مدونات البنك الدولي
Syndicate content

بنغلاديش

التحرك لمواجهة تغير المناخ لا يتطلب تضحيات اقتصادية

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
التحرك لمواجهة تغير المناخ لا يتطلب تضحيات اقتصادية
 

قبل أكثر من عقدين من الزمان، اتفق العالم على ضرورة التصدي لمشكلة تغيُّر المناخ.

وظهرت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (UNFCCC) في عام 1992، وشملت مجموعة متنوعة من منتديات التفاوض بهدف منع الآثار المفجعة لاشتداد حرارة كوكب الأرض والناجم في معظمه عن التلوث الذي تسببه مختلف المجتمعات حول العالم.

الطاقة النظيفة هي الحل لمشكلة الفقر، وليس الفحم

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

الطاقة النظيفة هي الحل لمشكلة الفقر، وليس الفحم Dana Smillie / World Bank

إنها معضلة التنمية في عصرنا. فأولئك الذين يئنون تحت نير الفقر المدقع لا يستطيعون الخلاص منه بدون الحصول على إمدادات طاقة يمكن التعويل عليها. واليوم، هناك أكثر من مليار شخص يعيشون بدون كهرباء، مما يحرمهم من العديد من الفرص التي تشمل إدارة أنشطة الأعمال، وتوفير الإضاءة اللازمة لمذاكرة أطفالهم، أو حتى طهي الوجبات بسهولة.

إن إنهاء الفقر يتطلب مواجهة تغير المناخ الذي يؤثر في كل دولة وكل شخص. وستكون الفئات الأقل قدرة على التكيف مع هذا التغير- تلك الأشد فقرا وضعفا- هي الأكثر تضررا، مما يبدد عقودا من العمل الإنمائي.

ما ينبغي أن تعرفه عن الطاقة والفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español | English
Portable solar systems in rural Mongolia © Dave Lawrence/World Bank

 


أولا، نحتاج إلى التصدي "لفقر الطاقة" إذا كان لنا أن نقضي على الفقر.
 
نجد أن فقر الطاقة يعني شيئين اثنين: أن الفقراء هم الأقل حظا على الأرجح في الحصول على الطاقة. وهم على الأرجح ممن يمكن أن يبقوا فقراء إذا استمر عزلهم.
 
هناك ما يقرب من واحد من بين كل سبعة، أي 1.1 مليار شخص، لا يستطيعون الحصول على الكهرباء، ومازال قرابة ثلاثة مليارات يطهون طعامهم مستخدمين أنواعا ملوثة من الوقود مثل الكيروسين والخشب والفحم وروث الحيوانات.  
 
في أفريقيا، يظل تحدي الكهرباء مضنيا. ففي ليبيريا، على سبيل المثال، 2 في المائة فقط من السكان هم الذين يستطيعون الحصول على الكهرباء بانتظام.
 
حتى البلدان التي تتوفر فيها الكهرباء، تعاني أيضا من عدم انتظام الخدمة. فهناك واحد من بين كل ثلاثة بلدان نامية تشهد على الأقل انقطاعا في الكهرباء لمدة 20 ساعة شهريا.
 
عندما تتوفر الكهرباء يمكن أن تكون مكلفة: ففي العديد من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، يدفع المستهلك ما بين 20 و 50 سنتا لكل كيلوات/ساعة مقابل المتوسط العالمي الذي يبلغ 10 سنتات.
 
النمو الاقتصادي الشامل هو الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية للحد من الفقر وتعزيز الرخاء. إلا أن أغلب الأنشطة الاقتصادية مستحيلة بدون طاقة حديثة مضمونة ومقدرة بأسعار معقولة.
 
هذا هو السبب في أن الحصول على الطاقة مهم في محاربة الفقر.

لماذا يجب علينا أن نحقق المساواة

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

ليس بوسع أي بلد أن يحقق إمكانياته مالم يحقق كلٌ من مواطنيه إمكانياته الخاصة

تبرز النساء كقوة رئيسية للتغيير. وقد بدأت المكاسب تتحقق الآن للبلدان التي استثمرت في تعليم الفتيات وأزالت الحواجز القانونية التي تحول دون تحقيق النساء إمكانياتهن.

النساء في طليعة العمل من أجل المناخ

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
Mussarat Farida Begum تدير مسرات فريدة بيغوم مقهى صغيرا في جارجون بونيا بازار، وهي ضاحية ريفية في بنغلاديش. وفي إطار برنامج ساعد بنغلاديش على توصيل الكهرباء لأكثر من مليوني (E) أسرة ريفية منخفضة الدخل ومحلات تجارية، اشترت مسرات نظاماً منزلياً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية بمبلغ 457 دولاراً، ودفعت في البداية 57 دولاراً، واقترضت الباقي. وتقوم بسداد القرض على أقساط أسبوعية بالمال الذي تكسبه عن طريق استمرار فتح أبواب المقهى الخاص بها، والمزود بالإضاءة بعد حلول الظلام. ونشاطها الآن مزدهر وأفراد أسرتها يعيشون حياة مريحة أكثر من ذي قبل بكثير مع زيادة دخلهم. فلديهم الآن كهرباء في المنزل ويستطيع الأبناء أن يستذكروا دروسهم ليلا.

وتتصدر النساء مثل مسرات (E) طليعة الجهود التي نبذلها لتحقيق التنمية من خلال التصدي لتغير المناخ. وهن معرضات بشكل غير متناسب لتأثير الأزمات الشديدة من جانب. ولكنهن أيضاً هن اللاتي يمكنهن إحداث أثر لتغيير السلوكيات الراسخة. فقراراتهن كسيدات أعمال ومستثمرات ومستهلكات ومزارعات وربات أسر هي التي يمكن أن تضع كوكبنا على مسار للتنمية أكثر مراعاة للبيئة، وأكثر اشتمالاً.

درس من تجربة ملالا: تعليم الفتيات يؤتي ثماره

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français | Русский
‎المساواة للنساء والفتيات

فزعت عندما سمعت الخريف الماضي أنباء الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي البالغة من العمر 15 عاما التي أُطلق عليها الرصاص لا لشيء إلا لأنها أصرت على حقها كفتاة في الحصول على التعليم.

وهي قصة ذكَّرتني أيضا بأني كنت محظوظة.

فحينما عُرِضت عليَّ منحة نادرة للدراسة في الخارج، لم يكن مقبولا لي بصفتي إندونيسية شابة متزوجة أن أعيش بعيدا عن زوجي. وخيَّرتني أُمِّي بين أمرين. إما أن ينضم إلى زوجي وهو ما يقتضي تخليه عن وظيفته، أو أن أرفض العرض.

أعلم أن هذه كانت طريقتها لجعل زوجي يساندني وهو ما فعله بدون تردد. وذهبنا معا إلى الولايات المتحدة لإتمام دراستي للحصول على درجة الماجستير. وواصلت الدراسة للحصول على درجة الدكتوراه في الاقتصاد، وأنجبنا طفلنا الأول -وكانت فتاة- حينما كنا طالبين في الدراسات العليا.
 

Pages