جهاز التكييف يجعلك أكثر برودة ويجعل العالم أكثر حرارة. يمكننا أن نغير ذلك

التبريد والتجميد أساسيان لزيادة إنتاجية العامل وتحسين نتائج التعليم وحفظ الطعام والحد من الفاقد منه والارتقاء بالرعاية الصحية ودعم الطموحات الرقمية للدول (هذا الكمبيوتر الخاص بك يسخن بسرعة شديدة.) كل هذا، من تحسين الإنتاجية إلى التعليم فالصحة، أمر حيوي للقضاء على الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك في مختلف أنحاء العالم.
لكن تبين أن ومن المفارقات أن ندرك أنه بينما كنا نسعى إلى سد ثقب طبقة الأوزون خلال العقود الماضية برعاية بروتوكول مونتريال، كنا في الواقع نزيد من الاحترار العالمي دون أن ندري. لكن الخبر السار أننا نستطيع التحرك إزاء ذلك سريعا، والنتيجة (بالمعنى البيئي) فورية تقريبا. لكن إذا بقينا على ما كنا عليه، فقد نواجه مشاكل كبيرة.





