوليفان، وهو فنان رسوم متحركة ومحرر فنون بصرية بمجموعة البنك الدولي، أن يرى بنفسه كيف تكون حياة ذوي الاحتياجات الخاصة في بلد نام. وهو يشارك خبرته وتاريخه الشخصي في تسجيل فيديو وسلسلة من المدونات.
 



© البنك الدولي

الحياة على كرسي متحرك بسيطة للغاية – لا تتطلب سوى مجموعة مختلفة من الأفعال.

كل صباح انتقل إلى مقعدي المتحرك، وأدلف إلى الحمام، واستخدم المرحاض. ثم انتقل مرة أخرى إلى الكرسي وارتدي ملابس العمل. أحتسي من الشاي ما يجعلني شخصا لطيفا قبل أن أنزل في المصعد الخارجي لمنزلي إلى الرصيف.

رسم خريطة منظومة ريادة الأعمال البيئية بالمغرب

Rosa Lin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


بدأ فريق مجموعة البنك الدولي في جمع الإجابة على هذه الأسئلة: من هم رواد الأعمال البيئية في المغرب، وما هو المناخ الذي يعملون فيه؟ ووجدوا أن:

* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.

معجزة التعليم في فنلندا؟

Cristian Aedo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
يتميز نظام التعليم الفنلندي بعدة خصائص منها تحقيق تكافؤ الفرص للجميع. ومع ذلك، يبدو أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للطلبة يلعب أيضا دورا في فنلندا، وذلك وفقا لأحدث نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA). (بعدسة: زد. مراديا/البنك الدولي)

شكل النجاح الذي حققته فنلندا في برنامج التقييم الدولي للطلاب -وهو دراسة تجريها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي حول قدرات الطلاب في سن 15 عاما في الرياضيات والعلوم والقراءة – مفاجئة للفنلنديين. ففي عام 2006، تصدرت فنلندا هذا التقييم. وعلى الرغم من تراجع النتائج بعض الشيء لاحقا، فإن فنلندا لا تزال من بين أفضل الدول على مستوى العالم.

إن فنلندا مثال على بلد لم يتبع الكثير من المبادئ العالمية لإصلاح التعليم، فلا توجد اختبارات قياسية موحدة أو عمليات تفتيش على المدارس، لكن نظام التعليم يعتمد على المساءلة "الذكية". ويعني هذا أنه في حين توجد معايير وطنية لجودة التعليم والتدريس في شكل مناهج أساسية وقوانين وقواعد وطنية، فإن النظام التعليمي لا يصنف المدارس على أساس نتائج الاختبارات. ومع ذلك، فالتقييم الذاتي للمدارس ومقدمي الخدمة التعليمية موجود ويطبق بانتظام.

تضييق الفجوة بين الأنشطة الإنسانية والإنمائية المعنية بالتصدي للمجاعات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الناس في انتظار ملء الحاويات بالمياه عند بئر أتاحتها اليونيسف في مخيم
مونا دالتي لإيواء النازحين داخليا بمنطقة مادوجوري بولاية بورنو، نيجيريا، الخميس 2 مارس/آذار 2017.
تصوير: منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف)


في الأسبوع الماضي، مثّلتُ مجموعة البنك الدولي في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التصدي للمجاعة في كل من نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن. ففي تلك البلدان الأربعة، يواجه أكثر من 20 مليون إنسان المجاعة أو خطر التعرض لها في غضون الستة أشهر القادمة، ويلزم اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون إصابة الوضع بمزيد من التدهور.

التصحر ليس مصيرا محتوما

Magda Lovei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في شرق وغرب أفريقيا، يعيش نحو 300 مليون شخص على أراض جافة ويعتمدون في كسب رزقهم على الأنشطة التي تقوم على الموارد الطبيعية. وبحلول عام 2030، قد يزيد ذلك الرقم إلى 540 مليونا. في الوقت نفسه، قد يتسبب تغير المناخ في اتساع رقعة الأراضي الجافة في أفريقيا بنحو 20%.

