مدونات البنك الدولي
Syndicate content

فبراير/شباط 2019

توفير الكهرباء للصناعة والوظائف في قطاع غزة من خلال تركيب أنظمة للطاقة الشمسية على الأسطح

Layali H. Abdeen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إن قطاع غزة من أشد الأماكن هشاشةً في العالم، فسكانه البالغ عددهم مليونين نسمة يعيشون تحت الحصار منذ عام 2007. هؤلاء السكان الذين يتكدسون في مساحة لا تزيد على 365 كيلومترا مربعا -أي في حجم مقاطعة فيلادلفيا تقريبا- وأغلبهم من الشباب المتعلم، يعانون من قلة الفرص الاقتصادية، حيث يتجاوز معدل البطالة 50%. ومع تراجع نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، وقلة الفرص المتاحة لتحقيق الرخاء والازدهار، هوى أكثر من نصف أهالي القطاع دون خط الفقر، ولولا الدعم الذي تقدمه الجهات المانحة لانهار الاقتصاد.

التحدي الذي يواجه التوظيف حاليا أكبر من أي وقت مضى في أشد البلدان فقرا

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語 | Русский
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي 
باحثون في معهد بحوث CSIR-Crops (CSIR-CRI) في غانا. © داسان بوبو / البنك الدولي

خلال العقد القادم، سيبحث حوالي 600 مليون شخص، يعيش معظمهم في أفقر بلدان العالم، عن فرص عمل. ستحتاج منطقة جنوب آسيا وحدها إلى إيجاد أكثر من 13 مليون وظيفة كل عام لمواكبة الاتجاهات السكانية. وفي إفريقيا جنوب الصحراء، على الرغم من قلة عدد سكانها نسبيا، سيكون التحدي أشد، حيث سيتعين إنشاء 15 مليون وظيفة كل عام.

ومما يزيد من تعقيد هذا الوضع، يشكل التحدي أمام التوظيف مصدر قلق في الوقت الراهن أيضا. فأعداد كبيرة من سكان البلدان الفقيرة ممن يعملون بالفعل يشغلون وظائف غير رسمية منخفضة الأجر ومتدنية الإنتاجية، غالباً ما تكون خارج الاقتصاد الرسمي الذي يسدد الضرائب. فمع استمرار اتجاهات التوسع العمراني، يبحث عشرات المهاجرين داخليا عن عمل، لكنهم لا يستطيعون العثور على وظائف عالية الجودة بأجر، كما أنهم لا يمتلكون المهارات التي تتطلبها الأسواق. ونتيجة لذلك، يبقى الكثير منهم على هامش الاقتصاد ويسهمون إسهاما محدودا في نمو بلدانهم.

المشاركة المجتمعية هي مفتاح القضاء على الإيبولا

Michel Muvudi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
16 يناير 2019 - بيني ، جمهورية الكونغو الديمقراطية. يقوم العاملون الصحيون بمراقبة صحة المريض من خلال المكعب الشفاف للحجر الصحي ، الذي يسمح للعاملين الصحيين والعائلين برؤية المريض من الخارج. فنسنت تريمو / البنك الدولي 2019


منذ عدة سنوات، يدمر فيروس الإيبولا قارتنا لا سيما المجتمعات المحلية في وسط وغرب أفريقيا. ويسبب خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في أماكن تنوء بالفعل تحت وطأة الفقر المدقع. ويخوض بلدي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الآن معركته العاشرة مع الوباء منذ عام 1976.

ينظر العديد من المراقبين إلى الدمار الذي أحدثه هذا المرض على أنه انعكاس لضعف أنظمتنا الصحية، غير القادرة على الاستجابة لمثل هذه الصدمات. ويشير آخرون إلى الصعوبة التي يواجهها الشركاء في تنسيق أنشطتهم. ويطلق كل تفشٍ وبائي جديد سلسلة معروفة من الاستجابات: يحشد مقدمو الرعاية الصحية الشركاء التقنيين والماليين، ويتم نشر الموارد المادية والبشرية الهائلة، وتبدأ وسائل الإعلام في الحديث عن الأمر، وما إلى ذلك.

انضم إلى خبراء قطاع الاتصالات في حلقة تدريبية عن القيادة والاستراتيجية وتحليل الأطراف المعنية

Umou Al-Bazzaz's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
Flora Bossey, center, Communication Officer, Edo SEEFOR Project, Nigeria, attended in 2015. © World Bank
البنك الدولي ©

عندما عاد عمرو عبد اللاه، وهو مدير قسم في وزارة الكهرباء المصرية، إلى بلده قادما من المعهد الصيفي في كاليفورنيا العام الماضي، كان أول سؤال يطرحه على مشرفيه هو ما إذا كان لديهم استراتيجية اتصالات لجهود الإصلاح في قطاع الكهرباء. كان هدفه هو التشديد على الدور المهم للاتصالات طوال عملية الإصلاح، وهو شيء تعلمه للتو من الدورة التدريبية.

