مدونات البنك الدولي
Syndicate content

يوليو/تموز 2018

العملية الثامنة عشر لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية: انطلاقة قوية مع استمرار نمو الطلب

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

نحن الآن على بعد سنة من تنفيذ العملية الثامنة عشر لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية، وهي دورة تمويل المؤسسة ومدتها ثلاث سنوات. واليوم تقف المؤسسة، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساعدة البلدان الأشد فقرا، على مشارف انطلاقة قوية. وقد بلغت جملة الارتباطات لديها لهذا العام 24 مليار دولار، وهو ما يزيد عن ضعف متوسط ارتباطاتها في العام الأول من العمليتين الرابعة عشر والخامسة عشر. كما يزيد بنسبة 40% عن متوسط ما شهدناه في العام الأول من العمليتين السادسة عشر والسابعة عشر.
 
ينبع جانب من هذا النمو من كيفية ترتيبنا للعملية الثامنة عشر استجابة لدعوة مجموعة العشرين والمجتمع الدولي لمجموعة البنك الدولي إلى الابتكار بكافة السبل الممكنة للمساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالعالم بحلول عام 2030. ورغم التحديات العالمية الهائلة، وافق مانحونا على المساهمة بمنح قدرها 27 مليار دولار لدعم العملية الثامنة عشر لتجديد موارد المؤسسة لتصل إلى 75 مليار دولار من الموارد التمويلية للبلدان المتعاملة معنا.
 

صانعات التغيير: استراتيجيات عملية لسد الفجوة التكنولوجية بين الجنسين

Alicia Hammond's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
© أنديلا كينيا

"الدرجات العلمية تجلب لك الوظائف. لكنها لا تساعدك على الاحتفاظ بها." فيرجينيا ندونغو، المتدربة بمدرسة مورينغا لتسريع تطوير البرمجيات في نيروبي، تسلط الضوء على واحد من التحديات العديدة التي تواجه إعداد الطلاب للاقتصاد الرقمي.

التكنولوجيا تغير المهارات المطلوبة للعمل وتزيد الطلب على المهارات الإدراكية المتطورة، والمهارات الاجتماعية المعنوية وتعظم القدرة على التكيف، حسبما وجد تقرير تغيير طبيعة العمل 2019 الذي يبني على نتائج البحث في تقرير عن التنمية في العالم 2016: العائدات الرقمية. ومع هيمنة التكنولوجيا في القطاعات الأخرى، يتزايد الطلب على المهارات الفنية، حتى للمستويات الأولية للوظائف.

الاستثمار في الوقاية: نهج جديد لمجموعة البنك الدولي تجاه الأزمات

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي
© رياض مينتي/المشاع الإبداعي

من أقوال بنجامين فرانكلين الشهيرة: "درهم وقاية خير من قنطار علاج." كانت هذه هي رسالته لمواطني فيلادلفيا عن كيفية تجنب حرائق المنازل في وقت كانت تتسبب فيه في دمار واسع للمدينة والمواطنين.

اليوم تدوي أصداء كلماته بصدق ونحن نواجه أزمات عالمية- كوارث طبيعية، وأوبئة، وصراعات عنيفة، وأزمات مالية، وغيرها- تصيب البلدان الغنية والفقيرة في العالم على حد سواء، وتترك آثارا دائمة، خاصة على أكثر فئات السكان ضعفا. وهذه الأزمات يمكن أن تودي بحياة الملايين من البشر وتكبد العالم خسائر وإمكانيات بتريليونات الدولارات. عندما تحل الأزمة، فإنها تحتل العناوين الرئيسية للإعلام. ولنتذكر اندلاع وباء الإيبولا في غرب أفريقيا في الفترة من 2013 إلى 2015، والتي حصدت أرواح 11 ألف نفس وتسببت في خسائر اقتصادية بلغت 2.2 مليار دولار. أو الأزمة المالية في عامي 2008 و 2009 والتي ألقت بنحو 64 مليون شخص إلى براثن الفقر.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: حكاية الإيبولا بنهاية مختلفة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
© WHO/S.Oka
WHO/S.Oka ©

إنتهت اليوم رسميا الموجة التاسعة لتفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية- بعد 77 يوما خلفت 28 وفاة منذ إعلان تفشي العدوى في 8 مايو أيار. بالنسبة لأسر ضحايا الإيبولا الثماني والعشرين، يأتي هذا الإعلان متأخرا- فهؤلاء الأعزاء تُوفوا بسبب مرض كان من الممكن الوقاية منه وعلاجه. هذه دوما مأساة بلا داع.

