مدونات البنك الدولي
Syndicate content

غانا

توجيه رواد الأعمال: معرفة ما يصلح وما لا يصلح

Raj Nandy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
The Caribbean CIC Team after the Workshop kick-off. © Elaine Tinsley
© إلين تنسلي

تجد الشركات الناشئة في الأسواق الصاعدة نفسها في وضع غير موات عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى الموجهين وبرامج التوجيه. يعمل برنامج تكنولوجيا المناخ التابع لبرنامج المعلومات من أجل التنمية على مواجهة هذا التحدي، وقد أطلق مؤخرا تجربتين للتوجيه بالاشتراك مع مراكز الابتكار المناخية في غانا ومنطقة الكاريبي.

مناطق ابتلعها البحر ... حيث البنية التحتية الساحلية والوظائف تواجه آثار تغير المناخ

Karin Erika Kemper's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


الحياة تتغير بسرعة للمجتمعات الساحلية في غرب أفريقيا. وفي بعض المناطق، تتآكل السواحل بما يصل إلى 10 أمتار في السنة. ويؤدي تزايد شدة العواصف وارتفاع منسوب البحار إلى اختفاء المنازل والطرق والمباني التي كانت بمثابة معالم للأجيال.

بيل غيتس يتحدث عن "تغير جوهري" في تمويل التنمية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Русский | Français
 © سيمون ماكورتي / البنك الدولي


ما الذي يمكن أن يشكل تغييرا جوهريا في بلوغ بعض أكثر الأهداف العالمية صعوبة- كالقضاء على الفقر والجوع وضمان حصول كل طفل على تعليم جيد؟

جاء الملياردير الخير بيل غيتس إلى اجتماعات مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للإجابة على هذا السؤال خلال نقاش محفز للفكر حول كيفية تمويل التنمية من أجل إحداث أثر أكبر.

وقال غيتس خلال لقاء بعنوان "رؤية جديدة لتمويل التنمية" تم بثه مباشرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية على شبكة الإنترنت في اليوم الأخير من اجتماعات الربيع، "أعتقد أن أول شيء يجعل المرء يدرك أن عامل التغيير يحقق نجاحا- هو أن التنمية ترتقي بحياة الناس وأن هذا الالتزام يجب أن يصمد". 

وأضاف "إذا كان لدينا أفضل ما تبنته البلدان الأخرى بكافة مستوياتها من الدخل من نظم ضريبية وتعليمية ومن رعاية صحية أولية، فإن لعبة التنمية هذه ستمضي بسرعة فائقة".

وكان غيتس ضمن مجموعة من المتحدثين ضمت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جستين غريننغ، ومحافظ البنك المركزي الهندي راغورام راجان، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي في غانا سيث تيركبر، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم.

مطلوب المزيد من الجهد لجعل هجرة العمالة خيارا أكثر أمانا للشباب

Michael Boampong's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

يغادر نحو 27 مليون شاب أوطانهم للعثور على فرصة عمل في الخارج كل عام. هل يعني ذلك أن الهجرة قد تمثل حلا للوضع المثير للقلق حيث إن ما يقرب من 60 في المائة من الشباب في المناطق النامية إما عاطلون عن العمل، أو لا يدرسون، أو يؤدون أعمالا غير منتظمة؟

وفقا لعدد من رؤساء الدول وواضعي السياسات وآخرين من أولي الأمر (كهيئات التشغيل)، فإن الإجابة هي "نعم". في عام 2013، اتفقت حكومة ملاوي مع عدد من البلدان على "تصدير" شبابها العامل، في محاولة لخلق فرص عمل جديدة لشبابها في الخارج. وفي بعض بلدان جنوب آسيا، توظف شركات القطاع الخاص الشباب العاطل للعمل في الخارج.

ومن شأن هجرة العمالة أن تتيح للشباب فرصا أفضل، تتضمن أيضا الحصول على عمل كريم. على سبيل المثال، قال توماس، وهو شاب هاجر من غانا ليعيش ويعمل في كندا، "أفادتني الهجرة. فقد اكتسبت مهارات مهنية جديدة، كما أن الراتب جيد وأستطيع أن أحيا هنا في مستوى معيشة كريم وأرسل بعض الأموال لأهلي في غانا".

ومع هذا، فهناك تصور خاطئ شائع عن أن الانتقال إلى سوق العمل في بلد أو مجتمع آخر هو أمر سلس وبسيط. فليس هذا هو واقع الحال في كثير من الأحيان، لاسيما بالنسبة للشباب المهاجر من البلدان النامية. على سبيل المثال، أشارت التقارير إلى أن ما يقدر بنحو 1.4 مليون عامل مهاجر- أغلبهم من الشباب- يعملون في قطر حاليا حيث يقدمون أعمالا خدمية لاستعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم عام 2022. ومن المحزن أن يلقى "أكثر من 500 عامل هندي حتفه منذ يناير/كانون الثاني 2012، إلى جانب أكثر من 380 نيباليا قضوا في عامي 2012 و 2013."

ينبغي أن يركز مسئولو التنمية والسياسات على عدد من المجالات لتحسين سلامة وأمن العمالة من الشباب المغتربين وتجربتهم.

التكنولوجيا والهواتف المحمولة يعززان السعي لتسجيل الجميع

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

التكنولوجيا والهواتف المحمولة يعززان السعي لتسجيل الجميع

يمثل وجود هوية لدى كل إنسان جزءاً من الحياة في أي مجتمع حديث، وعنصراً رئيسياً للحصول على الخدمات العامة، والحسابات البنكية، وفرص العمل. ولكن ماذا تفعل البلدان النامية التي تعاني من محدودية ميزانياتها لإنشاء نظام وطني يسجل المواليد والوفيات ويحدد الهويات ويثبتها؟

بحثت هذا السؤال والقضايا ذات الصلة به لجنة تضم ممثلين عن غانا ومولدوفا وكندا (e) يوم الجمعة خلال لقاء بعنوان إحصاء كل حياة: تحديد الهوية من أجل التنمية، خلال الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولين. تم بث الحدث مباشرة على شبكة الإنترنت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية وأدارت اللقاء كاثي كالفين، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة الأمم المتحدة.

زيادة التأمين الصحي بأسعار معقولة: تحقيق نفس الأهداف بطرق مختلفة

Jorge Coarasa's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | Русский | 中文

             زيادة التأمين الصحي بأسعار معقولة: تحقيق نفس الأهداف بطرق مختلفة

ليس النقاش الدائر حول ضمان توفير الخدمات الصحية الجيدة للجميع بأسعار معقولة بالشيء الجديد (E) .

ومع هذا، فقد اكتسب هذا النقاش زخما جديدا مؤخرا تحت قناع التغطية الصحية الشاملة. والمناقشات حول هذه التغطية محل خلاف، وكما أوضح تيم إيفانز مؤخرا، "فالكثير من السجالات لا تبرح مكانها حول ما إذا كان تمويل هذا النظام سيتم من خلال الإيرادات الحكومية، أم الضرائب، أم من خلال الاشتراكات في نظام التأمين".