هل المزارع العملاقة هي الحل لانعدام الأمن الغذائي في العالم؟ عشرة أسئلة ينبغي أن تطرحها على نفسك

يوجد في العالم اليوم 842 مليون جائع. ومع اقتراب عدد سكان العالم من 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050، سيزداد الطلب على الغذاء باطراد، الأمر الذي يستلزم تحقيق تحسينات مستمرة في الإنتاجية الزراعية. فمن أين ستأتي هذه الزيادات في الإنتاجية؟ على مدى عقود كان الاعتقاد الشائع هو أن الزراعة العائلية ذات الحيازات الصغيرة هي أكثر إنتاجية وكفاءة في تقليص أعداد الفقراء من الزراعة ذات الحيازات الكبيرة. ولكن المدافعين عن الزراعة ذات الحيازات الكبيرة يشيرون الآن إلى مزاياها في حشد استثمارات كبيرة وتقنيات مبتكرة وكذلك إمكانياتها التصديرية الهائلة. مهما يكن من أمر، فإن المنتقدين يُسلِّطون الضوء على شواغل وهموم خطيرة تتصل بالبيئة وصحة الحيوان والجوانب الاجتماعية والاقتصادية، ولاسيما في سياق المؤسسات الهشة. ولا تخفى على أحد الأوضاع الشائنة في غالب الأحيان والآثار الاجتماعية المدمرة التي تجلبها "عمليات الاستيلاء على الأراضي"، ولاسيما في البلدان التي تعاني نقصا حادا في الأمن الغذائي.
ومن ثمَّ، هل الزراعة ذات الحيازات الكبيرة والمعروفة باسم المزارع العملاقة هي الحل للتحديات المتصلة بالطلب على الغذاء؟ أم أنها عقبة وعائق؟ فيما يلي الأسئلة العشرة المهمة التي ينبغي أن تطرحها على نفسك لفهم هذه المسألة بشكل أفضل. ولقد حاولتُ معالجتها في أحدث إصدار من تقرير مراقبة أسعار الغذاء.