برنامج عَلِّم ... التغيير يبدأ تواً

Ezequiel Molina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

في 31 يناير/ كانون الثاني 2019، أطلقنا رسميًا برنامج "Teach"، وهو أداة جديدة للبنك الدولي لمراقبة الفصل الدراسية، وذلك في إطار إطلاق فعالية المنصة العالمية للمعلمين الناجحين. ومنذ انعقاد هذه الفعالية، تلقينا العديد من الرسائل الإلكترونية والتعليقات عبر الإنترنت من معلمين في الأرجنتين وكولومبيا وإكوادور والجمهورية الدومينيكية والهند وبيرو والسلفادور؛ ومن واضعي السياسات في كوت ديفوار وكولومبيا وإكوادور؛ ومنظمات غير حكومية في الأردن وليبريا وغواتيمالا؛ ومن باحثين من البرازيل والفلبين وبورتو ريكو والسنغال وبيرو وفنزويلا. تركز معظم رسائلهم على سؤالين رئيسيين: 1) كيفية تطبيق أداة عَلِّم؛ 2) كيفية استخدام هذه الأداة لمساندة المعلمين وتحسين ممارساتهم التعليمية. تهدف هذه المدونة إلى الإجابة على هذه الأسئلة. إذا كانت لديك استفسارات إضافية، يرجى مراجعة صفحتنا على الإنترنت أو مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي: [email protected].

800 مليون سبب لاعتبار الإعاقة قضية رئيسية للتنمية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


نشر أولا على موقع دفيكس.

في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد مؤخرا في دافوس، كانت قضية التفاوتات العالمية أحد محاور النقاش الرئيسية. سأل المندوبون: كيف يمكننا معالجة الفجوات الآخذة في الاتساع في الثروة والفرص بين أعلى 1%من سكان العالم ومن يقبعون في أسفل الهرم؟

ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال. وليس هناك حلول سحرية. لكن جزءا من الإجابة هو زيادة تكافؤ الفرص، ولهذا السبب يركز البنك الدولي بشكل متزايد على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال التغذية، وتحسين الرعاية الصحية والتعليم والوظائف والمهارات. بدون هذه الاستثمارات يحرم الناس من فرصة تحقيق إمكاناتهم وتهدر قدرات الجميع.

توفير البيانات من أجل تعزيز الأثر الإنمائي لماذا نحتاج إلى الاستثمار في البيانات، والأشخاص والأفكار

Haishan Fu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français | Русский
© Shutterstock
Shutterstock ©

بيانات التنمية عالية الجودة ضرورة حتمية لتعزيز الأثر الإنمائي

نحن نعلم أن بيانات التنمية عالية الجودة هي الأساس لرسم سياسات ذات مغزى، وتخصيص الموارد بكفاءة، وتقديم الخدمات العامة بفاعلية. ولسوء الحظ، وحتى رغم أن التكنولوجيا الجديدة تجعل الحصول على مزيد من البيانات واستخدامها على نطاق أوسع أمرا ممكنا، لا يزال هناك العديد من الفجوات على خريطة البيانات العالمية. تصف ورقة كتبها زميلي عمر سراج الدين وآخرون (2015) هذه الظاهرة بأنها "غياب البيانات"، وتوصلت إلى أنه حتى قبل بضع سنوات، كان 77 بلدا يفتقر إلى البيانات اللازمة لقياس الفقر على نحو ملائم. والأسوأ من ذلك أن البيانات غالبا ما تكون نادرة في المناطق التي تحتاجها بشدة. أولا، تحد ندرة البيانات على المستوى الفردي بشأن قضايا مثل الأصول والاستهلاك بشدة من قدرتنا على اتخاذ قرارات لتقليص الفوارق بين الجنسين. وبالمثل، على الرغم من الحاجة الملحة إلى إدارة مخاطر المناخ، لا تزال هناك ثغرات كبيرة فيما يتعلق بالبيانات المناخية، مثل التأثيرات على موارد المياه العذبة. والتعليم والصحة والأمن الغذائي والبنية التحتية ليست سوى عدد قليل من المجالات الأخرى الكثيرة التي تحتاج إلى بيانات أكثر وأفضل لتحقيق تقدم.