مدونات البنك الدولي
Syndicate content

جمهورية أفريقيا الوسطى

منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018: إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة الإنسانية ومؤسسات التنمية، والهيئات المعنية بالسلم والأمن، وأكاديميون وممثلون عن القطاع الخاص بهدف زيادة تأثيرنا الجماعي في البلدان التي تعاني من الهشاشة والصراع والعنف.

يعكس هذا المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إدارة المخاطر من أجل السلام والاستقرار"، نقلة استراتيجية في كيفية تصدي المجتمع الدولي للهشاشة والصراع والعنف- وذلك ضمن سبل أخرى تضع الوقاية في المقام الأول. ويتجلى هذا النهج المتجدد في الدراسة القادمة التي أجراها البنك الدولي بالاشتراك مع الأمم المتحدة بعنوان: مسارات للسلام: نُهج شاملة لمنع نشوب الصراع العنيف". تؤكد هذه الدراسة على ضرورة أن يعيد العالم التركيز على الوقاية كوسيلة لتحقيق السلام. ويرى مؤلفا التقرير أن الهدف الرئيسي هو تحديد المخاطر مبكرا والعمل عن كثب مع الحكومات لتحسين سبل التصدي لهذه المخاطر وتعزيز احتواء كافة الفئات.

كيف نحارب الصراعات والهشاشة في الأماكن التي يكون فيها الفقر في أشد حالاته

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

View from cave, Mali. © Curt Carnemark/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا الحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع تغير المناخ.


بحلول عام 2030، سيعيش أكثر من نصف أفقر سكان العالم في بلدان شديدة الفقر تعاني من الهشاشة، أو تتأثر بالصراعات، أو تعاني من مستويات عالية من العنف.

وهذه مجالات لا تستطيع الحكومات أن تقدم فيها ما يكفي من الخدمات الأساسية والأمن، حيث يكون النشاط الاقتصادي فيها مشلولا والتنمية أصعب ما يكون. ويكون فيها أيضا الفقر الأشد حدة. المشاكل التي تواجهها هذه البلدان لا تحترم الحدود. فما يقرب من نصف الـ 20 مليون لاجئ في العالم جاءوا من بلدان فقيرة. وعدد أكبر هم نازحون داخل بلدانهم.

بعض البلدان لديها مستويات منخفضة من العنف ولكنها تتعثر في "فخاخ الهشاشة" حيث يؤدي تهديد العنف إلى أصابة التنمية بالتوقف والشلل. لقد كانت بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي وهايتي والسودان في صراع دائم مع الهشاشة على مدى السنوات العشرين الماضية.

الصراع والهشاشة يقوضان مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. فقد تسببا في خسائر اقتصادية كبيرة على مستوى العالم – حوالي 14.3 تريليون دولار في عام 2014، أو 13.4 في المائة من الاقتصاد العالمي. والصراعات تزهق الأرواح، وتقضي على أسر بأكملها، وتقدر تكلفتها بـما يعادل 80 في المائة من جميع الاحتياجات الإنسانية وفقا للأمم المتحدة.

ومن الواضح أن العالم لا يستطيع أن ينهي الفقر المدقع دون معالجة هذه التحديات بشكل أفضل. ويتركز عملنا في 29 من أفقر البلدان في العالم على إيجاد وتقديم الحلول التي تحقق تأثيرا حقيقيا.

وفيما يلي بعض الطرق التي نقدم بها المساعدة.

تبادل الخبرات فيما بين الدول الهشة: كيف تشيع مجموعة السبع زائد التفاؤل في جمهورية أفريقيا الوسطى

Anne-Lise Klausen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تلاميذ بإحدى المدارس في جمهورية أفريقيا الوسطى
© بيير هولتز/اليونيسف

في اجتماع عقد مؤخرا بين مجموعة السبع زائد (e) للدول الهشة في نيروبي، سلط بيانفيني إيرفي كوفونغبو الضوء على الوقت الذي أمضاه في المدينة نفسها قبل عامين.

فآنذاك، كان مواطنو بلاده جمهورية أفريقيا الوسطى محاصرين في صراع مسلح بين ميليشيات مختلفة. طار بيانفيني، الذي كان يشغل منصب مدير التعاون متعدد الأطراف وأيضا منصب رئيس قسم ميزانية الاستثمار لدى وزارة الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، إلى نيروبي لحضور اجتماع توجيهي للحوار الدولي حول بناء السلام والدولة. وهناك ناشد زملاءه في مجموعة السبع زائد والمانحين كي يهبوا لتقديم المساعدة. وبعد الاجتماع لم يستطع العودة إلى العاصمة بانغي لمدة أسبوعين حيث بقي معلقا في دوالا، بالكاميرون، بينما اضطرت أسرته إلى الفرار من منزلها والعيش مع آلاف آخرين في مخيمات متنقلة على أطراف المدينة.