يتجاوز تدهور الأرض، والمياه، والغابات القدرات المؤسسية والحدود الجغرافية. وكذلك حالات الجفاف والفيضانات المتكررة. وهو ما يجبرنا على زيادة التزامنا بالاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، والتأقلم مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وتحسين الأمن الغذائي والمائي.

تعزيز منافع توسع المدن في أفغانستان

Sateh Chafic El-Arnaout's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری | پښتو
رومي للاستشارات/البنك الدولي
بدعم من برنامج بلدية كابول الإنمائي، استفاد أكثر من مليون شخص (73% منهم تقريبا نساء وأطفال)
من مد ما يقرب من 247 كيلومترا من الطرق في مختلف الأحياء. تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي


تشهد أفغانستان تحولا سريعا في مدنها، رغم أن عدد سكانها الذين يعيشون في المدن منخفض نسبيا (25.8% عام 2014 مقابل 32.6 % في شتى أنحاء جنوب آسيا). إذ تشهد البلاد واحدا من أسرع معدلات توسع المدن في العالم، ويزداد عدد سكان المدن بنسبة 5% سنويا، وهي أكثر من ضعفي المستوى في المنطقة.

خطة عمل لإعادة دمج اللاجئين والنازحين الأفغان

Shubham Chaudhuri's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | پښتو | دری
 رومي للاستشارات/البنك الدولي
عائلة مشردة اتخذت ملاذا من منزل مهجور على أطراف كابول.
تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للاجئ في 20 يونيو/حزيران، يجب أن نتذكر أن أزمة اللاجئين ليست هي فقط التي تعوق جهود التنمية في العديد من الأقطار. هناك أيضا أزمة في طور الظهور تتعلق بمن طُردوا من ديارهم وانتقلوا إلى جزء آخر من البلاد، وهم من يطلق عليهم النازحون داخليا. إنها مشكلة متزايدة تواجهها العديد من البلدان، وتلقي بضغوط اجتماعية وسياسية هائلة تحتاج إلى المواجهة.

وفي أفغانستان، هناك ما يقرب من 1.2 مليون نازح داخليا نتيجة انعدام الأمن أو الاضطرار إلى مغادرة منازلهم بسبب الكوارث الطبيعية. هذا بالإضافة إلى ما يقرب من ستة ملايين شخص عادوا إلى أفغانستان منذ عام 2002، ما يعني أن واحدا من بين كل خمسة أفغان من العائدين إلى بلادهم. وفي عام 2016، عاد أكثر من 620 ألف أفغاني من باكستان وحدها.

إعادة بناء القدرة على الصمود، وإعادة بناء حياة البشر للعيش بكرامة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في اليوم العالمي للاجئين، نود أن نحيي كافة الوجوه التي تمثل الصمود في وجه التحديات- الأمهات، والآباء، والأزواج، والزوجات، والأطفال الذين فروا من الظروف الرهيبة كلاجئين، لكنهم يواصلون النضال يوميا لإعادة بناء حياتهم للعيش بكرامة.

مع ارتفاع أعداد المشردين والنازحين بسبب الصراع إلى مستويات قياسية، فمن السهل إغفال الوجوه التي تقف وراء تلك الإحصائيات. ولكن مؤخرا، حدث تحوّل هائل في كيفية إدارة العالم لهذه الأزمة- بوضع البشر أولا، وتيسير السبل أمام اللاجئين للعمل أو الالتحاق بالمدارس والاعتماد على الذات باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من قصة التنمية التي يعيشها البلد المضيف لهم.

توضح الدراسات التحليلية التي أجريناها أن ما يقرب من 90% من اللاجئين اليوم يعيشون في البلدان النامية، ولا يزال أكثر من نصفهم على حالهم كنازحين لأكثر من أربع سنوات. ليس هذا فقط، فنظرا لأن اللاجئين يفرون إلى أقرب مكان آمن، كثيرا ما ينتهي بهم المطاف إلى بقاع نائية في البلدان المضيفة تعاني مجتمعاتها المحلية من الفقر، وتضن بالفرص الاقتصادية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التنافس على الموارد، مما يؤجج التوترات في بعض الأحيان.

