مدونات البنك الدولي
Syndicate content

مدونات

نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لإنهاء الفقر بكل أبعاده

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دومينيك تشافيز/البنك الدولي
© دومينيك تشافيز/البنك الدولي

في يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام نحتفل باليوم العالمي لإنهاء الفقر في مجموعة البنك الدولي احتفالا بما حققناه من تقدم تجاه بلوغ هدفينا: إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030؛ وتعزيز الرخاء المشترك بين أفقر 40% من السكان حول العالم. لكن الأهم من ذلك هو أننا نستخدم هذا اليوم لتقييم الشوط الذي يجب أن نقطعه.

واليوم، أصدرنا أحدث تقرير عن الفقر والرخاء المشترك، مما يدل على أننا لم نكن أقرب من ذلك لتحقيق هذين الهدفين. فقد انخفضت نسبة سكان العالم الذين يعيشون في فقر مدقع من 36% في عام 1990 إلى 10% في عام 2015، وهو أدنى مستوى في التاريخ المسجل. خلال ذلك الوقت، انتشل أكثر من مليار شخص أنفسهم من الفقر. لقد خفّض حوالي نصف بلدان العالم الفقر المدقع إلى أقل من 3% - وهو الهدف الذي حددنا أن يصله العالم بحلول عام 2030.

تعجيل التقدم نحو رأس المال البشري والدمج المالي

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في الأسبوع الماضي، احتشد أكثر من 11 ألف مندوب من البلدان الأعضاء بمجموعة البنك الدولي - الحضور من القطاع العام والخاص - في اجتماعاتنا السنوية في إندونيسيا لمناقشة كيفية تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق
هدفينا: إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء المشترك بين أفقر 40% من السكان في جميع أنحاء العالم.

إن التكنولوجيا الهدامة تخلق فرصًا للتنمية ولكنها أيضًا تعرض هذين الهدفين للخطر. وقد ركزت مناقشاتنا الأسبوع الماضي على تغيير طبيعة العمل - وهو موضوع تقريرنا عن التنمية في العالم هذا العام. ففي حين يتم استبعاد بعض الوظائف بسبب التكنولوجيا والأتمتة، فإن الابتكار يخلق أيضًا مهنًا جديدة، ويطلق مجالات مهنية لم تكن قائمة قبل بضع سنوات. سيكون لدى المستعدّين لهذا المستقبل العديد من الفرص لتحقيق تطلعاتهم. هؤلاء هم الذين لن يتخلفوا عن الركب.

الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا

David Baxter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا


في وسط من البيئات المتغيرة المواتية للشراكات بين القطاع العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تم عقد منتدى الشراكة بين القطاعين العام والخاص الشهر الماضي في دبي مع التركيز على الشراكات الراسخة وإطلاق العنان لإمكانات هذه الشراكات في تنفيذ الرؤى الوطنية التي ستقود النمو الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أهم النقاط التي خرجت بها هو أن الجهود الرامية إلى جذب مطورين ومستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في هذه الشراكات بالمنطقة جادة وقطعت شوطا طويلا. فقد كان الحضور قوياً، حيث شمل 120 من ممارسي الشراكات، من بينهم قادة وحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص بحكومات المنطقة وممثلين رفيعي المستوى عن وزارات دول مجلس التعاون الخليجي ومصرفيين ومستثمرين وموظفين حكوميين واستشاريين.

جاء في صدارة الموضوعات المطروحة الإعداد والمشتريات والإدارة في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما نوقشت العروض المقدمة دون دعوة، ورأى البعض أن لها ميزتها حين تقوم قوانين ومبادئ توجيهية فعالة بشأن الشراكات بتطبيقها، وتعمل وحدات الشراكة كمنظمين لتحديد ما إذا كانت العروض المقدمة دون دعوة تتضمن الابتكار والقيمة مقابل المال.

وأقر المشاركون بأنه في حالة نجاح برامج التنمية في البلدان، يجب تأمين المشروعات قيد الإعداد الخاصة بالشراكات وذلك من خلال ممارسات المشتريات القوية وأن قوانين ووحدات الشراكة ستلعب دورا أساسيا في إيجاد بيئات ملائمة للاستثمار.

تمويل التأمين ضد مخاطر الكوارث: الاستعداد بشكل أفضل

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
Community meeting discussing the reconstruction of a village hit by a volcanic eruption, Yogyakarta, Indonesia. © Nugroho Nurdikiawan Sunjoyo/World Bank
اجتماع المجتمع لمناقشة إعادة إعمار قرية تضررت من انفجار البركان، يوجياكارتا، اندونيسيا.
© Nugroho Nurdikiawan Sunjoyo / البنك الدولي

خلال الأسبوعين الماضيين، كان العالم يراقب الأثر المأساوي لموجات المد تسونامي في سولاويزي، حيث جاءت كتذكرة قوية بالمخاطر التي يتعين على العديد من المجتمعات المحلية والبلدان التحضير لها كل يوم. إن حجم هذه الكارثة واضح ويظهر الحاجة إلى تقديم الإغاثة الفورية للمتضررين والتنسيق الدولي ومواصلة ضخ الاستثمارات في بناء القدرات على مواجهة الكوارث لحماية الأرواح وموارد الرزق.

في مواجهة الخراب، قامت إندونيسيا بتعبئة سريعة أظهرت خبرة البلاد في التعامل مع الكوارث. ومع ذلك، يمكن أن يكون تأثير الكوارث أكثر فداحة لكثير من البلدان. وتستدعي أي استراتيجية فعالة لإدارة الصدمات المناخية والكارثية القدرة على الصمود، وأدوات تمويل المخاطر، والقدرات المؤسسية التي تتيح الاستجابة المبكرة وتعطي قوة الإنفاذ لخطط التعافي وإعادة الإعمار.

كل ما تحتاجه لمتابعة الاجتماعات السنوية 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文


الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي/مجموعة البنك الدولي حدث لا ينبغي أن يفوتك. انضم إلينا خلال أسبوع من الندوات والمنتديات الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، ولقاءات أخرى عديدة تركز على الاقتصاد العالمي والتنمية الدولية والنظام المالي العالمي. تعقد فعاليات هذا العام في نوسا دوا، بإقليم بالي في إندونيسيا في الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر/تشرين الأول 2018. 
 
تعرف على سبب التقاء البنك الدولي والبلدان والشركاء معا في محاولة لسد الفجوة الشاسعة في رأس المال البشري في العالم اليوم. تأكد أن لا يفوتك إطلاق مؤشر رأس المال البشري الجديد في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2018. وانشر الرسالة التي تؤكد على أهمية #الاستثمار_في_البشر. 
 
تشارك مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحكومة إندونيسيا أيضا في رعاية أول معرض للتكنولوجيا يأتي بالابتكار إلى قلب الاجتماعات السنوية.  
 
هذا "المعرض" الذي يستمر ثلاثة أيام سيشهد مشاركة أكثر من 28 مبتكرا - شركات من مختلف أنحاء العالم- سيثبتون الدور القوي الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في تحفيز البلدان، وتعزيز الاحتواء المالي وتنمية القطاع المالي، وتحسين النتائج الصحية والتعليمية. سيستمر معرض الابتكار 2018 من 11 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول وسيقام بمركز بالي الدولي للمعارض.  

إذن، ابدأ التخطيط لتجربتك مع اجتماعات مجموعة البنك الدولي. اتصل وشارك وشاهد لتستفيد بشكل كامل من كل شيء يقدمه المعرض. نوافيك بتغطية كاملة على فيس بوك وتويتر وإنستغرام!

الأمم المتحدة والبنك الدولي يعملان معا في أوضاع الأزمات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن

إقامة سلام دائم ووضع حلول إنمائية مستدامة للبلدان المتأثرة بالصراع والأزمات والعنف هو مسؤولية عالمية على المجتمع الدولي.

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع، أطلقت الأمم المتحدة والبنك الدولي ومعهما اللجنة الدولي للصليب الأحمر آلية العمل لمكافحة المجاعة، وهي أول شراكة عالمية مكرسة لمكافحة المجاعة. بدعم من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تهدف الآلية إلى استخدام البيانات والتكنولوجيا المتطورة لتسليح صناع القرار بإنذارات مبكرة أفضل ضد المجاعة والتمويل المرتب سلفا. عملنا بشأن هذه الآلية هو أحدث مثال لكيفية تكاتف المنظمات للحد من مخاطر الأزمات العالمية.

منذ عام 2010، شهد العالم المزيد من الأزمات التي تزداد تعقيدا- الصراعات العنيفة، الأزمات المالية، الأوبئة، المجاعة وغيرها كثير. الأزمات على المستوى الوطني تتقاطع باطراد مع الاتجاهات العالمية والإقليمية - كتغير المناخ، والتحولات الديموغرافية، والتكنولوجيات الجديدة- مع استجابات فعالة تتطلب التعاون المتزايد بين شركاء العمل الإنساني والإنمائي والأمني، تضع كل مجموعة ما لديها من مهارات وأدوات وموارد في مواجهة التحدي.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

مساعدة شرق أفريقيا على اجتذاب الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية

Axel van Trotsenburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

يجمع منتدى تمويل التنمية هذا الشهر معا قادة القطاعين العام والخاص للتحدث عن كيفية زيادة تدفقات التمويل الخاص إلى ثلاثة قطاعات أساسية لتحقيق التنمية في منطقة شرق أفريقيا، وهي: الصناعات الزراعية ، وتمويل الإسكان، والسياحة. ويرى قادة المنطقة أن هذه القطاعات على درجة كبيرة من الأهمية لتحقيق النمو المستدام، وإيجاد فرص عمل، والتحول الاقتصادي في بلدانهم على المدى الطويل.

ترعى مجموعة البنك الدولي هذا المنتدى سنويًا من أجل تحقيق التواصل بين الأطراف المعنية الأساسية التي يمكنها، بالعمل معًا، تغيير مشهد الاستثمار في أقل البلدان نموًا. ويتمثل هدفنا في تحديد ما يمكن أن يسهم به كل طرف من الأطراف الفاعلة، بالإضافة إلى بحث الأفكار والمبادرات والشراكات الواعدة التي تحتاج مزيدا من الزخم حتى يكتب لها النجاح. وإنه لوقت حاسم أن نصبح فيه شركاء في الاستثمار في هذه المنطقة التي تضم اقتصادات بالغة النشاط والكثير من الابتكارات.

متوسط مدة إقامة اللاجئين خارج بلدانهم آخذ في الانخفاض. لماذا تعد هذه أنباء سيئة؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français

قبل عامين، نشرنا مدونة عن تقديرات المتوسط العالمي لمدة إقامة اللاجئين خارج بلدانهم الأصلية، بناء على بيانات من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقدمنا وصفا لمنهجية عملنا في ورقة عمل خضعت للاستعراض من جانب النظراء.

ووجدنا في الأساس أن متوسط مدة إقامة اللاجئين خارج بلدانهم كان شديد التباين منذ نهاية الحرب الباردة وأنه حتى نهاية عام 2015، وصل إلى نحو 10 سنوات، وبلغت المدة الوسيطة أربع سنوات. كما وجدنا أنه بالنسبة لحالات اللجوء الطويلة التي تزيد على خمس سنوات، فإن متوسط المدة بلغ 17 عاما، فيما بلغت المدة الوسيطة 11 عاما.

Pages