مدونات البنك الدولي
Syndicate content

غينيا

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

الانتقال من الأزمة إلى القدرة على المجابهة: مساعدة البلدان على العودة إلى المسار الصحيح

Joachim von Amsberg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語


منذ أسبوعين فقط، احتفل مواطنو سيراليون بانتهاء انتقال فيروس الإيبولا في بلدهم بترديد الهتافات والرقص في شوارع العاصمة فريتاون. وهو إنجاز يستحق الاحتفال به في بلد أودى هذا الفيروس بحياة نحو 4 آلاف شخص.

ويذكّرنا ورود أنباء كهذه من غينيا وليبيريا وسيراليون بمدى أهمية توخي اليقظة والحذر للتصدي لتفشي الأمراض مستقبلا والاستمرار في مساندة البلدان أثناء تعافي اقتصادها. ولنأخذ، على سبيل المثال، حالة بينديه كامارا، وهي أم لأربعة أطفال عمرها 22 عاما في سيراليون وقد فقدت زوجها بسبب إصابته بالإيبولا. وبدون ما كان زوجها يكسبه من دخل، كافحت بينديه من أجل توفير نفقات الغذاء والملبس والدراسة لأطفالها.

وقصة بينديه ليست فريدة من نوعها. فالتكلفة الأولية لتفشي المرض هي فقدان الكثير من الأرواح. لكن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الأزمة قضت أيضا على مكاسب إنمائية تحققت بشق الأنفس في البلدان المتضررة. ويشير تقرير صدر مؤخراً إلى أن وفاة العاملين الصحيين نتيجة الإصابة بالإيبولا يمكن أن تؤدي إلى زيادة وفيات الأمهات في غينيا وليبيريا وسيراليون إلى معدلات لم نشهدها منذ ما بين 15 و20 عاما. وألحقت الإيبولا أيضا أضرارا بالغة بقطاع الزراعة حيث هجر المزارعون حقولهم، مما حدا بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزارعة وبرنامج الأغذية العالمي إلى تقدير أن قرابة مليون شخص قد يعانون من الجوع.

الإيبولا: مليار دولار حتى الآن من أجل خطة للتعافي لغينيا وليبريا وسيراليون

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

مع انحسار انتشار وباء الإيبولا، وإن لم يتم القضاء عليه نهائياً بعد، يجب الآن على البلدان الثلاثة الأكثر تضرراً إيجاد سبل لإعادة بناء اقتصاداتها وتقوية نظم رعايتها الصحية للحيلولة دون تعرضها لأزمة صحية أخرى في المستقبل.

ولهذه الغاية، جاء رؤساء غينيا وليبريا وسيراليون إلى البنك الدولي في 17 أبريل/نيسان لطلب المساعدة في تمويل خطة للتعافي للبلدان الثلاثة تتكلَّف 8 مليارات دولار. وقُطِعًت تعهدات بتقديم أكثر من مليار دولار في ختام اجتماع رفيع المستوى عقد في بداية اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، منها 650 مليون دولار من مجموعة البنك الدولي.

ماذا تعلم العالم من فيروس الإيبولا بعد مرور عام من تفشيه

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
نجت بياتريس يادولو من الإيبولا ولكنها فقدت ثلاثة من أطفالها بسبب هذا المرض
نجت بياتريس يادولو من الإيبولا ولكنها فقدت ثلاثة من أطفالها بسبب هذا المرض.
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في الخامس من مارس/آذار، سمح الأطباء الليبيريون لبياتريس ياردولو، وهي معلمة لغة إنجليزية، بمغادرة المستشفى، آملين أن تكون آخر مريضة بفيروس الإيبولا لديهم. وللأسف، فقد تبين يوم الجمعة الماضي أن هناك شخصا آخر في ليبريا أثبتت الاختبارات إصابته بالمرض الذي أودى بحياة أكثر من 10 آلاف شخص في غرب أفريقيا.

وتمثلت الأخبار السيئة في تذكيرنا بضرورة أن يظل العالم يقظاً ومصرا على أن نصل بعدد حالات الإصابة بالإيبولا إلى الصفر في كل مكان. ويجب علينا كذلك أن نساند غينيا وليبريا وسيراليون في جهودهم الرامية إلى إعادة بناء أنظمة رعاية صحية أفضل للحيلولة دون وقوع الوباء القادم.