إن البلدان النامية التي تستضيف اللاجئين لسنوات تعلم هذه الحقيقة تمام العلم، وبدأ العديد منها يغير نهجه. على سبيل المثال، تعكف أوغندا، أكبر مضيف للاجئين في أفريقيا حيث تحتضن 1.3 مليون لاجئ، على تطبيق واحدة من أكثر السياسات تقدما في العالم- فاللاجئون يتملكون الأراضي ويتمتعون بحق العمل وحرية الحركة وإنشاء المشاريع ومزاولة الأعمال، ويحصلون على الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية.

خمسة أحاديث ألهمتني في أحاديث تيد TED Talks

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
جيم يونغ كيم


في شهر أبريل/نيسان الماضي، كان لي شرف إلقاء موضوع ضمن أحاديث تيد TED Talks في فانكوفر بكندا. وتهدف هذه الأحاديث إلى إثارة الأفكار ونشرها، واستكشف موضوع هذا العام – نحن المستقبل - ما ينتظر العالم في المستقبل.

الذكاء الاصطناعي، والإنسان الآلي، وغير ذلك من أوجه التقدم التكنولوجي التي تبشر بالكثير، لكن هذه التغييرات تحدث بسرعة هائلة. وأخشى أن الكثير منا غير مستعد لها، فلا يزال هناك الكثير من الفقر والتفاوتات حول العالم، وأمامنا الكثير من العمل لتوفير الفرص للجميع.

عن الخنازير والأفاعي والنمو السكاني- تصحيح المفاهيم الخاطئة

Maitreyi Bordia Das's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
حي الأعمال المركزي في نيروبي.
تصوير: سارا فرحات/ البنك الدولي

يستفزني باستمرار الإشارة إلى "النمو السكاني" كسبب لعدد من التحديات التي تواجه التنمية. سواء كان توسع المدن، أو الأمن الغذائي، أو ندرة المياه، ففي جميع الأحوال يشار إلى "نمو السكان" كنذير شؤم أو حتى كسبب للتقاعس عن النضال من أجل التقدم. أكاد أرى توماس مالتوس يحدّق في مبتسما من بين الظلال.

الأمر يزداد سوءا. فقد راجعت مؤخرا بحثا يُرجع تفشي الفقر بين الأقليات إلى ارتفاع معدلات الخصوبة بينهم! منذ شهور قليلة مضت، كتب خبير محترم يتساءل: لماذا لا نقوم بالمزيد من الجهد بشأن تنظيم الأسرة مادام ارتفاع الخصوبة في أفريقيا سيبدد أي جهود لتوفير الخدمات المتعلقة بالبنية التحتية! أسمع تصريحات بهذا المعنى بشكل معتاد من واضعي السياسات المسؤولين عن وزارات ومشاريع البنية التحتية ("كيف نستطيع مجاراة النمو السكاني؟" أو "لن يكفي أي شيء نفعله إلا إذا سيطرنا على النمو السكاني")، لكنني أتعجب دائما عندما أسمع هذا الكلام من علماء من شتى الأطياف.

ربط تغير المناخ بالصحة من أجل تحقيق تنمية أفضل

James Close's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
امرأة ترتدي قناعا ليحميها من التلوث. الصين.بعدسة: © كيرت كارنيمارك / البنك الدولي
امرأة ترتدي قناعا ليحميها من التلوث. الصين.
بعدسة: © كيرت كارنيمارك / البنك الدولي


تغير المناخ له بالفعل آثار حقيقية يمكن قياسها على صحة الإنسان، وهذه الآثار من المتوقع أن تتزايد. وتشهد البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل أسوأ الآثار لأنها أكثر عرضة للتغيرات المناخية وأقل قدرة على التكيف معها، نظرا لضعف النظم الصحية وضعف البنية التحتية لديها. والخبر السار هو أنه قد تمت مناقشة الآثار التراكمية لتغير المناخ على الصحة على نطاق واسع على مدى عقود، وأن فهم هذه الآثار آخذ في الازدياد.

