مدونات البنك الدولي
Syndicate content

ألمانيا

معالجة عدم المساواة بين الجنسين من خلال الاستثمارات في الإنصاف في مجال الصحة

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي

حتى يومنا هذا، لا تزال النساء أقل حظًا وسعةً من الرجال في كل المجتمعات تقريبًا في أنحاء العالم. فأجورهن لا تزال أقل من أجور الرجال، ونسبتهن أقل في مجالات أنشطة الأعمال والحياة السياسية واتخاذ القرار، كما أن فرصهن في الحياة أقل إشراقا بدرجة كبيرة من فرص الرجال.

وهذا التفاوت لا شك يؤذينا جميعًا. فلو أن النساء حصلن على نفس أجور الرجال، لتحسنت أحوال العالم بنسبة 20%. ومن شأن تأخير الزواج المبكر في بلدان العالم النامية بضع سنوات فحسب أن يضيف أكثر من 500 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي العالمي السنوي بحلول عام 2030.

هل نحن مستعدون لمواجهة الوباء العالمي القادم؟ عامة الناس لا يَحْسَبون ذلك

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 日本語
هل نحن مستعدون لمواجهة الوباء العالمي القادم؟ عامة الناس لا يَحْسَبون ذلك  © Dominic Chavez/World Bank


غالباً ما يذهب الرأي التقليدي السائد في الدوائر الدبلوماسية أو العلمية إلى أن عامة الناس لا يعرفون ما هو نافع لهم حينما يتصل الأمر بالسياسة الخارجية أو التصدي للمخاطر العالمية. ويقول الخبراء إن الأمر أكثر تعقيداً من أن يفهمه العامة. ومع ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن الكثيرين بين العامة يفهمون جيدا كيف أن نوبات تفشِّي الأمراض المعدية في العالم تنطوي على مخاطر جسيمة على حياتهم وأمنهم الاقتصادي، وهم يعرفون ما يجب عمله في هذا الوضع.

وخلص مسح استقصائي (e) لبحوث الرأي العام أُجرِي بتكليف من مجموعة البنك الدولي وشارك فيه أربعة آلاف مجيب في خمسة بلدان صناعية –هي فرنسا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة- إلى أن معظم الناس غير مقتنعين بأن العالم أو حتى بلدهم مستعد لمواجهة الوباء العالمي القادم. ويبلغ عدد المجيبين الذين يعتقدون أن العالم سيشهد وباءً عالمياً آخر في العشرة الأعوام القادمة ضعفي من لا يعتقدون ذلك، وأقل من نصف المشاركين في المسح مقتنعون بأن بلدهم مستعد لمواجهة هذا الظرف. وهم يُصنِّفون "الصحة والأوبئة العالمية" على أنها أحد أهم الشواغل العالمية بعد الإرهاب وتغيُّر المناخ.

الإيبولا: مليار دولار حتى الآن من أجل خطة للتعافي لغينيا وليبريا وسيراليون

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

مع انحسار انتشار وباء الإيبولا، وإن لم يتم القضاء عليه نهائياً بعد، يجب الآن على البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً إيجاد سبل لإعادة بناء اقتصاداتها وتقوية نظم رعايتها الصحية للحيلولة دون تعرضها لأزمة صحية أخرى في المستقبل.

ولهذه الغاية، جاء رؤساء غينيا وليبريا وسيراليون إلى البنك الدولي في 17 أبريل/نيسان لطلب المساعدة في تمويل خطة للتعافي للبلدان الثلاثة تتكلَّف 8 مليارات دولار. وقُطِعًت تعهدات بتقديم أكثر من مليار دولار في ختام اجتماع رفيع المستوى عقد في بداية اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، منها 650 مليون دولار من مجموعة البنك الدولي.

إقامة شراكة ضرورية من أجل سلامة الغذاء والحفاظ عليها

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
إقامة شراكة ضرورية من أجل سلامة الغذاء والحفاظ عليها / John Hogg / World Bank

تعْقِد الشراكة العالمية من أجل سلامة الغذاء (GFSP) هذا الأسبوع اجتماعها السنوي الثالث (e) في كيب تاون، قبيل موسم العطلات الذي لا تشغل فيه قضايا سلامة الغذاء أذهان كل شخص. ولكنها قضايا ينبغي أن تشغل بال الجميع. فالغذاء غير الآمن يصيب الناس والاقتصادات عموماً بأضرار بالغة، ويُعَد سبباً رئيسياً لأكثر من 200 مرض. غير أن الغذاء الآمن ليس لزاماً أن يكون فاخراً، وهو ما يُشكِّل حافزاً ومُحرِّكاً لعملنا في مجموعة البنك الدولي. وتوفُّر الغذاء وحده لا يضمن سلامته. ونحن نتعلَّم على نحو متزايد كيف تُؤثِّر سلامة الغذاء في الناس، وتترك آثارا غير متناسبة على حياة الفقراء وسبل كسب رزقهم. ويُعزى تنامي هذا الوعي بسلامة الغذاء في جانب منه إلى الأزمات الغذائية التي هزت الكثير من البلدان في السنوات الأخيرة. وتقع الحوادث المتصلة بسلامة الغذاء في أي مكان في العالم، سواء في البلدان الصناعية أو النامية، وفي البلدان كافة كبيرها وصغيرها.