مدونات البنك الدولي
Syndicate content

بلجيكا

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

أربعة اتجاهات تعليمية يتعين على البلدان أن تعرفها في كل مكان

Harry A. Patrinos's picture
طلاب في الجامعة الكاثوليكية في بيرو، إدجار ريفيرا وبابلو سواريز وديفيد راميريز (من اليسار إلى اليمين) يدرسون معا الواجبات المنزلية في الجامعة في ليما، بيرو، في 27 يونيو/حزيران 2013. الصورة © البنك الدولي/دومينيك شافيز

تواصلنا مؤخرا مع خبراء التعليم حول العالم للتعرف على ما يعتبرونه أكثر القضايا إلحاحا التي تواجه قطاعنا اليوم. ومن المثير للدهشة أنهم جميعا قالوا إنه لم يحدث تغيير يذكر فيما يتعلق بالتحديات الأكثر شيوعا التي تواجهنا. واتفقوا على أن ما يتغير هو الطرق المبتكرة التي بدأ المجتمع الدولي معالجة التحديات بها.

في كثير من الأحيان عادت نقاشاتنا إلى التقدم في علم الأعصاب، والدورات الموسعة المفتوحة عبر الإنترنت، وقواعد البيانات المتسلسلة (بلوك تشين) وعواقب النمو السكاني السلبي - بالإضافة إلى الطرق التي تتغير بها هذه الظواهر وتتحدى الأسلوب الذي نفكر به في التعليم. لقد حظيت بعض هذه التغييرات باهتمام أكثر من غيرها، ولكننا مقتنعون بأهميتها- ويجب أن تنتبه لها الأطراف المعنية بالتعليم في جميع أنحاء العالم.

من قارب مطاطي في البحر إلى السباحة في ريو: قصة كفاح

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


في يوم بارد من أيام شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، ركب رامي أنيس البالغ من العمر 24 عاماً قارباً مطاطياً في بحر إيجة في تركيا. كانت وجهته أوروبا وهدفه حياة أفضل بعيداً عن الحرب ومشقة العيش.

كان يجول ببصره فيمن حوله على متن القارب، وهو يشعر بالرعب. كانوا أطفالا ورجالا ونساء. ولم تفارق ذهنه فكرة أنهم قد لا تكتب لهم النجاة، حتى وهو السباح المحترف.

قال اللاجئ السوري "عندما يتعلق الأمر بالبحر، فلا مجال للمزاح".

فنان راب أصم يغني من أجل الشمول الاجتماعي

Korina Lopez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
Signmark s'exprime en langue des signes en faveur de l'inclusion sociale.  Photo avec l'aimable autorisation de © Emmi Virtanen/Flickr Creative Commons


​مغني راب أصم؟

عندما قال ماركو فوريهيمو لأصدقائه وعائلته إنه يريد أن يتخذ من الموسيقى مهنة رأى كل ردود الأفعال بدءا من رفع الحاجبين للسخرية التامة. يقول المواطن الفنلندي الذي اتخذ ساينمارك اسما فنيا "أساتذتي، وأقاربي، وبعض أصدقائي... لم يكونوا يؤمنون حقا بامتهاني الموسيقى على الإطلاق". وتابع قائلا "لكني فكرت، سوف أكون هناك وأنا أريد أن ... أمنح فرصة لحلمي هذا".

وهذا ما فعله. وسريعا ما أصبح ساينمارك أول أصم يوقع على اتفاق تسجيل ضخم. وقد أدى حفلات في أكثر من 40 بلدا، بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان وإثيوبيا. وكان نجاحه غير المحتمل في ما يعتبر صناعة "السمع" فرصة فريدة لاستخدام شهرته منبرا لزيادة الوعي والنشاط الدعوي للشمول الاجتماعي. وأقام ساينمارك مؤخرا حفل Music4Dev# خلال اجتماعات الربيع 2016 في البنك الدولي، إلى جانب زميله في الفرقة تشايك الذي أدى بعض أغانيه. ويعود عمله الدعوي إلى عام 2010، عندما تعاون مع وزارة الخارجية في فنلندا لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وعلى مر السنين، استمر في رفع الوعي بأداء رفيع المستوى بما في ذلك مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان ذلك أيضا في عام 2010.