ويمكن أن يؤدي تغير المناخ إلى إعادة أكثر من 100 مليون شخص إلى دائرة الفقر المدقع بحلول عام 2030، ويعزى جزء كبير من هذا التراجع إلى آثاره السلبية على الصحة. والملوثات المشتركة المرتبطة بانبعاثات الكربون مسؤولة بالفعل عن أكثر من 7 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام. ومن المتوقع أن يعاني 7.5 مليون طفل إضافي من التقزم بحلول عام 2030، وأن يتأثر 4 ملايين طفل منهم بالتقزم الشديد (أي بزيادة قدرها 4%). وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه في ظل تغير المناخ، فإن هذا العدد سيزيد إلى 10 ملايين طفل إضافي يعانون من التقزم بحلول عام 2050. ويمكن أن يرتفع تأثير تغير المناخ على أسعار المواد الغذائية في أفريقيا بنسبة 12% في عام 2030 و 70% بحلول عام 2080 – مما يمثل ضربة قوية للدول التي يبلغ فيها الاستهلاك الغذائي لأشد الأسر فقرا أكثر من 60% من الإنفاق الإجمالي. وتقدر التكاليف المباشرة لتغير المناخ المرتبطة بالصحة (باستثناء التكاليف في القطاعات التي تتعلق بشكل مباشر بالصحة مثل الزراعة والمياه والصرف الصحي) بما يتراوح بين 2-4 مليارات دولار في السنة بحلول عام 2030.

ومن المؤسف أن نسبة لا تتجاوز 15% من البلدان التي وضعت خططا لتغير المناخ لديها خططا تشير تحديدا إلى الصحة. وإدراكا لهذه الحاجة وتلبية للنداء المتزايد من المجتمعات المحلية في مجال البحوث وعلى أرض الواقع، فقد وضعت مجموعة البنك الدولي برنامجا للاستجابة لذلك.

ثلاثة مخاطر تهدد مستقبل أفغانستان: تزايد معدلات الفقر وانعدام الأمن وتباطؤ النمو

Silvia Redaelli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری


انطلقت في الأسبوع الماضي إحدى الشاحنات الصهريجية التي تجوب شوارع كابول وسط زحام مروري، متجاوزة بعض المباني الحكومية والسفارات، متجهة صوب ميدان زنبق. عندما تم اعتراضها عند إحدى نقاط التفتيش، انفجرت شحنة تزن أكثر من 1500 كيلوغرام من المتفجرات كانت مخبأة في الصهريج. كانت الساعة 8:22 صباحا، وكان العديد من المواطنين الأفغان في طريقهم إلى أعمالهم، والكثير من الأطفال يمضون إلى مدارسهم. أسفر الانفجار عن مقتل 150 من المارة والمتنقلين، وإصابة المئات. هذا مجرد واحد من حوادث عديدة تؤثر على حياة الأفغان وعلى مصادر كسب أرزاقهم.

مستقبل العمل: عدد الوظائف ليس هو الشيء الوحيد الذي يقف في مهب الريح

Siddhartha Raja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
التكنولوجيا ماكينة عظيمة لإيجاد الوظائف. لكن هل ستكون الوظائف الجديدة أفضل أم أسوأ؟
(بعدسة: جون هوغ/ البنك الدولي)


تركز أغلب المناقشات التي تدور حول مستقبل العمل على كم الوظائف التي ستنزعها الروبوتات من الإنسان. إلا أن هذا لا يشكل أكثر من جزء (صغير) من التغيير المرتقب. كما أوضحنا في مدونتنا السابقة، فإن التكنولوجيا تعيد تشكيل عالم العمل، ليس فقط بميكنة الإنتاج، بل أيضا بتيسير الاتصال والابتكار. وتحدث التغييرات التي تجلبها التكنولوجيا الرقمية على تكلفة رأس المال مقابل العمالة، وكلفة المعاملات، ووفورات الإنتاج الكبير، وسرعة الابتكار، آثارا كبيرة في ثلاث نواحي: الكم، والكيف، وتوزيع الوظائف. لنتناولها بالتفصيل.