نجوم كرة القدم يمكن أن يساعدوا في الحرب الشاملة على الإيبولا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español
نجوم كرة القدم يمكن أن يساعدوا في الحرب الشاملة على الإيبولا  © John James/UNICEF

قبل أن أتولى رئاسة البنك الدولي، كنت أعمل طبيبا متخصصا في الأمراض المعدية. وقد شاهدت بنفسي أن وقف وباء ما يتطلب تنسيق جهود كثير من الناس والمنظمات. لكن الإيبولا مختلفة.

سأسافر اليوم وغدا إلى غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي البلدان الثلاثة الأشد تضررا من تفشي الإيبولا. فأنا حريص على الاستماع من رؤساء هذه البلدان ومن العاملين على خط المواجهة مع الوباء. لقد حققت الحرب على الإيبولا بعض التقدم في الأسابيع الأخيرة، لكن هدفنا هو القضاء على الوباء تماما وسيتطلب هذا جهدا إضافيا في تطبيق استراتيجيات وتكتيكات جديدة.

ومن العناصر المهمة في المرحلة المقبلة زيادة حملات التوعية، ولهذا السبب دخلت مجموعة البنك الدولي في شراكة مع 11 شخصا نأمل أن يحققوا أثرا كبيرا على هزيمة الوباء: بعض أبرز نجوم كرة القدم في العالم.

البلدان المنكوبة بالإيبولا تطلب المساعدة قبيل الاجتماعات السنوية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Español | Français

البلدان المنكوبة بالإيبولا تطلب المساعدة قبيل الاجتماعات السنوية

وجه زعماء البلدان الثلاثة الأكثر تضررا في غرب أفريقيا نداء لمساعدتها في مكافحة وباء الإيبولا (e) في اجتماع رفيع المستوى بشأن الأزمة يوم الخميس عشية بدء الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.

وقال الرئيس السيراليوني إرنست باي كوروما الذي انضم إلى المؤتمر من سيراليون عبر الفيديو "أهلنا يموتون". وقال إن الإيبولا أثَّرت على كل مناحي الحياة تقريبا وأضرت بقطاعات الاقتصاد. ومنذ ظهور الفيروس أول مرة في أبريل/نيسان، فإنه أصاب أكثر من 2500 شخص نجا منهم 530 شخصا.

في اجتماع مجلس الأمن عن الهشاشة والموارد الطبيعية

Caroline Anstey's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español | Русский

تخيَّل أنك زعيم بلد أفريقي وأن ميزانية حكومتك بالكامل خلال السنة كلها 1.2 مليار دولار.

وفي ذلك العام نفسه، باع مستثمر 51 في المائة من حصته في منجم ضخم لخام الحديد في بلدك مقابل 2.5 مليار دولار أي أكثر من ضعفي ميزانية حكومتك السنوية.

وتخيَّل أنك أمرت بإجراء مراجعة لتراخيص التعدين التي أصدرتها الحكومات السابقة وعلمت أن المستثمر الذي باع حصته بمبلغ 2.5 مليار دولار، كان قد مُنِح رخصة التعدين في بلدك مجانا.

هذا ما حدث في غينيا. إنها قصة سمعت رئيس غينيا، ألفا كونديه، يسردها أمام مؤتمر مجموعة الثمانية للتجارة والشفافية وجباية الضرائب في لندن. وهي قصة رأيت أنها تستحق أن أسردها على اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن الدول الهشة والموارد الطبيعية الأسبوع الماضي.

وبالقيمة الدولارية، من الواضح أن الموارد الطبيعية لديها إمكانية أن تساعد على تمويل مشروعات إنمائية من شأنها إحداث تحولات جوهرية في الدول الهشة. وتستطيع البلدان المعنية إذا أحسنت إدارة مواردها الطبيعية أن تستخدم هذه الموارد في كسر حلقة العنف والهشاشة. وقد يكون النجاح في ذلك إيذانا بتحقيق الاستقرار والتنمية ونهاية الاعتماد على المساعدات.