هذه المرة، عاد بيانفيني إلى نيروبي وهو متفائل. وعندما سأله زملاؤه في مجموعة السبع زائد كيف يرى الصراع الآن، أجاب، "الناس أنهكوا، وقد أصبحنا الآن نعي أن الأمر لا يتعلق بالدين."

وثمة سبب وجيه للتفاؤل. فعندما زار البابا فرانسيس بانغي، أدى الصلاة في أحد المساجد بالجزء المسلم من بانغي لتوحيد المواطنين من مختلف الأديان، مذكرا إياهم بأنهم أمة واحدة.

وقد شهد الاستفتاء الذي جرى على الدستور في جمهورية أفريقيا الوسطى في 13 ديسمبر/كانون الأول إقبالا منقطع النظير حيث شارك فيه نحو مليوني ناخب، أو ما يعادل 95 في المائة من إجمالي من يحق لهم التصويت، مما يعكس رغبة عارمة في التغيير. وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أجريت في 30 ديسمبر/كانون الأول هي الخطوة التالية في مسيرة التحول بغية إنهاء أكثر من عامين من القتال بين جماعات السيليكا المسلمة وجماعات أنتي بالاكا المسيحية أو الوثنية.

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

أخيرا، بدأ الاقتصاد العالمي يتحرر من قيود الأزمة المالية. فعلى المستوى العالمي، وصل النمو عام 2013 إلى نحو 2.4 في المائة، ويتوقع أن يرتفع إلى 3.2 في المائة هذا العام. يعود هذا التحسن في جانب كبير منه إلى تحسن أداء البلدان مرتفعة الدخل. ومن المتوقع أن تسجل الاقتصادات المتقدمة نموا بنسبة 1.3 في المائة خلال العام المنصرم، ثم لن يلبث أن يزيد إلى 2.2 عام 2014. وفي الوقت نفسه، من الممكن أن تحقق البلدان النامية نموا بنسبة 5.3 في المائة هذا العام، مقابل 4.8 في المائة عام 2013.

ويمكن النظر إلى الاقتصاد العالمي باعتباره طائرة بمحركين كانت تحلق على مدى قرابة ست سنوات بمحرك واحد: وهو البلدان النامية. أخيرا، بدأ المحرك الآخر- البلدان مرتفعة الدخل- ينتقل من السكون إلى الحركة. وهذا التحول، الذي تم تفصيله في تقرير البنك الدولي الذي صدر الثلاثاء الماضي بعنوان الآفاق الاقتصادية العالمية لعام 2014 ، يعني أن البلدان النامية لم تعد هي المحرك الرئيسي الذي يدفع الاقتصاد العالمي. وإذا كانت الطفرة التي حدثت في منتصف السنوات العشر الأولى من الألفية الثالثة قد ولت، فإن النمو في البلدان الصاعدة يظل أعلى من المتوسطات التاريخية.

ومازالت البلدان مرتفعة الدخل تواجه تحديات كبيرة، إلا أن آفاق المستقبل تبدو أكثر إشراقا. ومازالت العديد من البلدان المتقدمة تعاني من ارتفاع معدلات العجز، بيد أن عددا منها ما لبث أن تبنى استراتيجيات طويلة الأمد للسيطرة عليها دون أن يخنق النمو.

لماذا نحتاج إلى إحصاء الأفيال (وغيرها من الموارد الطبيعية)

Julian Lee's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

لماذا نحتاج إلى إحصاء الأفيال (وغيرها من الموارد الطبيعية)في أواخر العام الماضي، اجتمع وزراء ومندوبون من نحو 30 بلدا في بوتسوانا لبحث كيفية محاربة التجارة المزدهرة غير الشرعية في العاج والتي تقضي على الأفيال في أفريقيا.

وتقدر اتفاقية الاتجار الدولي في أنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض أنه في عام 2012 وحده قتل 22 ألف فيل في وسط وشرق أفريقيا. فالكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى والغابون وكينيا وتنزانيا وأوغندا ليست سوى بعض البلدان المتأثرة بالصيد غير المشروع للأفيال. ويستخدم العاج الناجم عن عمليات الصيد غير المشروع في إنتاج حلي تمثل رموزا للوضع الاجتماعي وأيقونات دينية ويشتريها محبو جمع الحلي في أنحاء شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية. وهذه ليست مجرد قضية حفاظ على البيئة. فالجريمة ضد الحياة البرية تشكل تحديا إنمائيا وأمنيا أيضا: فهي تقوض سلطة الحكومة وتساعد على الفساد وتزيد من المعروض من الأسلحة الصغيرة وتدمر الموارد الطبيعية القيمة. ولذا فإن زيادة الانتباه لجرائم الحياة البرية تمثل بادرة مشجعة على الالتزام السياسي العالي المستوي لمعالجة هذه الأزمة، إذ يستضيف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون القمة التالية في فبراير/شباط.