اليوم أيضا هو يوم الإقرار بأننا اتخذنا خطوة مهمة للغاية للأمام في كسر دائرة الفزع والإهمال عندما يحدث تفش للمرض. منذ شهرين ونصف الشهر فقط، كادت تندلع نوبة أخرى للإيبولا في ثلاثة أقاليم نائية، وما لبثت أن امتدت سريعا إلى مركز إمبينداكا الحضري الواقع على نهر الكونغو والمزدحم، وبدا أنها يمكن أن تنتشر سريعا في مختلف أنحاء البلاد، بل والمنطقة.

ولكن بفضل عزيمة وجهود شعب وحكومة الكونغو، استطاعوا أن يتصدوا للإيبولا رغم كل الصعوبات. ومن الواضح أن المجتمع العالمي قد تعلم بعض الدروس من نوبة الإيبولا التي تفشت في غرب أفريقيا عام 2014.

أموال من النفايات؟ جدد رؤيتك بشأن الصرف الصحي

Daniel Ddiba's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

كطالب جامعي في كمبالا، كان رأسي مليئا بالأفكار حول كيفية كسب العيش بعد انتهاء دراستي. في ذلك الوقت كان ريتش داد بور داد (أب غني أب فقير) لا يزال من أكثر الكتب مبيعا، وقلت لنفسي: يمكنني أن أصبح مليارديرا إذا قمت ببيع مليار شيء إلى مليار شخص. وغني عن القول، إنه يجب أن يكون شيئا يمكن لأي شخص تحمل ثمنه، مثل معجون الأسنان أو العلكة.

وبالتالي، تساءلت، ماذا يحتاج كل إنسان؟ واتضح لي: يحتاج الجميع إلى الماء، والغذاء، والطاقة كل يوم. وكان السؤال التالي كيف يمكن أن أصنع سلعا قيمة من هذه الأشياء الثلاثة كمهندس مدني.

ولع بالصرف الصحي

خلال سنوات دراستي، أصبحت مهتما بالصلة الوثيقة بين الماء والغذاء والطاقة. وتعلمت أشياء عن دورات المياه والمغذيات، وكيف يمكننا استعادة الموارد من النفايات واستخدامها لتخصيب المحاصيل وتوليد الطاقة.

ويتزايد عدد سكان العالم سريعا، ويحدث الكثير من هذا النمو في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويعيش معظم الناس الآن في المدن، ومن المرجح أن تزداد هذه النسبة بمرور الوقت. وسوف تكون هذه المدن عطشى وجائعة وتحتاج للطاقة، وسيتعين علينا أن نستعين بطرق أكثر كفاءة في إدارة مواردنا إذا أردنا تلبية مطالب تلك المدن.

هل يجب أن أبقى أم أرحل؟ كيف يمكن أن تؤثر التحويلات النقدية على الهجرة؟

Ugo Gentilini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français |​ 中文

مع بلوغ عدد المهاجرين في العالم 875 مليون شخص بحلول عام 2050، ثمة اهتمام طاغ بكيفية تفاعل سياسات التنمية مع مثل هذه الظاهرة المعقدة. ومما يثير الدهشة، أن التحويلات النقدية، التي تعد واحدا من أشد مواضيع التنمية سخونة، غائبة عن الطاولة.

تفند ورقة بحث بعنوان "هل يجب أن أبقى أم أرحل"، شارك في إعدادها ساميك الضيكاري، الأدلة على مدى تأثير المعونات الاجتماعية المستندة إلى الأموال النقدية على تنقلات البشر دوليا ومحليا.

وقد خلصت إلى ثلاثة استنتاجات:

أولا، هناك ندرة في التدقيق العملي. فقد نظر التحليل التالي الذي أجريناه في 269 ورقة بحث تتصل بهذا الموضوع، 12 منها فقط تطرح أدلة قوية تتصل به. ويتناقض هذا بشكل صارخ مع الأدلة على الآثار الأخرى الواضحة على أسواق العمل ورأس المال البشري.