جعل المدن المغربية أكثر أمنا وصلاحية للعيش

Vickram Cuttaree's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français
من الذي لم يمشي في مدينة وهو يعتقد أنها خلقت فقط للسيارات وليس للبشر؟ الوضع في كثير من المدن سيء للغاية حيث تساهم العديد من السيارات في التكدس والتلوث وسط غياب واضح للتخطيط، مما يجعل المشي مغامرة خطيرة.
 
هذا هو الحال في المغرب. بعض المعلومات لإعطاء رؤية الصادقة عن الواقع:
 
- يعيش نحو 60 في المائة من السكان يعيشون في المدن ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد بحلول عام 2050 إلى 70 في المائة.
- ينفق 20 في المائة من سكان المدن أقل من دولارين في اليوم.
- تنفق الساكنة خُمس دخلها على وسائل النقل مقابل خدمة ليست دائما في المستوى.
- وقع أكثر من 48 ألف حادث سير في المدن المغربية في عام 2012، أسفرت عن مقتل 1350 شخصا وإصابة أكثر من 60 ألفا، أكثرهم من المشاة وراكبو الدراجات والدراجات النارية.
- توجد تفاوت في الولوج بين الجنسين في وسائل النقل الحضري. 
حقوق الصورة: مركز التكامل المتوسطي (CMI)


رعاية مرضى السرطان: مجال مهمل في الصحة العالمية

Hellen Gelband's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
 

كتب (e) بول فارمر مؤخرا في هذا المكان (e) حول مجلد الجراحة الأساسية، وهو الأول من تسعة مجلدات من المتوقع أن تصدر في سلسلة أولويات مكافحة الأمراض، الطبعة الثالثة. ووصف هذا الكتاب بأنه يسلط الضوء على موضوع مهمل منذ فترة طويلة في مجال الصحة العالمية، وقدم أسباب هذا الإهمال: ألا وهي أن "الحكمة السائدة تقول إن عبء الأمراض الجراحية كان منخفضا جدا، ونفقات العمليات الجراحية مرتفعة للغاية، وتقديم الرعاية أمر معقد جدا".

استبدل كلمة "السرطان" بكلمة "الجراحة" ويكون لديك موضوع وتحدي المجلد (e) الثاني من سلسلة أولويات مكافحة الأمراض (e). وينافس السرطان الجراحة من حيث درجة إهماله عالميا، وبالنسبة للسرطان هناك أمر على نفس القدر من الإلحاح وهو يتعلق بتكثيف جهود المكافحة – بما في ذلك العلاج والرعاية المخففة للآلام (المسكنات) بالإضافة إلى الوقاية - حتى في أشد البلدان فقرا. وبطبيعة الحال، فإن الجراحة تمثل مكونا أساسيا من علاجات السرطان – حيث تم علاج حالات السرطان عن طريق الجراحة وحدها أكثر من أي وسيلة أخرى.

فولي إيبوبا، أولا وأخيرا، هو ابن أفريقيا

Liviane Urquiza's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español | English

يدين فولي أيبوبا بنجاحه كنجم في الغناء إلى أفريقيا. ولا يدير المغني ظهره إلى مشاكل التنمية؛ لكنه يظل بدلا من ذلك منخرطا بعمق في واقع القارة ويريد أن يعيد إليها البهجة. وبالانضمام إلى مبادرة البنك الدولي #موسيقى من أجل التنمية Music4Dev# ، يعيد فولي إيبوبا تأكيد أمله في أن تستفيد قارة أفريقيا من نجاحه.

وبالفعل ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها فنان شعبيته لزيادة وعي أتباعه بالتحديات التي تواجهها أفريقيا. فمئات الآلاف من المعجبين حول العالم على دراية تامة بأن فولي إيبوبا فنان مهتم بمكافحة الفقر وانعدام المساواة. ورغم أنه أكثر شهرة في بلاده، جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد شرع مؤخرا في تطوير المشاريع في ساحل العاج وينوي توسيع نطاق عمله. لتنفيذ هذه المشاريع، أنشأ مؤسسة فولي إيبوبا FIF التي جعلت رسالتها إعادة البهجة إلى أكثر الفئات الضعيفة في أفريقيا. كيف سيفعل ذلك؟ بتمكينهم من الوصول إلى الموارد التي تشتد حاجتهم إليها- المياه، المدارس، والرعاية الطبية- وحمايتهم من مصادر الصعاب- الصراعات، والأحوال الجوية الصعبة، والأمراض.