ما السبب في حتمية وضرورة توسيع نطاق تغذية الأمهات والأطفال

Darejani Markozashvili's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

تغذية الأمهات والأطفال مُحرِّك رئيسي من محركات التنمية المستدامة، لكن نحو 155 مليون طفل في أرجاء العالم مازالوا يعانون من التقزُّم (أطفال يقل طول قامتهم عن المتوسط بين أقرانهم في العمر). وتقول سلسلة المجلة الطبية لانسيت التي تعنى بنقص تغذية الأمهات والأطفال في إصدارها لعام 2008 إن "أكثر من ثلث وفيات الأطفال و11% من إجمالي أعباء الأمراض على مستوى العالم يُعزَى إلى نقص تغذية الأمهات والأطفال."

وتُظهِر تقديرات أحدث نشرتها في مايو/أيار 2017 اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أن عدد الأطفال دون سن الخامسة من العمر الذين يعانون من التقزُّم انخفض من 254.2 مليون في عام 1990 إلى 154.8 مليون في 2016. ولكن على الرغم من هذا التقدُّم الكبير خلال الست والعشرين عاماً الماضية، فإن معاناة 154.8 مليون طفل من التقزُّم هو عدد مُذهِل.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والبنك الدولي.

’إصلاح‘ التعافي من الكوارث

Jo Scheuer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تصوير: مستخدم فليكر danvicphoto

الارتباط بين الفقر والكوارث يزداد وضوحا، إذ يوضح بحث جديد أن الأحداث المناخية الشديدة وحدها تدفع 26 مليون شخص تقريبا إلى براثن الفقر كل عام. ومع عوامل أخرى كتغير المناخ وتوسع المدن ونمو السكان تزيد من هذا الاتجاه، فإن الفاقد السنوي يتجاوز 500 مليار دولار ولا تظهر أي بادرة على التراجع.

لكن مع محدودية الموارد والوقت، غالبا ما يتم تجاهل الاستعداد الكافي لتلك الأحداث الشائعة بالبلدان النامية. والنتيجة هي نمط من انعدام الكفاءة في التعافي يهدد بالخطر التنمية المستدامة ويترك الملايين من أشد الناس ضعفا دون رعاية.

حساب غير المحسوبين: 1.1 مليار شخص بدون بطاقات هوية

Vyjayanti T Desai's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
دانييل سيلفا يوشيساتو

لا يمتلك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم أوراقا ثبوتية رسمية لإثبات هويتهم، وذلك وفقا لآخر تحديث لمجموعة البيانات العالمية لمبادرة "الهوية من أجل التنمية ID4D" لعام 2017 التي يصدرها البنك الدولي.

أهمية بطاقات الهوية

كيف يمكن أن نثبت هويتنا للأفراد والمؤسسات التي نتعامل معها؟ تخيل أنك تحاول أن تفتح أول حساب مصرفي لك، أو أن تثبت أهلية استحقاقك للحصول على مزايا التأمين الصحي أو أن تتقدم للالتحاق بإحدى الجامعات وأنت لا تمتلك أية أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية؛ في رأيي، هذا هو الجحيم بعينه...من حيث تردي جودة الحياة وضياع الفرص فضلا عن عقبات لا حصر لها. إن امتلاك المرء شكلا رسميا من أشكال بطاقات الهوية هو عامل رئيسي يُمكّنه ليس فقط من التمتع بمجموعة عريضة من الحقوق، ولكن أيضا من الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتعليم والتمويل وغير ذلك من الخدمات الأساسية. ووفقا لأحدث تقديرات صادرة عن مجموعة البنك الدولي، هناك نحو 1.1 مليار شخص في أنحاء العالم يعانون من هذه المشكلة.

لقد شكل التصدي لهذه العقبة الأساسية المبرر المنطقي وراء قرار المجتمع الدولي بوضع الهدف الفرعي 16.9 ضمن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة: "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد، بحلول عام 2030". ويُعد ذلك أيضا القوة الدافعة وراء تدشين مجموعة البنك الدولي لمبادرة "الهوية من أجل التنمية" في عام 2014.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.