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

تذكر أن تتصل بأجدادك: الحراك فيما بين الأجيال في العالم النامي

Daniel Mahler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文

أظهرت مجموعة كبيرة من الدراسات أن نتائج الأطفال مرتبطة بنتائج والديهم، أو بعبارة أخرى، أن الأطفال يواجهون آفاق حياة مختلفة على أساس خلفيتهم العائلية. ولكن لا يوجد سبب للاعتقاد بأن مثل هذا "الاستمرار" في النتائج يقتصر على جيلين. إن الحراك الاجتماعي (أو عدمه) لا يعتمد فقط على كيفية تأثير الوالدين على نتائج أطفالهما، ولكن أيضا على كيفية استمرار النتائج عبر الأجيال، من الأجداد إلى الأحفاد.

ففي أجزاء كثيرة من العالم النامي، يلعب الأجداد دورا حاسما في تنشئة أحفادهم وتنميتهم، ويمكن أن يؤثر وضعهم الاجتماعي وعلاقاتهم على آفاق حياة أحفادهم. وعلى الرغم من أن الاستفادة من ثقافة أجدادك وقيمهم وحكمتهم أمر محبذ، فإن انتقال الثروة والموروثات والوضع الاجتماعي عبر الأجيال يمكن أن يعني عقبة إضافية للأطفال الذين يفتقر أجدادهم إلى هذه الثروات والمزايا.

وفي أي مجتمع ترتبط فيه نتائج الأفراد بنتائج آبائهم، سيكون للأجداد تأثير غير مباشر على النتائج من خلال آباء الأفراد (الذين يتأثرون بدورهم بآبائهم). لكن فكر في بلد تؤثر فيه نتائج الأجداد تأثيرا مباشرا على نتائج الأحفاد بالإضافة إلى تأثير آباء هؤلاء الأطفال. مثل هذا البلد سيشهد المزيد من استمرار الفقر والامتيازات عبر الزمن مقارنة مع بلد لا يهم فيه الأجداد إلا بقدر تأثيرهم على نتائج الوالدين.

كيف سيكون مستقبل العمل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

هل تتساءل عما إذا كان الحظ السعيد والفرص التي استمتعت بها في حياتك المهنية ستكون متاحة لأطفالك ولأطفالهم؟ في وقت يشهد نموًا اقتصاديًا عالميًا قويًا، قد يبدو من المفارقة أننا نواجه أزمة وجودية حول مستقبل العمل. لكن وتيرة الابتكار تتسارع، وستحتاج وظائف المستقبل - في غضون بضعة أشهر أو بضع سنوات - إلى مهارات محددة ومعقدة. وسوف يصبح رأس المال البشري موردًا أكثر قيمة من أي وقت مضى.
 
باختصار، تمثل الطبيعة المتغيرة للعمل - وأفضل طريقة لإعداد الناس لوظائف المستقبل - بعض أصعب التحديات التي تواجهها البلدان، وهذا هو السبب في أنها موضوع تقرير عن التنمية في العالم لهذا العام.

 ولأن مستقبل العمل يهمنا جميعًا، فقد قررنا إعطاء هذا التقرير مستوى غير مسبوق من الشفافية. لأول مرة منذ أن بدأ البنك الدولي في إصدار تقرير عن التنمية في العالم في 1978، فإن هذا التقرير مفتوح تماما في جميع مراحل عملية الكتابة. وبعد ظهر كل يوم جمعة، يتم تحميل أحدث المسودات على موقع البنك الدولي، كي يتمكن أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت من قراءته والتفاعل مع فريق المؤلفين. لا يمكنني أن أعد بأن التقرير لن يكون قد تغير بعد أسبوع من الآن، ولهذا السبب أشجعك على مواصلة إعادة النظر فيه ونحن نواصل مراجعته.
 
فيما يتعلق بالقراء الجدد، فيما يلي بعض الأفكار المتعمقة حول محتويات التقرير التي أتمنى أن تجعلك تتفكر في مستقبل العمل: