مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الأرجنتين

هل تعمل النساء في جميع مركبات النقل؟ ليس في كل مكان بعد

Katrin Schulz's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Español

بدءا من هذا الشهر، ستتمكن تسعة ملايين سيدة من قيادة السيارة في المملكة العربية السعودية بعد الإعلان التاريخي في سبتمبر أيلول من العام الماضي برفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة. في الوقت الذي انصب التركيز العالمي في أغلبه على حظر قيادة المرأة للسيارة في السعودية، إلا أنه في كثير من الأحيان أغفل حقيقة أن المرأة ممنوعة بالقانون في بلدان أخرى من العمل في قيادة مركبات معينة. ويكشف تقرير المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2018 الصادر مؤخرا عن البنك الدولي أن هناك 19 بلدا في العالم تمنع بالقانون حصول السيدات على فرص عمل على قدم المساواة مع الرجال في قطاع النقل.   

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

ماذا لو استطعنا مساعدة المدن على أن تخطط بمزيد من الكفاءة مستقبلها بانبعاثات كربونية أقل؟

Stephen Hammer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إذا كان تغير المناخ هو الصورة اللغز، فإن المدن هي القطعة التي تقع في مركز الصورة. وقد عزز هذه الفكرة أكثر من 100 بلد حول العالم أكدت أن المدن هي العنصر الحرج في استراتيجياتها للحد من انبعاث غازات الدفيئة الواردة في خططها الوطنية للتدابير الوطنية المناخية والمدرجة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ 2015.

ومنذ توقيع اتفاق باريس، عززت هذه البلدان من تركيزها على تحويل خطط الأنشطة المناخية إلى عمل. فماذا لو، كما يتساءل الكثيرون منا، استطعنا العثور على وسيلة تتسم بالكفاءة والفعالية من حيث مردود التكلفة لمساعدتها في وضع المدن - بالبلدان النامية والمتقدمة على السواء - على مسار من النمو منخفض الانبعاثات الكربونية؟

أداة التدابير المناخية من أجل الاستدامة الحضرية أداة التدابير المناخية من أجل الاستدامة الحضرية تم تدشينها خلال أسبوع المناخ الحالي في محاولة للقيام بهذه المهمة بالضبط. إنها أداة مجانية لوضع تصورات تعتمد على البيانات وتستطيع أن تساعد المدن في تحديد وترتيب أولويات التدابير المناخية للحد من انبعاثات الكربون وتحسين الكفاءة العامة وزيادة فرص العمل وتحسين سبل العيش.

"لا سلام بلا غذاء"

José Cuesta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français


يدور الكثير من الحديث حول أعمال الشغب المتعلقة بالغذاء في أعقاب قفزات أسعار المواد الغذائية عام 2007. وفي ضوء ما أسفر عنه العديد من تلك الأعمال المتكررة من وفيات وإصابات، فإن هذا الاهتمام يُعد أمراً مبرراً تماماً. ومن المحتمل بشدة أن نشهد المزيد من تلك الأعمال خلال المستقبل المنظور - هذا إذا استمرت أسعار الغذاء العالمية على ماهي عليه من ارتفاع وتقلب. وليس لنا أن نتوقع أن تتوقف أعمال الشغب في عالم يزداد فيه العجز عن التنبؤ بتقلبات الأحوال الجوية؛ وتمثل التدخلات التجارية المذعورة بديلاً سهلاً نسبياً أمام الحكومات المنزعجة من جراء ما تتعرض له من ضغوط؛ وفي ظل استمرار الكوارث الإنسانية ذات الصلة بالغذاء.
 
وفي عالمنا اليوم، كثيراً ما تؤدي صدمات أسعار الغذاء مراراً وتكراراً إلى حدوث قلاقل اجتماعية/سياسية تلقائية — وعادةً ما تكون في المناطق الحضرية. غير أن أعمال العنف ليست كلها تلقائية. فمن المعروف، على سبيل المثال، أن التنافس القديم والمتنامي على الأرض والمياه كثيراً ما يتسبب هو الآخر في نشوب الاضطرابات. وإذا ما أضفنا إلى ذلك الفقر والتباينات الصارخة، والمظالم المزمنة، والافتقار إلى ما يكفي من شبكات الأمان الاجتماعي، ينتهي بنا الحال إلى أن نجد أنفسنا أمام مزيج يربط بين انعدام الأمن الغذائي والعنف ربطا وثيقا. وأنواع هذه السلسلة المتكررة من أعمال الشغب أكثر بكل تأكيد من أن تُعد أو تُحصى: وبمقدورك أن تجد في تقرير مراقبة أسعار الغذاء الصادر في مايو/أيار عرضاً للعديد من الأمثلة على ذلك من الأرجنتين والكاميرون وباكستان والصومال والسودان وتونس.